الأربعاء رجب 1430هـ 1 يوليو 2009 السنة 126- العدد 384
الحلم مش مستحيل
عايزين نـتجوز!
تحقيق : محمد شعبان ــ
هاجر إسماعيل
لو كنت علي وش جواز ننصحك بأن تقرأ معنا سطور الملف التالي..
وحتي لو عندك مشكلة في الموضوع ده بتحاول تحسبها في انتظار تحقيق حلمك,
ايضا ستجد حلا لمشكلتك معنا هنا فقط عليك متابعة الفقرات التالية بداية من نماذج حية تعاني نفس مشاكلك
وبعضهم قدموا لها حلولا عملية بالفعل والبعض الآخر اجتازوا الطريق والآن يبحثون عن شريك العمر..
تعالوا نتكلم عن تعريفة المأذون وبدلة العريس وفستان العروس
و أغلي وأرخص فرح في مصر
وماذا عن حكاية محافظة أسوان التي قدمت حلا عمليا لكل مشاكل الزواج,
وهل يمكن تكرار نموذج جمعية بيت العائلة التي نجحت في تزويج 260 شابا وفتاة,
وأخيرا إذا كنت ستتأهل في هذه الأيام فنحن ندعو لك بالتوفيق
وإن لم تكن تفكر فاقرأ السطور التالية يمكن تغير رأيك في أشياء كثيرة!
احسبها صح!
أكيد لو حسبتها صح ستصل بأمان إلي ليلة العمر.. والمشكلة ليست في دقة الحساب وإنما في التخطيط الكويس حسب دخلك أو مرتبك وأحلامك ومدي تعاون الطرف الآخر معك واختيار التوقيت المناسب طبعا, لكن الأهم من كل ذلك هو أن يكون بالك طويلا لأن المشوار صعب وكله مطبات..
يقول محمود محمد (26 سنة) بكالوريوس اعلام, ويعمل بإحدي الشركات الخاصة في مجال التسويق والبحوث: مرتبي الف جنيه في الشهر تقريبا.. أحوش منهم حوالي 500 جنيه شهريا وبحسبة بسيطة فإنني في السنة ممكن أعمل 6 آلاف جنيه وحاولت أدخل في جمعية فوجدت الفارق بسيطا بل بالعكس ممكن يأتي علي وقت أكون فيه (مزنوق) فقلت أحوش مع نفسي أحسن ومحتمل أحوالي المادية تتحسن مع الوقت.. المهم قلت أكسر حاجز الملل والخوف وأتقدم للبنت التي ارتبطت بها بعلاقة عاطفية قبل ماتطير من بين إيديا, لكن للأسف كان فيه واحد علي الخط ومعاه فلوس فرضيوا به ورفضوني والبنت كانت مغلوبة علي أمرها لأنها مهما كانت بتحبني فإن الواقع في النهاية له حكمه وأنا في ظروفي محتاج سنين.
أما أحمد حسني القلعاوي (26 سنة) مدرس لغة فرنسية بإحدي المدارس الخاصة فيقول : والله أنا مرتبي 350 جنيها لاغير ولا أعطي دروسا خصوصية, ولو أنا وفرت 300 جنيه كل شهر سيكون معي 3600 جنيه في السنة ولو عشت علي هذا الوضع فسأتزوج بعد 30 سنة علي الأقل, والمشكلة أن قصتي مع موضوع الحب والزواج بدأت من زمان وأنا طالب والبنت انتظرتني طويلا لكن أنا أحسست أن الموضوع أكبر مني فقلت انسحب بكرامتي افضل, لأن الموضوع محتاج 20 الف جنيه شبكة, وشقة تمليك, و30 الف جنيه أثاث علي أعلي مستوي حسب ذوق أهل العروس يعني في النهاية لازم يكون معي 150 الف جنيه طيب منين؟! وفي النهاية وصلت لقناعة مهمة جدا وهي جهاد النفس وبدأت افكر جديا في السفر خارج البلد علي أساس أن السفر يختصر مشوار العمر وأنا لو ظللت هنا فسوف أظل لسنوات ابحث فقط عن نقطة البداية .
ويقول أحمد عبد الكريم طنطاوي (34 سنة) ليسانس دار علوم, ومدرس لغة عربية:
بعد التعب طوال السنين الماضية كلها استطعت أن أدخر حوالي 30 الف جنيه, وحاولت أتزوج اكثر من مرة وفشلت , لكن الحمد لله خطبت, ومن هنا بدأت أحسبها بالورقة والقلم فدفعت لشقة ايجار قانون جديد 7 آلاف جنيه, وعفش وأثاث في 3 غرف بـ 10 آلاف جنيه, وشبكة بـ 7 آلاف جنيه, والباقي لوازم الفرح, وأهل العروس كانوا متعاونين معي جدا ويكفي أن خطيبتي نفسها وقفت معي وتحملت عني الكثير من الأعباء والحمد لله أنني أخذت الخطوة دي قبل قطار الزواج ما يفوتني!!
أما أحمد الشرقاوي فهو محام عمره 34 سنة ولم يتزوج حتي الآن بالرغم من توافر الامكانيات المادية لديه ويستطيع شراء شقة, في منطقة جيدة ويعيش مع زوجة وابناء في مستوي اجتماعي جيد وبالرغم من ذلك لم يجد بنت الحلال التي تستطيع ان تتفهم طبيعة عمله الحساسة وانشغاله طوال الوقت.
هو لايطلب مواصفات كثيرة فيها وانما ان تكون متدينة وتراعي ربها في كل تصرفاتها ومثقفة ولها رأي وشخصية.
بيت العائلة مجرد بداية
طيب ولو كنت مش قادر علي توفير نفقات الزواج .. تفتكرمين ممكن يساعدك ؟رصدنا عددا من الجمعيات الأهلية التي تهدف للمساهمة في تقديم تسهيلات للشباب الراغب في الزواج والاستقرار والكثير منها يعمل لتحقيق أهداف إنسانية نبيلة, لكن النموذج الأكثر نجاحا وتوسعا في نشاطه هو جمعية (بيت العائلة) التي ساهمت حسب كشف انجازها في مساعدة 260 حالة لإتمام الزواج وحول طبيعة دورها سألنا العميد محمد عثمان , رئيس مجلس إدارة الجمعية حيث يقول : توجهنا من خلال بيت العائلة للمساهمة الاجتماعية في حل مشكلة الزواج بدعم من أهل الخير والتبرعات
ففي عام 2005 ساعدنا 13 حالة بإجمالي 25680 جنيها , وفي عام 2006 قدمنا الدعم لحوالي 131 حالة بإجمالي 285400 جنيه, وفي العام الماضي ساعدنا 135 شابا بإجمالي 368500 جنيه, كما قامت الجمعية بإقامة ثلاث حفلات زفاف جماعي شملت 146 عريسا وعروسا, والدعم الخاص بالجمعية قائم علي التدخل بالمساعدة يعني لو تكلفة الزواج مثلا 15 الف جنيه والشاب معه 8 آلاف فقط فنحن نتدخل ونكمل الباقي سواء بشكل نقدي أو عيني عن طريق بعض الأثاثات والشاب يتقدم الينا ونحن نجري حوله بحثا اجتماعيا نثبت من خلاله أحقيته للدعم, ومن ضمن الأفكار الجديدة التي قدمتها الجمعية محاولة تقديم حل عملي لأزمة غرفة النوم فعملنا دراسة جدوي اقتصادية وتم تنفيذها بالاتفاق مع إحدي الورش وفعلا تكلفت الغرفة الواحدة حوالي الفي جنيه فقط وشكلها مقبول وممتاز وشيك أيضا.
ومن ناحية أخري فإن الجمعية تقوم بتأجير فساتين الزفاف لغير القادرات مقابل تنظيف العروس له فقط!
وتقول الدكتورة أماني الطويل, الخبيرة بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام: هناك تجربة ناجحة جدا تكررت في بعض الدول العربية وأثبتت نجاحها في حل مشكلة الزواج وهي (صندوق الزواج) وهو مؤسسة اجتماعية يكون في مقدورها تقديم قروض ميسرة للشباب المقبل علي الزواج علي أن يتم تمويله من الدولة ورجال الأعمال وأهل الخير
كلام رجالة في أسوان!
الحل جاء من الجنوب وبـ 5 آلاف جنيه فقط يمكن أن يتحقق الحلم.. ففي قرية (الكلح) بمركز إدفو, محافظة أسوان اجتمع الأهالي وقرأوا الفاتحة مع بعض وكتبوا وثيقة لتيسير الزواج بلا اشتراطات ولا طلبات, وقالوا ياجماعة الدنيا مش مستاهلة وأهم حاجة الشباب يأخذ فرصته في الحياة ويستقر بلا متاعب أو تعقيدات أو مظاهر فارغة!
وحول تفاصيل هذه الوثيقة ومدي نجاحها وانتشارها يقول الحاج جمعة البدري (53 سنة)
من أهالي إدفو وواحد من قادة الرأي بها:
الوثيقة تم تعميمها علي مستوي محافظة أسوان كلها بمختلف قراها ونجوعها وأصبحت بمثابة القانون الذي لا يمكن مخالفته وأول عنصر تقوم عليه هو المهر حيث اشترطنا ألا يزيد بأي حال من الأحوال علي 500 جنيه كحد أقصي والمفترض كما هو معلوم أنه أصبح قيمة رمزية وأنا شخصيا جاء لابنتي عريس وطلبت منه 300 جنيه مهرا فقط تيسيرا عليه وذلك لأن سيدنا محمدا (صلي الله عليه وسلم) قال: (أقلهن مهرا أكثرهن بركة) أما الشبكة فهي حاجة رمزية جدا وأقصي حدودها تبعا لتعليمات الوثيقة دبلة خفيفة ومحبس فقط, أيضا اقتضت الوثيقة إلغاء كافة المناسبات والهدايا والمواسم ففي أثناء فترة الخطبة تكون زيارة العريس لعروسه كده وخلاص ! يعني من غير تكاليف علي الاطلاق تخفيفا عليه ومن باب التوفير لإتمام نفقات الزواج من ناحية أخري. أما بالنسبة للشقة والأثاثات فإنه لا يحق لأهل العروس أن يشترطوا علي العريس شكل
الشقة وإمكانياتها وإنما هو يتكفل بها حسب طاقته وقدرته, ومش لازم بقي شقة تمليك ولا حتي إيجار قديم فالموجود يكفي مادام يحقق الحياة الكريمة, وباقي التكاليف تتحملها الأسر بالتعاون والاتفاق حسب الأصول أما ليلة الزفاف فلا تتكلف أي شيء فكل ما هنالك أن أهل العريس والعروس يجتمعون ويكون هناك قارئ لتلاوة سورتين من القرآن ومع شوية زغاريد الليلة تتم.. وبهذا الشكل رفعنا عن الشباب الكثير من الأعباء والنفقات وبذلك أصبح في مقدور أي شاب أن يتزوج, وكل ذلك من منطلق الحديث الشريف القائل:
( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )
وهذه الوثيقة تم إشهارها في الأزهر الشريف ولاقت ترحيبا كبيرا من العلماء.
أما خالد عبد اللطيف (35 سنة) مدرس ابتدائي ومن أهالي الكلح نفسها فيقول: هذه الوثيقة وافق عليها كل الناس وبالتالي فهي تسري علي الغني منهم قبل الفقير ومن يخالف بنودها يدفع غرامة 10 آلاف جنيه, ويصبح منبوذا من الجميع علي أنها من ناحية أخري تقوم علي مبدأ التوافق الاجتماعي وشرط القبول وصلاحية كل طرف للآخر من حيث المستوي التعليمي والأسري والاجتماعي.
وحول فضل التيسير في الزواج وأهميته ودور مثل هذه المبادرات الشعبية في حل المشكلة يقول الشيخ محمود عاشور ـ وكيل الأزهر السابق: المغالاة ليست من الدين في شيء بل هي تخالف سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم والذي قال: التمس ولو خاتما من حديد! فالأصل في الأمر التخفيف والتيسير وكل علي قدر سعته فلا نكلف أحدا فوق طاقته لتعجيزه, لكن المشكلة للأسف أننا خرجنا عن منهج الاسلام وأصبحنا نبحث عن الشقة التمليك وجرامات الذهب الكثيرة والأجهزة المكلفة فكانت النتيجة تأخر سن الزواج وارتفاع نسبة العنوسة ومع احترامنا لهذه الوثيقة التي وضعتها القرية فإن الدين لا يحتاج الي عهود ولا وثائق ولاورق مكتوب وإنما يحتاج لتطبيق مبادئه كما أنزلت.
إتيكيت الخطبة والزفاف!
افرض إن ربنا أتم الموضوع علي خير والحمد لله رغم ظروفك الصعبة ...
وبالتالي جاء الدور علي الخطبة والتي يكون الاحتفال بها له أصول مهما كانت امكانياتك
لابد أن نراعي العادات والتقاليد في كل شيء لاننا نعيش في مجتمع شرقي اولا واخيرا هذا هو ما أكدته لنا خبيرة الاتيكيت ماجي الحكيم واضافت انه اذا كان هناك بعض التفاصيل المتعلقة بالاتيكيت ولا تراعي عادات المجتمع الشرقية فلا يجب ان نتبعها فمثلا في يوم التقدم للخطبة لابد أن يرتدي العريس كلاسيك وممكن أن يرتدي بدلة بدون كرافت لكن في يوم قراءة الفاتحة لابد ان يرتدي البدلة كاملة وفي يوم التقدم للخطبة يفضل ان يكون العريس بمفرده او بصحبة والده ووالدته فقط ولا يفضل ان يكون العدد الكبير سواء من ناحية العريس او العروس والهدايا هي العنوان الذي يقدم العريس به نفسه بمعني لا يجب ان يكون اي هدايا شخصية ويفضل ان يكون طبق شيكولاته علي حسب امكانيات كل فرد حتي تظهر انها صنعت لاهل العروس خصيصا وايضا بوكيه ورد يقدم لوالدتها ويفضل ايضا ان يبتعد العريس عن ارتداء بعض
الالوان في هذا اليوم مثل اللون البني لانه يعطي انطباعا بعدم الجدية ويفضل ان يرتدي اللون الكحلي علي قميص ابيض وفي استقبال اهل العريس الاب والام اما بالنسبة لملابس العروس فترتدي الوانا مناسبة بعيدة عن السواريه الواضح وترتدي الوانا مناسبة للون بشرتها ولا يفضل ان ترتدي هذه الملابس للمرة الأولي حتي لا تصيبها بالتوتر لان اهم ما يلزم العروس في هذا اليوم الثقة بالنفس وان تكون علي حريتها وراحتها ويقدم للعريس الشاي او القهوة او العصير ولابد ان تقوم العروس بتقديمه بنفسها والمفترض ان يكون الكلام في البداية هو عبارة عن ازالة الحواجز بين العائلتين ولا يوجد اتيكيت معين لطلب اليد ولكن المتفق عليه في العائلات المصرية اما بالنسبة ليوم الخطبة فالهدف من هذا اليوم هو الفرحة للعروس والعريس واصدقائهما بمعني اذا كان الفرح في قاعة او فندق او كان في المنزل يفضل ان
تكون الأولوية في الدعوات للاصدقاء ثم الاقارب المقربين ثم الاقارب الأبعد اما بالنسبة ليوم الفرح فلابد ان تلتزم العروس بان تكون علي طبيعتها وحريتها وان تتصرف بشكل طبيعي وتراعي عدم المبالغة في اي شيء سواء كان الماكياج او الفستان ومشكلة معظم الفتيات انها تتعمد التمثيل والثقة المبالغة بالنفس فالاعتدال في كل شيء مطلوب اما في العلاقة بينهما فلابد من مراعاة عدم الانانية والصراحة والمراعاة بين الطرفين في كل شيء والتفكير في الطرف الاخر والصدق في كل شيء وان يحاولا وضع حد للخلافات بينهما ويضمنا عدم تدخل احد بينهما حتي لا تتزايد الخلافات واقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم ...والمأذون شايف إيه..؟!!
يؤكد احمد سميح جلال المأذون الشرعي لمنطقة العباسية ان شهر يوليو والصيف عموما هو موسم لانه به اجازات وعودة العاملين بالخارج وبالتالي عقود الزواج تزيد علي المعدل الطبيعي واضاف ان التغيير الاخير الذي حدث علي شهادات وعقود الزواج انه تم رفع السن القانونية للزواج الي 18 سنة وهذا في صالح المجتمع حتي تكون الفتاة قد اكتملت في النضج اضافة الي تحاليل للخلو من الامراض الوراثية والمعدية ولم تتأثر اجرة المأذون بهذه التعديلات فالاجر يتحدد حسب المؤخر والمقدم وهو 3% وهو أجر ثابت يحصل لصالح المحكمة اما الاجر الشخصي للمأذون فيكون حسب كل مأذون وحسب المتزوجين ولايفرض اي مأذون اجره اما بالنسبة للشروط التي اصبح بامكان العروس او العريس اشتراطها علي العقد فأهم شيء انه لايحرم حلالا او يحل حراما وتكون معظم الشروط كما تقول إحدي الفتيات ألا يتزوج علي مرة اخري الا بعلمي او ان
تصبح منقولات الشقة من حقي في حالة الطلاق.
اما الشيخ يسري مصطفي عبد الفتاح المأذون الشرعي في الهرم فيقول ان هذا العام سوف يكون الموسم مبكرا نتيجة ان رمضان سوف يكون في الصيف ورمضان يكون من فترات الراحة بالنسبة للمأذون واضاف ان مسألة رفع سن البنت الي 18 سنة جاءت مفاجئة ولم يكن الناس علي استعداد لها من قبل وخاصة علي المستوي الشعبي لان الناس هناك تحرص علي زواج البنت مبكرا اضافة الي ان هذا القرار دفع البعض الي الزواج العرفي اما الفحص الطبي فهو اجراء شكلي حيث لايوجد كشف او اي شيء انما مجرد مبلغ يتم دفعه للحصول علي الشهادة الصحية وهذه كلها اعباء علي العريس وعائلته تؤدي في النهاية الي ارتفاع نسبة العنوسة والمشكلة الحقيقية في اجر المأذون ان معظم المأذونين لايلتزمون باللائحة القانونية ويلجأون لتحديد اجرهم حسب شكل الزبون ومستواه الاجتماعي وغالبا ما يكون المؤخر في المتوسط لدي معظم العائلات المصرية
خمسة آلاف جنيه وهذا المؤخر هو في النهاية عبارة عن دين مدني ويتوقف علي ضمير الزوج في رده الي زوجته من عدمه. ويضيف محمد ابراهيم الخطيب مأذون شبرا ان المأذونين لجأوا الي بعض البدع للتميز عن بعضهم البعض فمثلا خطبة النكاح هي شرط في العقد وهو عبارة عن كلام يرتجله المأذون يبدأ فيه بالاستغفار والصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم ويتحدث عن آيات الزواج وحق الزوج علي زوجته وحقها عليه اما مناديل الزواج فهي عادة مصرية اساسها الستر وهي ليست بدعة وانما عادة مستحبة وتسبب الفرحة والبهجة للمصريين وهي تشجيع للشباب للاقبال علي الزواج لأنه نوع من البهجة والرزق .
أغلي وأرخص فرح في مصر!!
الأغلي تتحدث عنه منسقة الأفراح شيرين مختار وهي من مؤيدي أفراح Openair والتي تقام في فيلات منطقة المنصورية ويكون ايجارها حوالي 2500 جنيه و DJ1500 جنيه وتصوير الفيديو 1000 جنيه والتصوير الفوتوغرافي 1500 جنيه أما الديكور فيكون حسب كل فرد واختياراته بالنسبة للكوشة والديكور وايضا الافراح Openair تكون مكلفة وجديدة بمعني الزفة تكون علي حصان أو عربات قديمة اضافة الي أنه لا يوجد شيء ممنوع بينما Indoor لا يوجد اي ابهار وممكن استخدام Fireworks وممكن استخدام البراشوت في الهبوط ولا يوجد اي قانون وهو فرح علي مزاج العروس والعريس وبدون أي ازعاج لأن Soundsystem يتيح للجميع الاستمتاع به واذا اقمنا فرحا المدعو فيه مائة فرد يتكلف 23 الف جنيه بكل تفصيلاته المختلفة.
أما سامية شاهين فهي صاحبة أشهر فراشة في منطقة الهرم تتحدث لنا بأن الأفراح في الشارع تعرضت للانقراض ولكن الخطبة او الافراح في المنزل نقوم بعملها بأقل تكاليف ممكنة فمثلا الكراسي تبدأ الدستة بعشرة جنيهات وكوشة بخمسة وعشرين جنيها و D.J 3 سماعات يتكلف حوالي 70 جنيها اضافة الي الاضاءة التي تتكلف عشرة جنيهات بمعني انه يمكن عمل فرح في اي مساحة بسعر لا يتعدي 150 جنيها.
وأنا حاليا احاول الترويج لشغلي عن طريق مثلا وضع هدايا للعريس والعروس اي تصوير الفيديو أو الفوتوغرافيا مجانا لأن الوضع حاليا اختلف عن زمان لأن زمان الافراح كانت تقام في الشارع بشكل كبير وافراح ضخمة أما الآن فأنا شخصيا أخاف ان اقيم فرحا كبيرا في الشارع لأن الخسائر تكون كثيرة سواء في الكراسي او الإضاءة فأفراح المنزل اكثر أمانا واقل تكلفة.