عبدالله محب المنشاوي خواطر حول مسألة الزواج اعداد د حسن ابراهيم حجاج الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد فقد أمر الله تعالى بتزويج كل من لا زوج له من الرجال، وكل من لا زوج لها من النساء، وذلك صيانة للمجتمع من الفاحشة ومنعًا لاختلاط الأنساب وتلبية لاحتياجات الناس، يقول عز من قائل «وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ» النور ووعد الله تعالى الناكح الذي يريد العفاف بأن يغنيه إن كان فقيرًا، يقول تعالى «إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» النور ويقول «ثلاثة حق على الله تعالى عونهم المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف» رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وحسنه الألباني ورغب رسول الله في الزواج والإنجاب فقال «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» متفق عليه وقال «تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم» رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني هل الزواج صفقة؟ يرى كثيرون من أهل الدنيا أن الزواج صفقة، فالشاب يلهث غالبًا وراء المرأة الجميلة، وأحيانًا وراء ذات المال أو الحسب دون أن يتحرى الدين، بينما يحث الرسول الكريم الشباب على السعي للظفر بذات الدين، يقول «تنكح المرأة لأربع لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» متفق عليه كذلك معظم النساء بل وأهلهن أيضًا من طلاب الدنيا يلهثون وراء الشاب صاحب المال وربما الجاه ، وميسور الحال دون التحري للدين، بينما هدي سيد الخلق هو تزويج النساء لأهل الدين من الرجال، يقول «إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وحسنه الألباني الصداق الصداق أمر الله تعالى به الرجل للمرأة، يقول تعالى «وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً» النساء ، ويجوز للزوجة أن تتنازل عنه أو عن شيء منه لزوجها عن طيب خاطر، يقول تعالى «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا» النساء ولا حد لأكثر المهر ولا حد لأقله، لقوله تعالى «وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا» النساء ولقوله «التمس ولو خاتمًا من حديد» متفق عليه ولقوله «زوجتكها على ما معك من القرآن» متفق عليه لكن تيسير الزواج يقتضي عدم المغالاة في المهور ؛ لأن كثيرًا من الناس يقلد بعضهم بعضًا، ويتنافسون في المبالغة في تكاليف الزواج، وهذا يرهق كاهل المسلمين، وليعلم الجميع أن المال مال الله استخلفنا فيه وسيحاسبنا من أين اكتسبناه وفيم أنفقناه فترة الخطبة الخاطب أجنبي عن المخطوبة، وليس له عليها إلا حق واحد وهو ألا يتقدم غيره ليخطبها على خطبته، ولا يجوز للخاطب النظر إلى المخطوبة بعد انتهاء رؤيتها له ورؤيته لها وإعلان الموافقة بينهما، ولا التحدث إليها بالهاتف ولا من وراء حجاب إلا في حدود الحاجة والضرورة، كما لا يحل له مجالستها حتى ولو بالنقاب أو في وجود محرم ، وبالطبع لا يحل له مصافحتها ولا الخلوة بها ولا الخروج معها حتى لو كان ذلك في وجود محرم، إذ هو أجنبي عنها حتى يعقد عليها فإذا عقد عليها ولم يدخل بها جاز له النظر إليها والتحدث إليها ومصافحتها ومجالستها والخروج معها في وجود محرم بدون خلوة ، لأن الخلوة تجعلها في حكم المدخول بها عند الكثير من العلماء، ولا يصح أن يتم ذلك دون موافقة أهلها وعلم أهله ودون إشهار، وذلك تجنبًا للمشاكل عند حدوث نزاع بين الزوجين أو بين أسرتيهما خصوصًا في حالة وفاة الزوج واكتشاف حدوث حمل للزوجة حفلات الزواج وليمة العرس مشروعة ؛ لقوله «أولم ولو بشاة» رواه مسلم لكن ينبغي على أصحاب الوليمة الاحتراز من المحاذير الكثيرة التي تصاحب ولائم العرس في كثير من الأحيان التي منها أولاً دعوة الأغنياء وترك الفقراء، يقول «بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويترك الفقراء» متفق عليه ثانيًا الاختلاط بين الرجال والنساء وما يصاحبه من العري الذي يستحيل معه غض البصر ثالثًا عمل الوليمة في الأماكن التي تكثر فيها المعاصي مثل النوادي والفنادق حيث مجاورة شاربي الخمور ولاعبي القمار وحمامات السباحة حيث العري، ولا ينبغي لمؤمن أن يجاور الفساق الذين تتنزل عليهم اللعنات التي تُخشى أن يصيب الحاضرين نصيب منها رابعًا ذهاب العروس إلى «كوافير» رجل ليزينها بمستحضرات التجميل ويعبث بشعرها وينظر إليها خامسًا الغناء والموسيقى والرقص والتصوير «بالفيديو» أو الهاتف المحمول، والصور تجمع الأجانب من الرجال والنساء والشباب والشابات، وغير ذلك من المنهيات الشرعية سادسًا امتناع بعض المدعوين عن الحضور لغير سبب شرعي، والنبي يقول «من لا يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله» رواه مسلم سابعًا السهر إلى وقت متأخر من الليل مما يصعب معه إدراك صلاة الفجر مع الجماعة الأولى، ناهيك عن الغفلة أحيانًا عن صلاة العشاء ثامنًا الإسراف الشديد في الطعام والشراب وقيمة إيجار القاعة التي تقام فيها الوليمة، والله تعالى يقول «إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا» الإسراء والحمد لله رب العالمين
رحاب رد: خواطر حول مسألة الزواج السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته جزاكم الله خيرا أخي الفاضل على الطرح المميز بارك الله فيكم وجعل الجنة مثواكم وأسعدكم في الدارين
أحمد مجدي رد: خواطر حول مسألة الزواج كلامكم جميل أخي الحبيب ونرجو من الجميع الالتزام بهذه الآداب الإسلامية الرائعة
أبوعمارمحمودأبوالنور رد: خواطر حول مسألة الزواج جزاك الله خيرا . والله لو تعلمنا فقه النكاح ( الزواج ) وطبقناها ما تعبنا فى حياتنا . ** اللهم فقهنا فى الدين **
احسان صديق رد: خواطر حول مسألة الزواج جزاك الله خيرا أخي الحبيب محمد على الطرح المميز بارك الله فيك وجعل الجنة مثواك
طائر الباتروس رد: خواطر حول مسألة الزواج جزاكم الله تعالى خيرا حبيبنا عبدالله بوركتم وهديتم وكفيتم ووقيتم وتنحى عنا وعنكم الشيطان !!!!!!
مسلمة لله رد: خواطر حول مسألة الزواج جزاك الله خيرا أخي عبد الله ... ونسأل الله أن يغفر لنا وللمسلمين ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر ... بارك الله فيك