رد: تعرفوا على المملكة المغربية
مهن صغيرة في العيد الكبير !
لكل مناسبة مهن ترافقها، تجلب لقمة العيش لكثير من الشباب العاطل، حتى أن بعضهم يتمنى لو أن الحياة كلها أعياد ومناسبات، حتى لا ينقطع أجره من هذه المهن الموسمية!.
ومع حلول عيد الأضحى "العيد الكبير" في المغرب، تنتشر عدة مهن ترتبط في المقام الأول بالأضحية، مثل الشناقة والحمالين..
فمع عرض الخرفان والأكباش للبيع، تنشط مهنة مرتبطة بهذا العرض والطلب ارتباطا وثيقا ومباشرا، حيث تزدهر مهنة "السمسرة"، ويسميها المغاربة مهنة "تشناقت" والذين يمارسونها "الشناقة" أو "السبايبية"، وهم أناس يقومون بشراء بعض الأكباش والغنم بثمن معين، ثم يعيدون بيعها بسعر أعلى، مما يجعل أثمان الأضاحي مرتفعة في السوق المغربي، والمشتري المسكين يكون هو "الضحية" الرئيسي لهذا النوع من المضاربة، وهناك من "الشناقة" المضاربين الذين يكتفون بشراء كبش واحد يوميا ويعيدون بيعه في اليوم نفسه، تجنبا لخسارة محتملة بفعل تقلبات الأسعار.
أما المهنة الأكثر جاذبية للعاطلين خلال العيد، هي بيع مواد العلف، حيث يعرض الشباب أكوام العلف والتبن وأنواع علفية أخرى على الأرصفة في الأحياء الشعبية وتقاطعات الشوارع والزقاق طلبا لمصروف الجيب الموسمي لا يتجاوز 3 أو 4 دولارات في اليوم...