السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالتعالى" فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين"(يونس:98)
فالنبى الوحيد الذى امن قومه جميعا هو سيدنا يونس عليه السلامفى حين ان كان كل نبى يكذبه قومه اواكثرهم ولم يؤمن لنبى قومه جميعا.
قالتعالى "يا حسرة على العباد ما ياتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن"(يس:35).
وفى الحديث الصحيح((عرض على الانبياء فجعل النبى يمر ومعه الفئام من الناس والنبى يمر ومعه الرجل والنبى يمر ومعه الرجلان والنبى ليس معه احد))
(اخرجه البخارى فى(الطب/5705/فتح)).
فالغرض انه لم توجد قرية امنت بكمالها لنبيهم الا قوم يونس وما كان ايمانهم الا خوفا من وصول العذاب الذى انذرهم به رسولهم اليهم وخرج من بين اظهرهم قعندها اخذوا يدعون الله ويستغيثوا به ويتضرعوا اليه واحضروا اطفالهم ودوابهم ومواشيهم وسالوا الله ان يرفع العذاب عنهم فرحمهم الله وكشف عنهم العذاب واخروا
كما قالتعالى_"الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم الى حين"(يونس:98).
واختلف المفسرون هل كشف العذاب عنهم دنيوى ام فى الدنيا والاخرة ؟على قولين:
iانما كان فى الدنيا فقط كما هوظاهر الاية.[/i]
iفيهما لقولهتعالى"وارسلناه الى مائة الف او يزيدون*فامنوا فمتعناهم الى حين"فاطلق عليهم الايمان والايمان منقذ من عذاب الدنيا والاخرة.[/i]
وهذا هو الظاهر والله اعلى واعلم.
يارب اكون قدرت افيدكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته