بسم الله الرحمن الرحيم
إعانة الظالم فهي من المصائب العظيمة فمن الواجب على الناس أن
يقولوا للظالم: يا ظالم!
ويعرفوه بأنه ظالم ويمتنعوا عن إعانته
وينبغي على الناس كذلك ألا يقلدوا الظلمة في الظلم
ولا يقولوا: إن ظلم الناس ظلمنا، وإن أحسنوا أحسنا
ويوطنوا أنفسهم إن أحسن الناس أن يحسنوا وإذا أساء الناس أن يتجنبوا إساءتهم
وبعض الناس تأخذه العصبية فيعين صاحبه أو قريبه أو من هو من قبليته على الطرف الآخر
وانظروا إليهم في حوادث السيارات، وكيف يفعلون في وقوفهم بغض النظر عن الظالم والمظلوم
وقد قال عليه الصلاة والسلام
( من أعان قومه على ظلمٍ فهو كالبعير المتردي ينزع بذنبه )
رواه أبو داود وهو حديثٌ صحيح
قال عليه الصلاة والسلام
(من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه ، فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة
فقال له رجل : وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله ، قال : وإن كان قضيبا من أراك )
الراوي: أبو أمامة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي خلاصة الدرجة: صحيح
( لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة . حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء)
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح خلاصة الدرجة: صحيح
توعد الله تعالى الظالم بعقوبات كثيرة
قال تعالى ( مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ )(غافر:18)
وقال تعالى ( وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ)(الزمر:24)