رد: قول صدق الله العطيم عند الفراغ من القراءة
اولا عنوان الموضوع خطأ (العطيم)
حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم فى الصلاة سمع الله لمن حمده قال الصحابى ربنا ولك الحمد حمد طيبا مباركا فيه فماذا قال له النبى هل قال له انت مبتدع , لما فعلت ما لم افعل انما اقره بانه فعل شىء عظيم شىء حسن لم يفعله الصحابة من قبل اذكر ياسيدى ان ذكر الله اذا كان فيه ابتداع فلا شىء فيه فهذا محمود مهما كانت درجات الدعاء فانت بهذا ستجعل كل شىء لم يفعل الرسول بدعة خذ على سبيل المثال ان زدت الاستغفار فوق المأئة فالرسول كان يستغفر 70 مرة
[URL="javascript:showAya(9,80)"]التوبة (آية:80)[/URL]:[URL="javascript:showAya(9,80)"]استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مره فلن يغفر الله لهم ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين [/URL]
وعلى هذا فمن زاد عن 70 مرة او مائة مرة فهو ءاثم لانه زاد عما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا قس كل مسائك على هذه الامور
الذكر ودعاء الله فى اى وقت وفى اى شىء لا بدعة فيه لان الدعاء قد يلهمك الله به ولا تعلم الخير فيه خلاصة قول الفتوى وما فهمته هو جعلها من شعائر القرءاة القرأنية واجبار الناس على فعلها فهذه هى البدعة ان تجبر غيرك على فعلها
نية المرء حسنة جدا يريد قطع التلاوة بالتصديق لله اشعار للغير بانه سينهى التلاوة الان الدين فيه متسع لكل شىء والا لما تنوعت العلوم الشرعية لما عليه الان ولما وجدنا تفسيرات للقرأن لان الله قال
(وما يعلم تأويله الا الله) فمن فسر القران فهو مبتدع لانه فعل مالايفعله رسول الله ولا صحابته خلاصة القول التقييد بها والزام الغير على فعلها هو عين الابتداع لانه تنطع وتشدد فى دين الله اما ترك الناس فى اقوال الذكر فهو منوع ومباح فمثلا لو سجد شخص ولم يقل سبحان ربى الاعلى لم تبطل صلاته كما عليه المذهب الشافعى ولكنه يأثم وينقص اجره اما لو قال سبحان الله العظيم العلى الكبير فلا شىء لامتثال التعظيم ليس مخالفة بدليل حديث الصحابى الذى رفع يدية قائلا الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه فدل هذا على تنوع الدعاء والبعد عن التقييد فى الادعية
خلاصة القول اذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله تعالى فرض فرائض
فلا تضيّعوها ، وحدّ حدودا فلا تعتدوها ، وحرّم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء - رحمة لكم غير
نسيان – فلا تبحثوا عنها ) حديث حسن ، رواه الدارقطني وغيره .
فالله ترك المجال فى افعال وهو ما ذهب اليه الائمة الاربعة بانهم لم يحجموا الذكر وافعال اخرى لعلمهم بانها اشياء محمود ولكنهم نهوا عن اشياء لما يسكتوا عليها كالذكر فى بيت الخلوة وما شابه قد يكون هذا من باب الخير الذى نحجبة وليعلم بان كثرة السؤال تورث النفور فى امور الدين وهذا ما كان يفعله الصحابى الذى سأل رسول الله فى الحج قائلا افى كل عام يارسول الله فلم يرد عليه النبى فالح سؤاله مرة ثانية يا الله يالله ان الامور التى نحكم ببدعتها هى امور فى اصلاب العقيدة تورث الشكوك وتجعل الهم فى القلوب وتأخذ الانسان من ربه الخالق المعبود
والتفقه فى امور الدين من اصعب الامور واعلم اخى ان الشافعى اختلف مع استاذه مالك فكن صابورا على الاخوة الذين يضعون الاراء لهم ولن يبلغ احد من فقهاء عصرنا كما بلغ الشافعى والجمهور مبلغ الفقه لانهم جميعا متبعون وليسوا مجتهدون فى اخراج الفتوى فالعالم يفعل الاحرص دائما والاحوط لانهم يسأل عن هذا امام الله وحده