[INDENT][INDENT][INDENT][INDENT]
[/INDENT][/INDENT][/INDENT][/INDENT]
[INDENT][INDENT][INDENT][/INDENT][/INDENT][/INDENT][INDENT]معرفه الله تعالى نوعان:
النوع الأول:
[/INDENT]معرفه اقرار ,وهى التى اشترك فيها الناس ,البار والفاجر ,والمطيع والعاصى.
[INDENT]النوع الثانى:
[/INDENT]معرفه توجب الحياء منه والمحبه له وتعلق القلب به والشوق الى
لقائه وخشيته والانابه اليه ,والأنس به والفرار من الخلق اليه,وهذه
هى المعرفه الخاصه الجاريه على لسان القوم وتفاوتهم فيها لا يحصيه الا اذا عرفهم بنفسه وكشف لقلوبهم من معرفته ما أخفاه
عن سواهم ,وكل من أشار الى هذه المعرفه بحسب مقامه وماكشف له منها ,وقد قال أعرف الخلق به:
(لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك).
ولهذه المعرفه بابان واسعان:
[INDENT]الباب الأول:
[/INDENT]
[INDENT]باب التفكر والتأمل فى أيات القرأن كلها والفهم الخاص عن الله
[/INDENT]
[INDENT]ورسوله.
[/INDENT][INDENT]والباب الثانى:
[/INDENT]
[INDENT]الفكر فى أياته المشهوده وتأمل حكمته فيها وقدرته ولطفه
[/INDENT]
[INDENT]واحسانه وعدله وقيامه بالقسط على خلقه ,وجماع ذلك الفقه فى معانى أسمائه الحسنى وجلالها وكمالها وتفرده بذلك وتعلقها بالخلق
والأمر ,فيكون فقيها فى أوامره ونواهيه ,فقيها فى قضائه وقدره ,فقيها فى أسمائه وصفاته,فقيها فى الحكم الدينى الشرعى والحكم الكونى القدرى.
[INDENT][INDENT][INDENT]الفوائد لابن القيم الجوزيه
[/INDENT][/INDENT][/INDENT]
[INDENT][INDENT][/INDENT][/INDENT][/INDENT]