مؤتمر دولي في القاهرة حول - رسائل النور وتجديد الخطاب الديني
نوع النشاط: مؤتمر دولي

الجهة المنظمة: بالتعاون مع مركز دراسات رسائل النور في إستانبول ورابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة
الموضوع: رسائل النور وتجديد الخطاب الديني
التاريخ: يوم السبت 12 صفر 1420 / 7 فبراير 2009
المكان: مقر رابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة
عدد المحاضرين: 16
أقيم في القاهرة في جمهورية مصر العربية مؤتمر دولي عنوانه: "رسائل النور وتجديد الخطاب الديني" يوم السبت 12 صفر 1420 هـ الموافق لـ7 فبراير 2009 وذلك بالتعاون بين مركز دراسات رسائل النور في إستانبول ورابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة.
وقد رعى المؤتمر معالي الأستاذ أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب. وتكون المؤتمر من ثلاث جلسات عرض فيها الباحثون خلاصة أبحاثهم.
الجلسة الأولى كانت جلسة افتتاحية بدأها الدكتور عبد الحليم عويس بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وتتابع المتحدثون فيها فألقى كلمة مركز دراسات رسائل النور الأستاذ إحسان قاسم الصالحي، ثم تلاه الدكتور عبد المنعم يونس رئيس رابطة الأدب الإسلامي في القاهرة، ثم تبعهما الدكتور عمر هاشم راعي المؤتمر بكلمة أشار فيها إلى أهمية رسائل النور.
وقد تحدث الأستاذان مصطفى صونغور ومحمد فرنجي وهما من معاصري الأستاذ بديع الزمان النورسي وممن تتلمذوا على يديه، واستذكرا بعضا من المواقف معه وقدما الوصية بالمضي على طريق النور. بعد ذلك عرض الأستاذ إحسان قاسم الصالحي ملخصا لبحثه: "النورسي وعوته" تحدث فيه عن عقيدة الأستاذ النورسي وفكره ودعوته وحركته، وبين أنها تحتاج إلى جهود الباحثين لإماطة اللثام عنها لضخامتها وشموليتها وعمقها. وبعده تحدث د. مأمون فريز جرار من الأردن عن محطات في حياة النورسي ووقف عند عدد من المنعطفات التي وجهت الأستاذ إلى ما يسره الله تعالى له من خدمة الإيمان والقرآن.
وفي الجلسة الثانية التي أدارها د. عبد الحليم عويس تحدث خمسة باحثين على جوانب من التجديد في رسائل النور. فتحدثت الأستاذة خديجة النبراوي عن النورسي ودوره الرائد في التجديد، وقد بينت جهوده التجديدية في تدعيم العقيدة وبيان دور الايمان في تنظيم الحياة الاجتماعية وفي تناول المفاهيم الاقتصادية.
ثم تبعتها د. هدى درويش من مصر التي تحدثت عن التواصل بين الإسلام والأديان رؤية علمية قرآنية من خلال رسائل النور، ووقفت على أربعة محاور: الأول تدبر الإمام النورسي للآيات القرآنية في حقيقة الايمان بالأديان والثاني: دعوة النورسي إلى تبادل المحبة بين أهل الأديان لإشاعة السلام والأمان في العالم. والثالث: حول بشارات الكتب السابقة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أوردها النورسي. والرابع: تفعيل النورسي لثقافة الحوار بين الأديان وبعدها تحدث الأستاذ علي قاطي ئوز من تركيا عن رسائل النور وتجديد الخطاب الديني، ومما قال:
"إن الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي نذر نفسه لتجديد الخطاب الديني ووهبه فكره ووجدانه ودعا إليه بلسانه وقلمه وخطبه وكتبه وجهاده واجتهاده".
وتحدث الأستاذ ملال يونس من الجزائر عن أسس مشروع النهضة النورية وثمارها في ضوء التفكير السني لبديع الزمان النورسي. وختمت الجلسة ببحث للدكتور محمد عبد اللطيف حول أسس العلاقات الدولية في الاسلام ودورها في حفظ الأمن والسلم الدولي في العصر الحديث وفقا للنورسي.
وفي الجلسة الثالثة التي أدارها د. مأمون فريز جرار قدمت ملخصات سبعة بحوث تحدث د. عبد المنعم يونس من مصر عن الكلمات وأثرها في تجارب النورسي الدعوية، وقف فيه وقفات مع الكلمات للأستاذ النورسي، ثم تحدث د. عبد الحليم عويس من مصر عن مشروع النهضة من خلال رسائل النور، وقف فيه على أسباب النهضة وعوامل تجاوز التخلف عند الأستاذ النورسي.
وتحدث د. زهران جبر من مصر عن رسائل النور وأثرها في بذر الايمان ونبذ الصراع، تحدث فيه عن مفهوم الايمان لدى الأستاذ النورسي ومحفزات الايمان وموقظاته. وقدم الأستاذ محي الدين صالح من مصر ملحق بحثه رسائل النور واستشراق المستقبل.
ووقف د. محمد أبو ليلة من مصر على النورسي مجددا ومجتهدا، وبين ملامح الاجتهاد والتجديد في رسائل النور، وتحدث الأستاذ السنوسي محمد من مصر عن رسائل النور والوعي الإسلامي إسهامات وإضاءات، وقف فيه على دعوة الأستاذ النورسي إلى وحدة صف المسلمين التي هي فريضة وضرورة، وبين كيف أدرك الأستاذ النورسي واقعه وأحسن فهمه وشخص أوراق العالم الاسلامي، ورأى أن المستقبل للإسلام. وأخيرا تحدث د. يوسف حمداوي من المغرب عن أسس التقدم عند بديع الزمان النورسي حيث بين ما شخصه الأستا ذ النورسي من أسباب التخلف في واقع المسلمين وما قدمه من وسائل التصوف.
لقد كان المؤتمر ناجحا وحضره جمهور طيب من الأتراك والمصريين وغيرهم، وقد ختم بالدعاء إلى الله أن ييسر لقاءات أخرى حول رسائل النور.