رد: من الأذكار النبوية في الحياة اليومية
22ـ عند الخروج من المسجد
"بسم الله [والصلاة] والسلامُ على رسُول الله، اللَّهُمّ اغفِر لي ذُنُوبي" .
صحيح (صحيح ابن ماجه 1/128) الزيادة لابن السني وحسنه الألباني
"اللَّهُمَّ إِني أسألُك مِنْ فَضْلك"
"اللَّهُمَّ اعصِمنِي من الشيطان الرجيم" .
صحيح (صحيح ابن ماجه 1/129)
23ـ عند سماع المؤذن
يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في "حي على الصلاة، وحي على الفلاح" فيبدلهما بـ "لا حول ولا قوة إلا بالله" . متفق عليه
"من قال حين يسمع المؤذن : "أشهدُ (وفي رواية وأنا أشهد) أنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورسولهُ، رضيتُ بالله ربّاً، وبِمُحمدٍ رسولاً وبالإسلامِ ديناً" غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ" .
يقول ذلك عقب تشهد المؤذن .
ـ ملاحظة : عندما يقول المؤذن "الصلاة خير من النوم ، تقول الصلاة خير من النوم" .
24ـ بعد الأذان
منْ قالَ حين يَسْمَعُ النِّداء : "اللَّهُمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ والصلاةِ القائمة آتِ مُحَمَّداً الوسيلة([1]) والفضيلةَ([2]) وابعثهُ مقاماً مَحْمُوداً ([3]) الذي وَعَدْتَهُ، حَلَّت لَهُ شفاعتي يوم القيامة" . (رواه البخاري 1/252)
"يُصلي على النَّبي بَعْد فراغه مِنْ إجَابَةِ المُؤذِّنِ" .
"الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة" . صحيح (صحيح الترمذي 3/185)
"اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خطاياي ([4]) كما باعدتَ بينَ المشرق والمغرب، اللَّهُمَّ نَقِّني من خَطَاياي كما ينقى الثوب الأبيضُ من الدَّنس ([5]) ، اللَّهُمَّ اغسلني من خطاياي بالماءِ والثلجٍ والبرَد" .
متفق عليه
"سُبْحَانكَ ([6]) اللَّهُمَّ وبَحمدكَ وتبارك ([7]) اسمُكَ وتعالىَ جَدُّك([8]) ، ولا إله غَيْرُك".
صحيح (صحيح ابن ماجه 1/135)
وكان يزيد في صلاة الليل على هذا الدعاء "لا إِلَهَ إلاَّ الله (ثلاثاً) والله أكبر كبيراً (ثلاثاً) أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه([9]) ونفخه ([10]) ونفثه([11]) " ثم يقرأ . صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/148) .
"الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلا"، استفتح به رجل من الصحابة فقال r : "عجبت لها! فتحت لها أبواب السماء"
"الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه" استفتح بها رجل فقال r : "لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها" .
صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166)
"الله أكبر [ثلاثاً] ذو الملكوت والجبروت ([12]) والكبرياء والعظمة"
صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166)
"كان يكبر عشراً ويحمد عشراً ويسبح عشراً ويهلل عشراً ويستغفر عشراً ويقول: اللَّهُمَّ اغفر لي واهدني وارزقني [ وعافني ] عشراً ويقول : اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً" .
رواه أحمد وابن شيبة وصححه الألباني (صفة صلاة النبي)
"كان r يقول إذا قَامَ إلى الصَّلاة في جَوفِ اللَّيْل : "اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السمواتِ والأرض ([13]) ، ولك الحمد أنت قيَّامُ ([14]) السموات والأرض ولك الحمدُ أنت ربُّ السموات والأرض ومن فيهنَّ أنت الحقُّ، ووعدك الحَقُّ، وقولُك الحقُّ، ولقاؤكَ حق، والجنَّةُ حق، والنَّارُ حق، والسَّاعةُ حق، اللَّهُمَّ لك أسلمتُ وَبِكَ آمنتُ، وعَليْك توكَّلْتُ، وإليكَ أنَبْتُ ([15]) ، وَبِكَ خاصَمتُ ([16]) ، وإليكَ حاكمتُ([17]) ، فاغفر لي ما قدَّمْتُ وأخَّرْتُ وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي، لا إلهَ إلاَّ أنت" .
"كان رسول الله r يفتتحُ صلاته إذا قام من اللَّيلِ: "اللَّهُمَّ رَبَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطِرَ السمواتِ والأرضِ، عَالِمَ الغيبِ والشَّهادة، أنتَ تَحْكُمُ بين عِبَادِكَ فيما كَانُوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحَقِّ بإذنك([18]) إنك تَهدِي من تشاءُ إلى صِراطٍ مُستقيم" .
26ـ أدعية الركوع
"سُبْحانَ رَبِّي العظيم" ثلاث مرات . صحيح (صحيح ابن ماجه 1/147)
وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك .
"سبحان ربي العظيم وبحمده" (ثلاثاً)
رواه احمد والدارقطني انظر (صفة صلاة النبي)
"سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ([19]) رَبُّ الملائِكَةِ والرُّوح" .
"سُبحانك اللَّهُمَّ ربَّنا وبحمدِك، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي" . متفق عليه وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده .
"اللهم لك ركعت وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين".
صحيح (صحيح سنن النسائي1/226)
"اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، [أنت ربي] خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي (وفي رواية وعظامي) وعصبي [ وما استقلَّت به قدمي ([20]) لله رب العالمين] " .
(صفة صلاة النبي) (مسلم 1/535) أبو عوانة والطحاوي والدارقطني
"سُبْحَان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة" .
صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166)
27ـ عند الرفع من الركوع
"سمع الله لمن حمده" (البخاري ـ باب فضل اللهم ربنا لك الحمد)
"ربنا ولك الحمد" وتارة يقول : "ربنا لك الحمد" وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله "اللهم" . مسلم (1/346)
وتارةً يزيد على ذلك: "… مِلْء السموات ومِلءَ الأرضِ ومِلءَ ما بينهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ أهل الثناء والمجد، أحَقُّ ما قال العبدُ، وكُلُّنا لك عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مانَعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطِي لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجَدِّ مِنْك الجَدُّ" .
(رواه مسلم 1/347) وأبو عوانه
وتارة تكون الزيادة : "…. مِلءَ السَّماءِ ومِلءَ الأرضِ، وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعد. اللَّهُمَّ طهّرْني بالثَّلج والبَرد والماءِ البارد. اللَّهُمَّ طهّرنِي من الذنوب والخطايا كما يُنَقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَس" .
"ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه [مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى] " (رواه البخاري 1/317) ومالك و أبو داود
وتارة يقو في صلاة الليل : "لربي الحمد، لربي الحمد" .
28ـ أدعية السجود
"أقْرَبُ ما يكونُ العبد من رَبِّهِ وهو ساجِدٌ، فأكْثِروا الدُّعَاء" .
"سُبْحَان رَبِّي الأعْلَى" ثلاث مرات. صحيح (صحيح ابن ماجه 1/147)
"سُبْحَان رَبِّي الأعْلَى وبحمده" ثلاثاً .
رواه أحمد والدارقطني (صححه الألباني في صفة صلاة النبي)
"سُبحانك اللَّهُمَّ رَبَّنا وبحمدكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي" متفق عليه
"سُبُّوحٌ قُدُّوس رب الملائكة والروح" (رواه مسلم 1/353)
"اللَّهُمَّ لك سَجدْتُ وبِكَ آمنتُ ولك أسلمتُ، سجَد وجهي للذي خَلَقهُ وصوَّرهُ وشقَّ سمعه وبصرهُ تبارك الله أحسَنُ الخالِقين" .
"سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليَّ ، هذي يدي وما جَنَيْتُ على نفسي" .
رواه الحاكم (وصححه الألباني ـ صفة صلاة النبي)
"اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّهُ، دِقَّهُ وجُلَّه([21]) ، وأوَّله وآخِرَهُ، وعلانيتَهُ وسِرَّهُ" .
وكان يقول في صلاة الليل : "اللَّهُمَّ أعُوذُ برضَاكَ مِنْ سخطك وبمعافاتك من عُقُوبتك، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نَفْسِكَ".
"سُبْحان ذي الجَبَرُوتِ والمَلَكوتِ والكِبْرِياء والعظمةِ" .
صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/166)
"سبحانك [اللهم] وبحمدك ، لا إله إلا أنت" .
رواه مسلم (1/352) وأبو عوانة والنسائي
"اللَّهُمَّ (وفي لفظ : ربي) اغفر لي ما أسررت وما أعلنت" .
صحيح (صحيح سنن النسائي 1/241)
ثم ليتخيَّر من الدعاء ما شاء .
([1]) منـزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله .
([2]) أي المرتبة الزائدة على الخلائق .
([3]) المراد بالمقام المحمود الشفاعة .
([4]) هي جمع خطيئة .
([5]) أي الوسخ .
([6]) أي أُسبحك تسبيحاً: بمعنى أنزهك تنـزيهاً من كل النقائص .
([7]) أي كثرت بركة اسمك إذ وجد كل خير من ذكر اسمك.
([8]) أي علا جلالك وعظمتك .
([9]) همزه : الهمز نوع من الجنون .
([10]) نفخه : أي من كبره .
([11]) نفثه : فسرها الرواة بالشَعْرِ (أي الشّعْر المذموم) .
([12]) أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته .
([13]) أي منورها وبك يهتدي من فيها .
([14]) قيام هو القائم على كل شيء ومعناه مدبر أمر خلقه .
([15]) أنبت : أي أطعت ورجعت إلى عبادتك أي أقبلتُ عليها .
([16]) خاصمت : أي بما أعطيتني من البراهين والفقه خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة.
([17]) حاكمت أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحكم بيني وبينه .
([18]) أهدي لما اختلف فيه من الحق بإذنك: أي ثبتني .
([19]) سبوح قدوس : أي المسبح المقدس ومعنى سبوح المبرأ من النقائض والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية . وقدوس : المبارك المطهر من كل ما يليق بالخلق .
([20]) أي ما حملته .
([21]) دقة وجله : أي صغيره وكبيره .