رد: إختلاف القراءات القرءانيه لا تعنى إضطراب فى النص القرءانى
جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع القيم .
واقبلوا منى هذه الإضافة المتواضعة :
= من حكمة تعدد القرآءات الصحيحة المتواترة ؛ أنها جاءت توافق ألسنة العرب ؛ ومعلوم أن العرب يختلفون فى بعض لهجاتهم ؛ وربما انفردت قبيلة بلهجة معينة ؛ فنزل القرآن بألسنة العرب؛ وصدق الله حيث قال { إنا أنزلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون } .؛ سبحان الله وهذا نوع من حفظ القرآن الكريم .
== ويكفى فى ذلك قوله تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } .
شكرا لكم لتقبلكم إضافتى .
++= بارك الله فيكم .