رد: الشهر الاخير فى حياة البشير النذير
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ...فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْتَمُّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِأَبِي بَكْرٍ... قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَيْثُ كَانَ بَلَغَ أَبُو بَكْرٍ...قَالَ وَكِيعٌ : وَكَذَا السُّنَّةُ... قَالَ : فَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ .
∆وقد قال الامام = ... عن عائشة قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر قاعدا في مرضه الذي مات فيه .
óوقد رواه الترمذي والنسائي ...
+ قال الترمذي : ... عن عائشة قالت : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَاعِدًا ../ قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح غريب ... وقد روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا ...وروي عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه وأبو بكر يصلي بالناس فصلى إلى جنب أبي بكر والناس يأتمون بأبي بكر وأبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم ... وروي عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر قاعدا... وروي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر وهو قاعد .// وحديث أنس عنده ، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه خلف أبي بكر قاعدا في ثوب متوشحاً به../ وعند النسائي : عن أنس قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القوم صلى في ثوب واحد متوشحاً خلف أبي بكر ...
∆ وقال احمد =... عن عائشة أن أبا بكر صلى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف .
ó ورواه ابن حبان ، وابن خزيمة ، عن عائشة : أن أبا بكر صلى بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف خلفه ...
∆ وقال البيهقي =... عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر .. وهذا اسناد جيد ولم يخرجوه .// وقال: وكذلك رواه حميد عن أنس بن مالك ، ويونس عن الحسن مرسلا ، ثم اسند ذلك من طريق هشيم : أخبرنا يونس عن الحسن قال هشيم وأنبانا حميد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وأبو بكر يصلي بالناس فجلس الى جنبه وهو في بردة قد خالف بين طرفيها فصلى بصلاته...
∆ وقال البيهقي= ... عن أنس قال : آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القوم في ثوب واحد ملتحفا به خلف أبي بكر .../ قلت وهذا اسناد جيد على شرط الصحيح ولم يخرجوه وهذا التقييد جيد بأنها آخر صلاة صلاها مع الناس صلوات الله وسلامه عليه...
∆ وقد ذكر البيهقي =... عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف ابي بكر في ثوب واحد برد مخالفا بين طرفيه ، فلما اراد ان يقوم قال أدع لي اسامه بن زيد فجاء فأسند ظهره الى نحره فكانت آخر صلاة صلاها ...
∆ قال البيهقي: ففي هذا دلالة أن هذه الصلاة كانت صلاة الصبح من يوم الاثنين يوم الوفاة ، لانها آخر صلاة صلاها لما ثبت أنه توفي ضحى يوم الاثنين ...وهذا الذي قاله البيهقي أخذه مسلما من مغازي موسى بن عقبة فانه كذلك ذكر ، وكذا روى أبو الأسود عن عروة وذلك ضعيف ، بل هذه آخر صلاة صلاها مع القوم كما تقدم تقييده في الرواية الأخرى والحديث واحد فيحمل مطلقه على مقيده ، ثم لا يجوز أن تكون هذه صلاة الصبح من يوم الاثنين يوم الوفاة لأن تلك لم يصلها مع الجماعة بل في بيته لما به من الضعف صلوات الله وسلامه عليه ...
∆ والدليل على ذلك ما قال البخاري في صحيحه = ...عن انس بن مالك ، وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه ، أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه ، حتى اذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر الينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ، ثم تبسم يضحك ، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ، ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج الى الصلاة ، فاشار الينا صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر وتوفي من يومه صلى الله عليه وسلم ...
ó رواه البخاري في كتاب الأذان ، باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة .
ó ورواه مسلم في كتاب الصلاة ، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس ، ولفظه : عن أَنَس بْن مَالِكٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلَاةِ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ فَنَظَرَ إِلَيْنَا وَهُوَ قَائِمٌ كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا ... قَالَ فَبُهِتْنَا وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ فَرَحٍ بِخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَارِجٌ لِلصَّلَاةِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ أَنْ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ ... قَالَ ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْخَى السِّتْرَ قَالَ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ ...
∆ ثم قال البخاري = ... عن أنس بن مالك قال : لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه، فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده الى أبي بكر أن يتقدم ، وأرخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب ، فلم يُقْدَر عليه حتى مات صلى الله عليه وسلم ...
ó رواه البخاري في كتاب الأذان ، باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة .
ó ورواه مسلم في كتاب الصلاة ، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس ؛ ولفظه : عَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا، فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحِجَابِ فَرَفَعَهُ فَلَمَّا وَضَحَ لَنَا وَجْهُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا قَطُّ كَانَ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ وَضَحَ لَنَا .. قَالَ : فَأَوْمَأَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ يَتَقَدَّمَ وَأَرْخَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجَابَ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ ...
∆ فهذا أوضح دليل على أنه عليه السلام لم يصل يوم الاثنين صلاة الصبح مع الناس ، وأنه كان قد انقطع عنهم لم يخرج اليهم ثلاثا ... قلنا : فعلى هذا يكون آخر صلاة صلاها معهم الظهر كما جاء مصرحا به في حديث عائشة المتقدم ، ويكون ذلك يوم الخميس ، لا يوم السبت ولا يوم الأحد كما حكاه البيهقي عن مغازي موسى بن عقبة وهو ضعيف ... ولما قدمنا من خطبته بعدها ولأنه انقطع عنهم يوم الجمعة والسبت والاحد وهذه ثلاثة ايام كوامل ...
+ وفي صحيح مسلم = ... عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا ، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ،فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ...// وعنه قال : كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا يَرَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ ...
∆وقال الزهري عن أبي بكر بن ابي سبرة أن أبا بكر صلى بهم سبع عشرة صلاة... وقال غيره عشرين صلاة ...فالله أعلم ؛ ثم بدا لهم وجهه الكريم صبيحة يوم الاثنين فودعهم بنظرة كادوا يفتتنون بها ثم كان ذلك آخر عهد جمهورهم به ولسان حالهم يقول كما قال بعضهم
وكنت أرى كالموت من بين ساعة فكيف ببين كان موعده الحشر؟
والعجب أن الحافظ البيهقي أورد هذا الحديث من هاتين الطريقين ثم قال ما حاصله : فلعله عليه السلام احتجب عنهم في أول ركعة ثم خرج في الركعة الثانية فصلى خلف أبي بكر كما قال عروة وموسى بن عقبة وخفي ذلك على أنس بن مالك ، أو أنه ذكر بعض الخبر وسكت عن آخره ... وهذا الذي ذكره أيضا بعيد جدا لأن أنسا قال: فلم يُقدر عليه حتى مات ... وفي رواية قال : فكان ذلك آخر العهد به ...وقول الصحابي مقدم على قول التابعي ؛ والله أعلم ... والمقصود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم ابا بكر الصديق إماما للصحابة كلهم في الصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام العملية .
∆ قال الشيخ ابو الحسن الاشعري: وتقديمه له أمر معلوم بالضرورة من دين الاسلام ، قال : وتقديمه له دليل على أنه أعلم الصحابة وأقرؤهم لما ثبت في الخبر المتفق على صحته بين العلماء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يؤم القوم اقرؤهم لكتاب الله ، فان كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة ، فان كانوا في السنة سواء فأكبرهم سنا ، فان كانوا في السن سواء فأقدمهم مسلما ...قلت : من كلام الاشعري رحمه الله مما ينبغي أن يكتب بماء الذهب ، ثم قد اجتمعت هذه الصفات كلها في الصديق رضي الله عنه وارضاه ، وصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه في بعض الصلوات كما قدمنا بذلك الروايات الصحيحة لا ينافي ما روي في الصحيح ان ابا بكر ائتم به عليه السلام لان ذلك في صلاة أخرى كما نص على ذلك الشافعي وغيره من الأئمة رحمهم الله عز وجل .
∆ فائدة : استدل مالك والشافعي وجماعة من العلماء ومنهم البخاري بصلاته عليه السلام قاعدا وأبو بكر مقتديا به قائما والناس بأبي بكر على نسخ قوله عليه السلام في الحديث المتفق عليه حين صلى ببعض أصحابه قاعدا وقد وقع عن فرس فجحش شقه فصلوا وراءه قياما فأشار إليهم أن اجلسوا ، فلما انصرف قال: كذلك والذي نفسي بيده تفعلون كفعل فارس والروم يقومون على عظمائهم وهم جلوس ...وقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فاذا كبر فكبروا ، واذا ركع فاركعوا ، واذا رفع فارفعوا ، واذا سجد فاسجدوا ، واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون ...قالوا : ثم انه عليه السلام أمهم قاعدا وهم قيام في مرض الموت فدل على نسخ ما تقدم ،والله أعلم ... وقد تنوعت مسالك الناس في الجواب عن هذا الاستدلال على وجوه كثيرة ؛ وملخص ذلك أن من الناس من زعم أن الصحابة جلسوا لأمره المتقدم وإنما استمر أبو بكر قائما لأجل التبليع عنه صلى الله عليه وسلم ...ومن الناس من قال بل كان أبو بكر هو الامام في نفس الامر كما صرح به بعض الرواة كما تقدم وكان أبو بكر لشدة ادبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبادره بل يقتدي به فكأنه عليه السلام صار إمام الامام فلهذا لم يجلسوا لاقتدائهم بابي بكر وهو قائم ولم يجلس الصديق لأجل انه امام ولأنه يبلغهم عن النبي صلى الله عليه وسلم الحركات والسكنات والانتقالات والله أعلم... ومن الناس من قال فرق بين أن يبتدأ الصلاة خلف الامام في حال القيام فيستمر فيها قائما وان طرأ جلوس الامام في أثنائها كما في هذه الحال وبين أن يبتدي الصلاة خلف امام جالس فيجب الجلوس للحديث المتقدم ، والله أعلم ... ومن الناس من قال هذا الصنيع والحديث المتقدم دليل على جواز القيام والجلوس وان كلا منهما سائغ جائز الجلوس لما تقدم والقيام للفعل المتاخر ، والله أعلم ...
احتضــاره ووفاتـــه
صلى الله عليه وسلم
∆ قال الامام احمد=... عن عبد الله بن مسعود قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته فقلت: يا رسول الله ، إنك لتوعك وعكا شديدا ... قال : أجل ، إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم .. قلت : إن لك أجرين ؟ قال : نعم ، والذي نفسي بيده ما على الارض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها ...
ó أخرجه الشيخان ، البخاري في كتاب المرضى ، باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ؛وباب وضع اليد على المريض ... ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها ...
∆وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده = ... عن أبي سعيد الخدري أنه وضع يده على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : والله ما أطيق أن أضع يدي عليك من شدة حماك ...فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر، إن كان النبي من الأنباء ليبتلى بالقمل حتى يقتله وان كان الرجل ليبتلى بالعري حتى يأخذ العباءة فيجوبها ، وان كانوا ليفرحون بالبلاء كما يفرحون بالرخاء../ فيه رجل مبهم لا يعرف بالكلية ، فالله أعلم . //
ó روى الحاكم =...عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو محموم فوضعت يدي من فوق القطيفة فوجدت حرارة الحمى فقلت : ما أشد حماك يا رسول الله . قال : « إنا كذلك معشر الأنبياء ، يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر » قال : فقلت : يا رسول الله ، أي الناس أشد بلاء ؟ قال : « الأنبياء » قلت : ثم من ؟ قال : « ثم الصالحون ، إن كان الرجل ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباء فيحويها ويلبسها ، وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله القمل ، وكان ذلك أحب إليهم من العطاء إليكم » وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. / وذكره الطبري في تهذيب الآثار ،وعبد بن حميد في مسنده // صححه الألباني.
∆ وقد روى البخاري ومسلم = ... عن عائشة قالت: ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
óالبخاري في كتاب المرضى ، باب شدة المرض ؛ قالت : ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
óمسلم في كتاب البر والصلة والآداب ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها قالت عائشة :ما رأيت رجلا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
∆وفي صحيح البخاري = ... عن عائشة قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ...
óرواه في كتاب المغازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته وقول الله تعالى إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ *ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ) ((الزمر : 30- 31 ) ..وقال يونس عن الزهري، قال عروة : قالت عائشة رضي الله عنها :كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه : يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم .
∆ وفي حديث آخر:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون ثم الامثل فالامثل يبتلى الرجل على حسب دينه فان كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء ...
ó قال البخاري في كتاب المرضى، باب : أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل...
◄شرح : قال ابن حجر في الفتح : قوله : ( باب أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ) كذا للأكثر ، وللنسفي " الأول فالأول " وجمعهما المستملي ، والمراد بالأول الأولية في الفضل ، والأمثل أفعل من المثالة والجمع أماثل وهم الفضلاء . وصدر هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه الدارمي ،والنسائي في " الكبرى " ، وابن ماجه ، وصححه الترمذي ، وابن حبان ، والحاكم ...كلهم من طريق عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه " الحديث وفيه : " حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة " ، أخرجه الحاكم من رواية العلاء بين المسيب عن مصعب أيضا . وأخرج له شاهدا من حديث أبي سعيد ولفظه " قال : الأنبياء ، قال : ثم من ؟ قال :العلماء ، قال : ثم من ؟ قال : الصالحون " الحديث ، وليس فيه ما في آخر حديث سعد . ولعل الإشارة بلفظ " الأول فالأول " إلى ما أخرجه النسائي وصححه الحاكم من حديث فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة قالت : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نساء نعوده ، فإذا بسقاء يقطر عليه من شدة الحمى ، فقال : إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم " .// ومن ألفاظ الحديث في المسند : عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ: الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ مِنْ النَّاسِ ؛ يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلَابَةٌ زِيدَ فِي بَلَائِهِ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ وَمَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ...
+ فائدة : قال الطحاوي في مشكل الآثار : فعقلنا بذلك أن ذلك القول من النبي صلى الله عليه وسلم في وصف الأديان بالصلابة والرقة لم يرجع على الأنبياء صلوات الله عليهم ؛ لأنهم لا رقة في أديانهم ، وأن ذلك إنما يرجع على من سواهم ممن ذكر معهم . وكان في هذا الحديث أن المسلمين سواهم يحط عنهم بالبلاء الذي يبتلون به في الدنيا خطيئاتهم . وذلك عندنا ، والله أعلم ، لاحتسابهم عند ذلك وصبرهم عليه فتمحص عنهم خطيئاتهم بذلك إذا كانوا ذوي خطايا ، وإذا كان الأنبياء صلوات الله عليهم في ذلك بخلافهم ؛ لأنهم لا خطايا لهم . وبالله التوفيق.
∆ وقال الامام احمد = ... عن محمد بن اسامة بن زيد قال : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس معي الى المدينة فدخلت على رسول الله وقد أصمت فلا يتكلم فجعل يرفع يديه الى السماء ثم يصيبها على وجهه أعرف أنه يدعو لي ...
óورواه الترمذي عن أبي كريب عن يونس بن بكير عن ابن اسحاق وقال حسن غريب ...وقال الامام مالك في الموطأ عن اسماعيل بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول: كان من آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال : قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا يبقين دينان بأرض العرب... هكذا رواه مرسلا عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله ...
∆وقد روى البخاري ومسلم = عن عائشة وابن عباس قالا : لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فاذا اغتم كشفها عن وجهه ، فقال وهو كذلك : لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا ...
ó البخاري في كتاب الصلاة ، باب الصلاة في البيعة ؛ وفي كتاب الأنبياء ، باب ما ذكر عن بني إسرائيل ؛ وفي كتاب المغازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ؛ وفي كتاب اللباس ، باب الأكسية والخمائص .... وروى في كتاب الجنائز ، باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم=... عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ... لَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَوْ خُشِيَ أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا...وفي نفس الكتاب والباب، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ... قَالَتْ عَائِشَةُ : لَوْلَا ذَلِكَ لَأُبْرِزَ قَبْرُهُ خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا ... وروى في كتاب الصلاة ، باب الصلاة في البيعة = ... عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ...
ó مسلم في كتاب الصلاة ، باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها والنهي عن اتخاذ القبور مساجد //وفيه أخرج حديثي عائشة ، وأبي هريرة ومتنه : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ...
∆ وقال الحافظ البيهقي = ... عن جابر بن عبد الله قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل موته بثلاث: أحسنوا الظن بالله ...
ó أخرجه في الدلائل...
∆وفي بعض الاحاديث كما رواه مسلم = ...عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى ...
ó رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت .../ وأحمد، وأبو داود ، ، وابن حبان ، وابن ماجه ، والبيهقي في الشعب ، والطيالسي .../
∆وفي الحديث الآخر ،يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي خيرا ...
ó روى البخاري شطره "أنا عند ظن عبدي بي " من حديث أبي هريرة ، في كتاب التوحيد ، باب قول الله تعالى يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ) (الفتح : 15 ) ؛ وفي باب قول الله تعالى وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ ) (آل عمران 28 /30 ) ولفظه : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ...// وهذا رواه مسلم كذلك في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب الحث على ذكر الله تعالى...وله ، في باب فضل الذكر والدعاء : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي ... وفي كتاب التوبة ، باب في الحض على التوبة والفرح بها ، ولفظه : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي وَاللَّهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَاةِ وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِذَا أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ ...
óوروي من عدة طرق بلفظ : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي" // " أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني "- الترمذي ، وأحمد ، وابن ماجه ،والنسائي ، والحاكم...
∆وقال البيهقي= ... عن أنس قال :كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الوفاة: الصلاة وما ملكت أيمانكم ... حتى جعل يغرغر بها وما يفصح بها لسانه .
∆وقال الامام احمد = ... عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضر الموت : الصلاة وما ملكت أيمانكم ... حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرغر بها صدره وما يكاد يفيض بها لسانه ...
+ وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ... حَتَّى جَعَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ .// وعنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ... فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِهَا وَمَا يَفِيضُ.
∆ وقال احمد = ... عن علي بن أبي طالب قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آتيه بطبق يكتب فيه ما لا تضل أمته من بعده ، قال: فخشيت أن تفوتني نفسه ؛ قال : قلت : إني أحفظ وأعي.. قال : أوصي بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم ...تفرد به احمد من هذا الوجه .
∆ وقال يعقوب بن سفيان = ... عن أم سلمة قالت : كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته : الصلاة وما ملكت ايمانكم... حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه ؛ وهكذا رواه النسائي عن حميد ابن مسعدة عن يزيد بن زريع عن سعد بن أبي عروبة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة به / قال البيهقي والصحيح ما رواه عفان عن همام عن قتادة عن أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة به . / وهكذا رواه النسائي أيضا وابن ماجه من حديث يزيد بن هارون عن همام عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة به /
ó روى ابن ماجه في صحيحه = ... عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ: الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ... فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى مَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ.... وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِنَفْسِهِ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ... وعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ :كَانَ آخِرُ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ...
ó وروى النسائي في السنن الكبرى = ... عن أنس قال :كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي عند موته :الصلاة وما ملكت أيمانكم ... وعن قتادة عن سفينة مولى أم سلمة قال كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة وما ملكت أيمانكم ...فجعل يرددها حتى يلجلجها في صدره وما يفيض.. وعن أم سلمة قالت :كان عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته : الصلاة وما ملكت أيمانكم... حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه ... وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الموت جعل يقول: الصلاة وما ملكت أيمانكم ...فجعل يقولها وما يفيض .
óوروى الحاكم = ... عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت : « الصلاة الصلاة » مرتين ، « وما ملكت أيمانكم » وما زال يغرغر بها في صدره وما يفيض بها لسانه ...//
+ قال البيهقي في الدلائل : والصحيح =... والصحيح ما أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال : أخبرنا أحمد بن عبيد قال : حدثنا الحسن بن المثنى قال : حدثنا عفان قال : حدثنا همام قال : حدثنا قتادة ، عن أبي الخليل ، عن سفينة ، عن أم سلمة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه : « الله الله الصلاة ، وما ملكت أيمانكم » قالت : فجعل يتكلم به ، وما يفيض ..
◄شرح : ( وما ملكت أيمانكم ) = يعني : من عبيدكم وإمائكم ؛ يوصي بهم خيرا ، أن تؤدى إليهم حقوقهم التي جعل الله لهم ... يغرغر = الغرغرة صوت معه بحج ، والمقصود تردد الكلام في صدره عند خروج الروح .... يلجلج = اللجلجة والتلجلج التردد في الكلام ... يفيض = أي يُبَيّن ويظهر ...
+قال الطحاوي في مشكل الاثار :... وكان ما في هذا الحديث من ضم رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصيته ما ملكت الأيمان إلى الصلاة ، وتوكيد الأمر في ذلك على الناس ، ما قد دل على وجوبها الوجوب الذي لا يسع التقصير عنه ، ولا يكمل الإيمان إلا به .
∆ وقال احمد = ... عن عائشة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء فيدخل يده في القدم ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول : اللهم اعني على سكرات الموت ...
óورواه الترمذى =... عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ :رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَوْتِ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ وَهُوَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ ...أَوْ ، سَكَرَاتِ الْمَوْتِ.. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ //وفي الشمائل ، قال : عن عائشة ، أنها قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء ، وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ، ثم يقول : « اللهم أعني على منكرات - أو قال : على سكرات الموت »
ó ورواه النسائى ، وابن ماجه ، والحاكم ، والطبراني من حديث الليث به ...
∆وقال الامام أحمد =... عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : ليُهوِّن عليَّ إنى رأيت بياضَ كفّ عائشة في الجنة..// تفرد به أحمد واسناده لا بأس به...
- وهذا دليل على شدة محبته عليه السلام لعائشة رضى الله عنها ؛ وقد ذكر الناس معانى كثيرة في كثرة المحبة ولم يبلغ أحدهم هذا المبلغ وما ذاك إلا لأنهم يبالغون كلاما لا حقيقة له وهذا حق لا محالة ولا شك فيه .
∆ وقال حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبى مليكة قال قالت عائشة : توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتى ، وتوفى بين سحرى ونحرى ، وكان جبريل يعوذه بدعاء اذا مرض ، فذهبت أعوذه فرفع بصره الى السماء وقال: في الرفيق الاعلى.. في الرفيق الاعلى ... ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده جريدة رطبة، فنظر إليها ، فظننت أنّ له بها حاجة.. قالت: فأخذتها فنفضتها فدفعتها إليه فاستن بها أحسن ما كان مستنا ثم ذهب يناولنيها فسقطت من يده .. قالت : فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة ...
ó ومن ألفاظ أحمد لهذا الحديث :
óقَالَتْ عَائِشَةُ : مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَيَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ فِيهِ حَاجَةً قَالَتْ فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ وَنَفَضْتُهُ وَطَيَّبْتُهُ ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَاسْتَنَّ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهُ مُسْتَنًّا قَطُّ ثُمَّ ذَهَبَ يَرْفَعُهُ إِلَيَّ فَسَقَطَ مِنْ يَدِهِ فَأَخَذْتُ أَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِدُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو لَهُ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام وَكَانَ هُوَ يَدْعُو بِهِ إِذَا مَرِضَ فَلَمْ يَدْعُ بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى الرَّفِيقُ الْأَعْلَى يَعْنِي وَفَاضَتْ نَفْسُهُ ...فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا ...
- عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حِينَ دَخَلَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاضْطَجَعَ فِي حِجْرِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ أَخْضَرُ .. قَالَتْ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ نَظَرًا عَرَفْتُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُحِبُّ أَنْ أُعْطِيَكَ هَذَا السِّوَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ... قَالَتْ : فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ لَهُ حَتَّى أَلَنْتُهُ وَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ.. قَالَتْ : فَاسْتَنَّ بِهِ كَأَشَدِّ مَا رَأَيْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ قَبْلَهُ ، ثُمَّ وَضَعَهُ ... وَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَثْقُلُ فِي حِجْرِي؛ قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَإِذَا بَصَرُهُ قَدْ شَخَصَ وَهُوَ يَقُولُ : بَلْ الرَّفِيقُ الْأَعْلَى مِنْ الْجَنَّة .. فَقُلْتُ : خُيِّرْتَ فَاخْتَرْتَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ... قَالَتْ : وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...
óوروى البخاري في كتاب المعازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته = ... عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَكَانَتْ إِحْدَانَا تُعَوِّذُهُ بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ : فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى.. فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى .... وَمَرَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ بِهَا حَاجَةً فَأَخَذْتُهَا فَمَضَغْتُ رَأْسَهَا وَنَفَضْتُهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَاسْتَنَّ بِهَا كَأَحْسَنِ مَا كَانَ مُسْتَنًّا ثُمَّ نَاوَلَنِيهَا فَسَقَطَتْ يَدُهُ أَوْ سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ الدُّنْيَا وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِ .
∆ وقال البيهقي =... عن أبي عمرو ذكوان مولى عائشة ، أن عائشة كانت تقول : إن من نعمة الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في يومي وفي بيتي وبين سحري ونحري وان الله جمع بين ريقي وريقه عند الموت... قالت: دخل علي أخي بسواك معه وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى صدري فرأيته ينظر اليه وقد عرفت أنه يحب السواك ويألفه ، فقلت ك آخذه لك ؟ فأشار برأسه أي نعم ، فلينته له فأمره على فيه... قالت : وبين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ثم يقول: لا إله إلا الله ، إن للموت لسكرات... ثم نصب أصبعه اليسرى وجعل يقول: في الرفيق الاعلى، في الرفيق الأعلى ...حتى قبض ومالت يده على الماء...
óوروى البخاري في كتاب الرقاق ، باب سكرات الموت = ...حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ أَبَا عَمْرٍو ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ يَشُكُّ عُمَرُ فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ ... ثُمَّ نَصَبَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى... حَتَّى قُبِضَ وَمَالَتْ يَدُهُ ؛ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْعُلْبَةُ مِنْ الْخَشَبِ وَالرَّكْوَةُ مِنْ الْأَدَمِ .
∆ وروى البخاري =...عن عائشة قالت :كنا نحدث أن النبي لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة.. قالت : فلما كان مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه عرضت له بحة فسمعته يقول: ( مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً) قالت عائشة فظننا أنه كان يخير .// ( الآية 69 من سورة النساء )...
ó وروى الشيخان : البخاري في كتاب المغازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ؛ ومسلم في كتاب الفضائل ، باب فضائل عائشة رضي الله تعالى عنها =...عن عائشة قَالَتْ : كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ يَقُولُ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً) ..فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ....
∆ وقال الزهري أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير .. قالت عائشة : فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم افاق فأشخص بصره الى سقف البيت وقال : اللهم الرفيق الاعلى... فعرفت أنه الحديث الذي كان حدثناه وهو صحيح: أنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير... قالت عائشة : فقلت إذاً لا تختارنا ... وقالت عائشة: كانت تلك الكلمة آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرفيق الاعلى... // أخرجاه من غير وجه عن الزهري به .
ó رواه البخاري : في كتاب المغازي ، باب آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وفي كتاب الدعوات، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم الرفيق الأعلى ؛ وفي كتاب الرقاق ، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ...// ومسلم في كتاب الفضائل ، باب فضائل عائشة رضي الله تعالى عنها ...
∆وقال سفيان هو الثوري عن اسماعيل بن ابي خالد عن أبي بردة عن عائشة قالت : أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في حجري فجعلت أمسح وجهه وأدعو له بالشفاء ، فقال : لا.. بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل واسرافيل ...
ó رواه النسائي من حديث سفيان الثوري به ... وأخرجه البيهقي في الدلائل =...عن أبي بردة ، عن عائشة ، قالت : أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في حجري ، فجعلت أمسح وجهه وأدعو له بالشفاء فقال : « لا ... بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام »
óوروى أحمد =...عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذْتُ يَدَهُ فَجَعَلْتُ أُمِرُّهَا عَلَى صَدْرِهِ وَدَعَوْتُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الْأَسْعَدَ...
◄ شرح : قال ابن حجر في الفتح =.. حَدِيث عَائِشَة : كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ يَقُولُ: ( مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ) الْآيَةَ ... فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ .
- قَوْله : ( كُنْت أَسْمَع أَنَّهُ لَا يَمُوت نَبِيّ حَتَّى يُخَيَّر ) بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة ، وَلَمْ تُصَرِّح عَائِشَة بِذِكْرِ مَنْ سَمِعَتْ ذَلِكَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة ، وَصَرَّحَتْ بِذَلِكَ فِي ا