رد: مـــــــواقـــــف و طــــرائـــف حلوة ...!!!....((()))).....!!!......
فتحاويون» يحلقون شواربهم في وسط رام الله احتجاجاً
على حلق «حماس» شاربي قيادي في غزة
رام الله - محمد يونس الحياة - 03/01/08//
حلق عدد من نشطاء حركة «فتح» أمس شواربهم في وسط مدينة رام الله احتجاجاً على قيام مسلحين من حركة «حماس» بخطف القيادي البارز في غزة إبراهيم ابو النجا وحلق شاربيه الكثين اللذين يميزان وجهه.
وكان أول المبادرين إلى الجلوس على كرسي الحلاق الذي «نُصب» في ميدان المنارة في وسط المدينة النائب السابق عن منطقة جنين برهان جرار الذي طلب من الحلاق أن «يجز» شاربه وشعر رأسه ولحيته أيضاً، فيما بادر آخرون إلى «جز» شواربهم ولحاهم. وقال: «هذه رسالة إلى حركة حماس التي نقول لها: إذا كانت الرجولة في الشوارب فنحن لا نريدها».
من «احتجاج» أنصار «فتح» في رام الله أمس . (رويترز)
وتتهم حركة «فتح» خصومها في «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة بالقوة المسلحة منذ حزيران (يونيو) الماضي باعتقال أبو النجا عشية ذكرى انطلاقة الثورة والحركة في الأول من كانون الثاني (يناير) الجاري، وحلق شاربه بغرض إهانته. وقال جرار: «هذا انتهاك لكرامة البشر لا يسمح به أحد. ولم يحدث في تاريخ العلاقات الوطنية».
ورفع ناشطون من «فتح» والمجتمع المدني لافتات في الاعتصام نددوا فيها بممارسات «حماس» في غزة. ومن تلك الشعارات: «إذا كنتم تعتقدون أن الرجولة في طول الشارب، فنحن لا نريدها».
وكان زعيم «حماس» الحالي في غزة محمود الزهار تعرض لتجربة مماثلة مؤلمة في عهد السلطة الفلسطينية السابق في القطاع عندما اعتقل في العام 1997 ونتفت لحيته بغرض إهانته. وتقول «حماس» إن عناصر الأجهزة الأمنية آنذاك أدخلوا عنق قنينة في مؤخرته.
وشهد قطاع غزة مواجهات بين متظاهرين من حركة «فتح» ورجال شرطة «حماس» في الأيام الأخيرة أسفرت عن سقوط سبعة قتلى. وجاءت هذه المواجهات على خلفية قرار «حماس» منع «فتح» من إقامة احتفالات عامة بذكرى انطلاقتها. وكان الرئيس محمود عباس أعلن في خطاب ألقاه عشية ذكرى الانطلاقة مد يد المصالحة إلى حركة «حماس» من أجل «فتح صفحة جديدة»، مشترطاً لذلك تراجعها عن انقلابها على أجهزة ومؤسسات السلطة في قطاع غزة. لكن الحركة رفضت قبول ذلك ، وطلبت «حواراً وطنياً من دون شروط مسبقة».