رد: القول الفصل في الخضر عليه السلام
الجواب غير شافي على وفاة الخضر - عليه السلام
و السؤال هنا : عيسى بن مريم - عليه السلام ، موجود و لم يتوفى و ما ادراك هل شارك النبي في معاركه أو تتلمذ على يديه
مع اعلمية الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و هو غائب إلى يوم ظهور الدجال .
في اثباتات على حياة الخضر عليه السلام
جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير 1 / 336 :-
" وقد حكى الحافظ أبو القاسم السهيلي في كتابه التعريف والاعلام عن البخاري وشيخه أبي بكر بن العربي أنه أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مات بعده لهذا الحديث وفي كون البخاري رحمه الله يقول بهذا وأنه بقي إلى زمان النبي صلى الله عليه وسلم نظر ورجح السهيلي بقاءه وحكاه عن الأكثرين قال وأما اجتماعهم مع النبي صلى الله عليه وسلم وتعزيته لأهل البيت بعده فمروى من طرق صحاح ثم ذكر ما تقدم مما صعفناه ولم يورد أسانيدها والله أعلم "
اعتراف القرطبي بان الخضر عليه السلام حي في اكثر من موضع في تفسيره وعلى سبيل المثال :-
جاء في تفسير القرطبي 11 / 42 :-
"ولا حجة لمن استدل به على بطلان قول من يقول إن الخضر حي"
وجاء في حاشية الطحاوي 1 / 410 :-
ومن أحسن ما ورد في ذلك ما روي من تعزيته صلى الله عليه وسلم لإحدى بناته وقد مات لها ولد فقال إن لله ما أخذو له ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى أو يقول عظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك أو نحو ذلك وقد سمع من قائل يوم موته صلى الله عليه وسلم ولم ير شخصه قيل إنه الخضر عليه السلام يقول معزيا لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إن في الله سبحانه عزاء من كل مصيبه وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله تعالى فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب رواه الشافعي في الأم وذكره غيره أيضا وفيه دليل على أن الخضر حي وهو قول الأكثر ذكره الكمال عن السروجي
21 - باب في صفة الدجال، وتحريم المدينة عليه، وقتله المؤمن وإحيائه
112 - (2938) حدثني عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد. وألفاظهم متقاربة. والسياق لعبد (قال: حدثني. وقال الآخران: حدثنا) يعقوب - وهو ابن إبراهيم بن سعد -. حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب. أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة؛ أن أبا سعيد الخدري قال:
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال. فكان فيما حدثنا قال "يأتي، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة. فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة. فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس. فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله! ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن. قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه".
قال أبو إسحاق: يقال إن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام.
[ش (نقاب المدينة) أي طرقها وفجاجها. وهو جمع نقب، وهو الطريق بين جبلين. (قال أبو إسحاق) أبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن سفيان، راوي الكتاب عن مسلم. وكذا قال معمر في جامعه. في إثر هذا الحديث، كما ذكره ابن سفيان وهذا تصريح منه بحياة الخضر عليه السلام، وهو الصحيح].
وجاء في البداية والنهاية لابن كثير 1 / 328 :-
ولما أقدم الخضر على قتل ذلك الغلام الذي لم يبلغ الحلم، علما منه بأنه إذا بلغ يكفر ويحمل أبويه عن الكفر لشدة محبتهما له فيتابعانه عليه ففي قتله مصلحة عظيمة تربو على بقاء مهجته، صيانة لأبويه عن الوقوع في الكفر وعقوبته، دل ذلك على نبوته وأنه مؤيد من الله بعصمته.
وقد رأيت الشيخ أبا الفرج ابن الجوزي طرق هذا المسلك بعينه في الاحتجاج على نبوة الخضر وصححه. وحكى الاحتجاج عليه الرماني أيضا.
الرابع: أنه لما فسر الخضر تأويل تلك الأفاعيل لموسى، ووضح له عن حقيقة أمره وجلى، قال بعد ذلك كله: {رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي} [الكهف: 82] يعني: ما فعلته من تلقاء نفسي، بل أمر أمرت به وأوحى إلي فيه. فدلت هذه الوجوه على نبوته. ولا ينافي ذلك حصول ولايته، بل ولا رسالته كما قاله آخرون.
وأما كونه ملكاً من الملائكة فقول فغريب جداً، وإذا ثبت نبوته كما ذكرناه لم يبق لمن قال بولايته، وإن الولي قد يطلع على حقيقة الأمور دون أرباب الشرع الظاهر، مستند يستندون إليه، ولا معتمد يعتمدون عليه.
وأما الخلاف في وجوده إلى زماننا هذا، فالجمهور على أنه باق إلى اليوم. قيل: لأنه دفن آدم بعد خروجهم من الطوفان، فنالته دعوة أبيه آدم بطول الحياة. وقيل: لأنه شرب من عين الحياة فحيى.
وذكروا أخباراً استشهدوا بها على بقائه إلى الآن .
1370 - رحم الله أخي الخضر لو كان حيا لزارني.
قال الحافظ ابن حجر لا يثبت مرفوعا وإنما هو من كلام بعض السلف ممن أنكر حياة الخضر عليه الصلاة والسلام، والصوفية وكثير من المحدثين والفقهاء على حياته.
وجاء في شرح صحيح مسلم للنووي 16 / 89 :-
باب بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم على رأس مائة سنة لا يبقى نفس منفوسة ممن هو موجود الآن
قوله صلى الله عليه وسلم أريتكم ليلتكم هذه فان على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الارض أحد قال ابن عمر وانما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الارض أحد يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن وفي رواية جابر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهر يقول ما من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ وفي رواية أبي سعيد مثله لكن قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك لما رجع من تبوك هذه الاحاديث بعضها بعضا وفيها علم من اعلام النبوة والمراد أن كل نفس منفوسة كانت تلك الليلة على الارض لا تعيش بعدها اكثر من مائة سنة سواء قل امرها قبل ذلك أم لا وليس فيه نفي عيش أحد يوجد بعد تلك الليلة فوق مائة سنة ومعنى نفس منفوسة أي مولودة وفيه احتراز من الملائكة وقد احتج بهذه الاحاديث من شذ من المحدثين فقال الخضر عليه السلام ميت والجمهور على حياته
وأخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس مرفوعاً يجتمع الخضر وإلياس كل عام في الموسم فيحلق كل منهما رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات بسم اللّه ما شاء اللّه. الحديث. قال ابن حجر: في إسناده ضعف لضعف محمد بن أحمد بن زيد وروى ابن عساكر عن أبي داود نحوه وهو معضل ورواه أحمد في الزهد وزاد أنهما يصومان رمضان ببيت المقدس قال ابن حجر: وإسناده حسن وروى الطبراني نحوه وذكر وهب في المبتدأ أن إلياس عمر كما عمر الخضر وأنه يبقى إلى آخر الدنيا في قصة طويلة،
ولكي يكتمل البحث أحضرت رأيا لابن تيمية رغم أن أدعياء السلفية وضعوا تأويلات له كعدم نسبة هذا الرأي لابن تيمية وأنه مدسوس في كتبه أو هذا الرأي كان في البداية ثم غير رأيه بعد ذلك
رغم أني متيقن بصدق ما قاله ابن حجر الهيتمي في كتبه " قلت : من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه ؟ أو يعول في شيء في أمور الدين عليه ؟ "
ولكن على كل حال احببت ذكره من باب فقط الاجمال على ان هذا الرأي موجود عند غيره وليس عنده فقط
جاء في مجموع الفتاوى 4 / 338 عندما سئل عن حياة الخضر وهل هو نبي وبشأن الحديث " لو كان حيا لزارني :
وأما حياته فهو حى والحديث المذكور لا اصل له ولا يعرف له اسناد بل المروي فى مسند الشافعى وغيره أنه إجتمع بالنبى صلى الله عليه وسلم ومن قال انه لم يجتمع بالنبى فقد قال ما لا علم له به فإنه من العلم الذى لا يحاط به ومن إحتج على وفاته بقول النبى ( أرأيتكم ليلتكم هذه فانه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم احد فلا حجة فيه فانه يمكن أن يكون الخضر اذ ذاك على وجه الأرض
ولأن الدجال وكذلك الجساسة الصحيح أنه كان حيا موجودا على عهد النبى وهو باق الى اليوم يخرج وكان فى جزيرة من جزائر البحر
فما كان من الجواب عنه كان هو الجواب عن الخضر وهو ان يكون لفظ الارض لم يدخل فى هذا الخبر او يكون اراد الآدميين المعروفين وأما من خرج عن العادة فلم يدخل فى العموم كما لم تدخل الجن وان كان لفظا ينتظم الجن والانس وتخصيص مثل هذا من مثل هذا العموم كثير معتاد والله أعلم
اعذروني اخوتي فأنا ركزت على " الأكثرية ، الجمهور ، وهو الصحيح " حتى لو كان ناقل الكلام يقول بأن الخضر عليه السلام ميت
والبحث كما ذكرت منذ أكثر من سنة فاعذروني ان كان فيه أخطاء
ابن تيمية متناقض, ينكر في موضع أن الخضر حي وأدرك النبي ويثبته في موضع ءاخر.
يذكر في فتاويه (100/27) أن الخضر ميت فيقول: "والصواب الذي عليه المحققون أنه ميت, وأنه لم يدرك الإسلام, ولو كان موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وءاله وسلم لوجب عليه أن يؤمن به ويجاهد معه"اهـ, ثم يذكر في نفس الكتاب (339/4) ما نصّه: "وأما حياته -يعني الخضر- فهو حي, والحديث المذكور -يعني: "لو كان حيًا لزارني"- لا أصل له, ولا يعرف له اسناد بل المروي فى مسند الشافعى وغيره: أنه إجتمع بالنبى صلى الله عليه وسلم ومن قال انه لم يجتمع بالنبى فقد قال ما لا علم له به, فإنه من العلم الذى لا يحاط به ومن إحتج على وفاته بقول النبى صلى الله عليه وسلم: "أرأيتكم ليلتكم هذه فانه على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم احد", فلا حجة فيه فانه يمكن أن يكون الخضر اذ ذاك على وجه الأرض" اهـ.
وسأضع هذا أيضا :
جاء في فتح الباري كتاب احاديث الأنبياء :
وقال الثعلبي في تفسيره: هو معمر على جميع الأقوال، محجوب عن الأبصار.
قال وقد قيل إنه لا يموت إلا في آخر الزمان حين يرفع القرآن.
قال القرطبي: هو نبي عند الجمهور والآية تشهد بذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعلم ممن هو دونه، ولأن الحكم بالباطن لا يطلع عليه إلا الأنبياء.
وقال ابن الصلاح : هو حي عند جمهور العلماء والعامة معهم في ذلك، وإنما شذ بإنكاره بعض المحدثين.
وتبعه النووي وزاد أن ذلك متفق عليه بين الصوفية وأهل الصلاح، وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به أكثر من أن تحصر انتهى.
والذي جزم بأنه غير موجود الآن البخاري وإبراهيم الحربي وأبو جعفر بن المنادى وأبو يعلى بن الفراء وأبو طاهر العبادي وأبو بكر بن العربي وطائفة، وعمدتهم الحديث المشهور عن ابن عمر وجابر وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال في آخر حياته: " لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة سنة ممن هو عليها اليوم أحد " قال ابن عمر: أراد بذلك انخرام قرنه.
وأجاب من أثبت حياته بأنه كان حينئذ على وجه البحر، أو هو مخصوص من الحديث كما خص منه إبليس بالاتفاق.
ومن حجج من أنكر ذلك قوله تعالى: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد) وحديث ابن عباس " ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه " أخرجه البخاري ولم يأت في خبر صحيح أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا قاتل معه، وقد قال صلى الله عليه وسلم يوم بدر: " اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض " فلو كان الخضر موجودا لم يصح هذا النفي.
وقال صلى الله عليه وسلم: " رحم الله موسى لوددنا لو كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما " فلو كان الخضر موجودا لما حسن هذا التمني ولأحضره بين يديه وأراه العجائب وكان أدعى لإيمان الكفرة لا سيما أهل الكتاب.
وجاء في اجتماعه مع النبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعيف أخرجه ابن عدي من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده " أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع وهو في المسجد كلاما فقال: يا أنس اذهب إلى هذا القائل فقل له يستغفر لي، فذهب إليه فقال: قل له إن الله فضلك على الأنبياء بما فضل به رمضان على الشهور.
قال فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر " إسناده ضعيف.
وروى ابن عساكر من حديث أنس نحوه بإسناد أو هي منه، وروى الدار قطني في " الأفراد " من طريق عطاء عن ابن عباس مرفوعا " يجتمع الخضر وإلياس كل عام في الموسم، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه، ويفترقان عن هؤلاء الكلمات: بسم الله ما شاء الله " الحديث، في إسناده محمد بن أحمد بن زيد بمعجمة ثم موحدة ساكنة وهو ضعيف.
وروى ابن عساكر من طريق هشام بن خالد عن الحسن بن يحيى عن ابن أبي رواد نحوه وزاد " ويشربان من ماء زمزم شربة تكفيهما إلى قابل " وهذا معضل.
ورواه أحمد في الزهد بإسناد حسن عن ابن أبي رواد وزاد أنهما " يصومان رمضان ببيت المقدس " وروى الطبري من طريق عبد الله بن شوذب نحوه.
وروي عن علي أنه " دخل الطواف فسمع رجلا يقول يا من لا يشغله سمع عن سمع " الحديث فإذا هو الخضر، أخرجه ابن عساكر من وجهين في كل منهما ضعف، وهو في " المجالسة " من الوجه الثاني.
وجاء في اجتماعه ببعض الصحابة فمن بعدهم أخبار أكثرها واهي الإسناد، منها ما أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي من حديث أنس " لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم دخل رجل فتخطاهم - فذكر الحديث في التعزية - فقال أبو بكر وعلي: هذا الخضر " في إسناده عباد بن عبد الصمد وهو واه.
وروى سيف في الردة نحوه بإسناد آخر مجهول.
وروى ابن أبي حاتم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن علي نحوه.
وروى ابن وهب من طريق ابن المنكدر " أن عمر صلى على جنازة، فسمع قائلا يقول: لا تسبقنا - فذكر القصة - وفيها: أنه دعا للميت، فقال عمر: خذوا الرجل، فتوارى عنهم فإذا أثر قدمه ذراع، فقال عمر: هذا والله الخضر " في إسناده مجهول مع انقطاعه.
وروى أحمد في الزهد من طريق مسعر عن معن بن عبد الرحمن عن عون بن عبد الله قال: بينا رجل بمصر في فتنة ابن الزبير مهموما إذ لقيه رجل فسأله فأخبره باهتمامه بما فيه الناس من الفتن، فقال: قل اللهم سلمني وسلم مني، قال فقالها فسلم.
قال معسر: يرون أنه الخضر.
وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه وأبو عروبة من طريق رياح بالتحتانية ابن عبيدة قال: رأيت رجلا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدا على يديه فلما انصرف قلت له من الرجل؟ قال: رأيته؟ قلت: نعم.
قال أحسبك رجلا صالحا، ذاك أخي الخضر بشرني أني سأولى وأعدل.
ولم يقع لي إلى الآن خبر ولا أثر بسند جيد غيره، وهذا لا يعارض الحديث الأول في مائة سنة فإن ذلك كان قبل المائة.
وروى ابن عساكر من طريق كرز بن وبرة قال: أتاني أخ لي من أهل الشام فقال اقبل مني هذه الهدية، إن إبراهيم التيمي حدثني قال: كنت جالسا بفناء الكعبة أذكر الله، فجاءني رجل فسلم علي؛ فلم أر أحسن وجها منه ولا أطيب ريحا، فغلت: من أنت؟ فقال أنا أخوك الخضر.
قال فعلمه شيئا إذا فعله رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام.
وفي إسناده مجهول وضعيف.
وروى ابن عساكر في ترجمة أبي زرعة الرازي بسند صحيح أنه رأى وهو شاب رجلا نهاه عن غشيان أبواب الأمراء، ثم رآه بعد أن صار شيخا كبيرا على حالته الأولى فنهاه عن ذلك أيضا، قال فالتفت لأكلمه فلم أره، فوقع في نفسي أنه الخضر.
وروى عمر الجمحي في فرائده والفاكهي في " كتاب مكة " بسند فيه مجهول عن جعفر بن محمد أنه رأى شيخا كبيرا يحدث أباه ثم ذهب، فقال له أبوه رده علي، قال فتطلبته فلم أقدر عليه، فقال لي أبي: ذاك الخضر.
وروى البيهقي من طريق الحجاج بن قرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند ابن عمر، فقام عليهم رجل فنهاهما عن الحلف بالله ووعظهم بموعظة، فقال ابن عمر لأحدهما: اكتبها منه، فاستعاده حتى حفظها ثم تطلبه فلم يره، قال: وكانوا يرون أنه الخضر.
انتهى
ورد باسناد جيد
ورد باسناد رجاله لا بأس بهم
ورد باسناد حسن
باسناد صحيح الرازي كان يعتقد بأن ذلك الرجل هو الخضر
الاتفاق
الجمهور
الصحيح
[gdwl]
كل هذا يدل على أن الخضر عليه السلام حي يرزق
ومن قالوا بأنه ميت عمدتهم الحديث الصحيح ولكن له تاويل وبغض النظر عن التأويل فهذا يعني بأنهم يعتقدون بأن الخضر عليه السلام مات في المئة سنة الأولى
[/gdwl]
منقول...والله اعلم