رد: القول الفصل في الخضر عليه السلام
احسان صديق, post: 106419 كتباخي الكريم باختصار المسؤلة ليس من شروط الإيمان ولا من شروط الإسلام....ولا يوجد لا آية قطعية ولا حديث قطعي لصحة كلامكم....كلها اجتهاد والمسألة علي إختلاف
احسان صديق, post: 106419 كتب
والله اعلم بحقيقة الحال
اما بخصوص الرابط فنقلت من منتدي...وممنوع في قوانيننا ان نضعه
نقلت منذ قليل رابط لموقع يسمى أهل السنة والجماعة وهم بعيدون كل البعد
عن عقيدة أهل السنة والجماعة فليس كل من يدعي أنه من أهل السنة
والجماعة فهو حق
وهذا الموقع لمن ينتسبون للأشعرية والماتريدية . ويطعنون في أهل السنة
والجماعة الحقيقيين والقرضاوي وسيد قطب وغيرهم .
أما بالنسبة لما ذكرت في الموضوع فالأحاديث كلها عند علماء الحديث لاتصح
وضعيفة وليس قول أحد حجة بدون دليل صحيح . وما نسب لابن تيمية من أن
الخضر حي فهو كذب وافتراء عليه .
وما ذكرته من اجماع العلماء على حياة الخضر فهذا كلام لايقول به عاقل
بطلان الإجماع المزعوم على أن الخضر حي
إننا نقطع أن الخضر عليه السلام مات، وأنه لا وجود له، وأن أية دعوى
للإجماع ينقلها أي عالم في الدنيا على أن الخضر حي هي دعوى بلا دليل،
ونحن رأينا كما يقول العلماء وفي مقدمتهم شيخ الإسلام ابن تيمية من
المتأخرين، ومن المتقدمين الإمام أحمد بن حنبل قال: (من ادعى الإجماع
فقد كذب، وما يدريه لعل الناس اختلفوا). أي: من ادعى الإجماع برسمهم
الموجود في أصول الفقه من أنه لا يتخلف عن هذا الإجماع عالم مجتهد
من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وما يدريك؟ وهل تعلم جميع
المجتهدين في الكرة الأرضية حتى تقول: هذا أمر مجمع عليه؟ لذلك صار
الإجماع المنقول في كتب الفقه هو عدم المعرفة بالمخالف فقط لا أنه
الإجماع المعروف في الأصول. هذا هو الإجماع الذي يذكره العلماء، فإذا
قيل: وهذه المسألة قال العلماء فيها كذا بالإجماع، لا تتصور أنه أجمع كل
إنسان في الدنيا، لا بل المراد: لا نعلم مخالفاً لهذا القول فيذكره إجماعاً
على سبيل التسامح والتجاوز.
فدعوى إجماع العلماء أو إجماع الأمة على أن الخضر عليه السلام موجود
كما نرى ذلك في الكتب هي دعوى بلا دليل.وقولك (ولا يوجد لا آية قطعية
ولا حديث قطعي لصحة كلامكم....) فهذا لأنك لاتقرأ الموضوع والأدلة بفهم
ولكن فقط تنتصر لرأي الصوفية والشيعة الذين يفتيهم الخضر حسب زعمهم
إلى الآن فهل هذا الموضوع ليس له أهمية؟
لكن المكابر لا يسلم بالحق ولو شهدت عليه أعضاؤه، والسعيد من اتعظ
بغيره، والمنصف يكفيه أقل من هذا.
لكن المكابر لا يسلم بالحق ولو شهدت عليه أعضاؤه، والسعيد من اتعظ بغيره، والمنصف يكفيه أقل من هذا.