رد: الرد على عمرو خالد
ملحوظة : هذا الموضوع منقول من طالب بكلية الهندسة : وكلامه واضح في الموضوع
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انقل اليكم اخواني و احبتي في الله ... اسطوانتين في منتهي الجمال ... تحتوي على
اقوال عمرو خالد و ردود العلماء عليه
و ما غرضي من هذا الموضوع الا نشر الحقيقة و ازالة الجهل .... لا التجريح او مجرد الهجوم ...
و لست اريد الاطالة بحديثي .... و لكني وضعت كل العناوين التي تحتويها الاسطوانة ... لعلها تجذب قارئ الموضوع لتحميلها .... فهي حقا تستحق التحميل .... ليس فقط لكل من يسمع عمرو خالد .... بل هي لنا جميعا ... لما فيها دروس مستفادة كثيرة جدا ..... و تعلمنا كيفية اختيار من نتلقى منه العلم و تعاليم ديننا ...
فحالنا في الكلية جميعا ... نبحث عن افضل معيد او دكتور يشرح و نفضل الحضور معه ... لتلقى العلم بشكل صحيح .... انما عندما يجد واحد مننا معيدا تتكرر اخطائه في الشرح و يتمسك بتكرار الاخطاء .... فيفسد لنا مفاهيم و اساسيات يجب ان نتعلمها جميعا بشكل صحيح ... نظرا لجهلناجميعا ... بهذا العلم .... و الا ما كنا دخلنا كلية الهندسة و كنا عارفين الكلام اللي بيتشرح قبل ما يتشرح
بالله عليكم ماذا تفعلون جميعا مع مثل هذا المعيد ؟؟؟ .... اتستمرون في حضور السكاشن معه ... ام تسارعون فورا بالبحث عمن تتلقون منه العلم بشكل صحيح و ليس كثير الخطأ ... و خصوصا في الاساسيات المعروفة ....
فهذا هو غرضي من هذا الموضوع .... ان اشير للجميع الى اخطاء هذا الرجل الفادحة ... التي لا تجعله يصلح ابدا ان يدعو الى دين الله بهذا الشكل ...و استمراره على هذه الأخطاء
اللي عايز يكمل السيكشن معاه هو حر ..... و اللي عايز يدور على من يتلقى منه العلم بشكل صحيح ... فما اكثر علماء الربانية الذين يدعون للحق و يتمسكون بسنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم
و الان اترككم لتتعرفوا على الاسطوانة الاولى و محتوياتها ....








حجم الإسطوانة الأولى : 614 ميجا بايت
الاسطوانه الاولى على رابط واحد مباشر ويدعم الاستكمال .... مرفوع بواسطة العضو (لا عاش من سب البخارى ) بمنتدى فرسان السنة
اضغط هنا ... و لا تنسوا الدعاء لمصممها و من رفعها
و أما الاسطوانة الثانية ....




حجم الإسطوانة الثانية: 102 ميجا بايت
الاسطوانه الثانية على رابط واحد مباشر ويدعم الاستكمال ... مرفوعة من قبل نفس الشخص _ جزاه الله كل خير _
اضغط هنا .... و لا تنسوا الدعاء لمصممها و ناشرها
وجــزاكم الله خــيراً