
عن أبي عثمان النهدي عن حنظلة الأسيدي قال:
وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{ لقيني أبو بكر فقال كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة قال:
سبحان الله، ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى عليه وسلم
يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيراً.
قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا
على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة يا رسول الله،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وما ذاك؟." قلت: يا رسول الله
نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من
عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده؛ إن لو تدومون على ما تكونون
عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا
حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات.}
فترى الكثير من الناس يحرفون هذا الحديث ويفسرونه على هواهم ..
فالحديث معناه أن المسلم من حقه أن يلهو مع زوجته وأولاده وأصدقائه
ليروح عن نفس...بأمور حلال وليس المطلوب أن تكون حياته كلها في
عبادة لكن أيضا لا يكون بلهو كثير واللهو المحرم ..كما يفعل الكثير
وإذا سألوا يقولوا ساعة وساعة ....
فالتروح عن النفس مطلوب في حدوده المعقولة ودون الخروج عن الضوابط
الشرعية التي شرعها ديننا الإسلامي الحنيف..وليس
طوال الوقت ....
لهذا قال الله صلى الله عليه وسلم ساعة وساعة
