تمر الأيام ويقترب رمضان ..........لم يبق عليه سوى ايام قليلة.......... وياتي رمضان ؛
بعدما تشوقت له النفوس ولكنه سرعان ما يذهب عنا ؛ وكأنه عابر سبيل
طرق الباب ثم انصرف .
هو مع سرعته في الرحيل يترك هداياه على الأبواب ؛ ومن الناس من يدركها ،
ومنهم من يغفل عنها حتى تسرقها كلاب الليل فلا يجمع الا الحسرات .
إن رمضان ايها الأخوة لفرصة واجبة الإغتنام.
1-في تصحيح السلوك الأنساني بالألتزام بآداب الصيام.
2- وفي فهم مقاصد الشريعة الأسلامية ، سواء بقراءة القرآن أو بحضور مجالس العلم .
3- وفي الأجتهاد في العبادات ، وإدراك الفائت منها بكثرة النوافل .
هذه المحاور الثلاثةهي عصب الحياة الرمضانية .
فاللهم بارك لنا في رمضان امنحنا خيره مغفرته ، وثبتنا اللهم بعده.