رد: ][][§¤°°¤§][التـوبـــــــــــــه][§¤°°¤§][][
-قال الله تعالى (و توبوا الى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)(النور:31)
2- قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة } (النساء:17)
3- قال تبارك وتعالى : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].
4-قال تعالى في سورة التوبة: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين} (التوبة:11). ...
5-قال الله تعالى: (و إني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى).
6-قوله سبحانه: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا } (الزمر:53)
7-وقوله جلَّ علاه: { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } (التوبة:104)

1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله يقول و الله إني لأستغفر الله و أتوب اليه في اليوم أكثر من سبعين مره)(3)رواه البخاري.
2و عن الأغر بن يسار المزني رضي الله عنه قال : قال رسول الله يا أيها الناس توبوا الى الله و استغفروه فإني اتوب في اليوم مائة مره )رواه مسلم.
3و عن أبي حمزه أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله ,رضي الله عنه قال:قال رسول الله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره و قد أضله في أرض فلاة)متفق عليه.
4- و في روايه لمسلم لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة ,فانفلتت منه و عليها طعامه و شرابه فأيس منها ,فأتى شجرة فاضطجع في ظلها ,و قد أيس من راحلته ,فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده,فأخذ بخطامه ثم قال من شدة الفرح :اللهم أنت عبدي و انا ربك.أخطأ من شدة الفرح).
5و عن أبي موسى عبدالله بن قيس الأشعري .رضي الله عنه .عن النبي قال: ان الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار و يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )(1).رواه مسلم.
6 و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه)رواه مسلم.
7_و عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي (إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)(1)رواه الترمذي.وقال حديث حسن.

1-كنت فتاه جميله جدا وجامعيه واتمتع باجمل الصفات والحمد لله واحب الاغاني جدا بل صرت اتعلم الرقص واشاهد التلفاز ليلا ونهارا مع بعض الافلام الخليعه وتابعت بالمسنجر
وهو دار الفساد الذي جعلني مدمنته وجعلني اتكلم مع الشباب عن طريقه ومره كنت اريد ان انكلم مع شاب عن طريق تعرفي على الشباب من المسنجر ولكن تذكرت اني وعدت ربي على اني لا اتكلم مع اي شاب بالمسنجر ولكني كنت احب ابن عمتي واتحدث معه وانسى انه غير محرم لي ..وكنت اعيش بهذا الفساد واشعر بان دنيتي ظلمه واني دائمه البكاء والحزن من دون اي سبب واكره دنيتي مع اني اتمتع باجمل الاشياء وكنت اتبرج عندما اخرج لاظهر جمالي وافرح عندما ارى عيون الشباب علي ظني بانني اجذبهم الي .. وما ذا حدث لي فجاه حلمت مره باني رايت النار وعندما سالت ما هذا النار المخيف وكان جزء منه فقط فاخبروني بانه جزء بسيط من نار الاخره . وانا ساكون داخله فشعرت بالخوف واستيقظت واهملت الحلم ومره حلمت باني غارقه بماء وسالت الشيخ قال لي باني غارقه بسيئاتي واني علي الانتباه فهذا كان بدايه لالتزامي وتفكري بان هذه الدنيا دار فناء واني ساموت يوم من الايام وفلماذا لا احدد مصيري هو او الجنه او النار فكرت كثيرا وقمت اول شي اسمع الاشرطه الاسلاميه واللتي بفضل الله ثم بفضل الاشرطه تغيرت كثيرا بدايتا تركت الاغاني ورافقت الصديقات المؤمنات الطائعات وتركت التبرج وحلفت بربي ان لا احف حواجبي الا اني اصبحت لا افارق المحاضرات بالمصلى بالجامعه واصبحت انصح الناس بالخير ومتابعه لصلاتي
الحمد لله تغيرت واقسم لكم اني احسست براحه كبيره واحسست باني قريبه الا الله لان اذا الشخص كن قريب من ربه سيكون الله اقرب منه اما اذا نسيت الله فهو حقا سينساكم .. فاتمنى ان تكون قصتي للكل وتعرفوا طرق الهدايه وافعلوا مثل طرقي للهدايه فباذن الله سنكون من اهل الجنه
2- ذكر احد الشباب
أنه عندما كان بالعشرون من عمره أراد أن يسافر إلى خارج
السعودية. فتحقق ما أراد وذهب إلى أحدى البلاد العربية.
فذهب إلى إحدى الأماكن التي يعرف عنها بكثرة الفاجرات,
فإستجأر غرفة وإصطحب معه فاجرة ليفعل بها الفاحشة, فلما
شرعا وهما بفعل الفاحشة.
شعر بإحساس غريب في قلبه فإبتعد عنها, فبدأت الفاجرة
بسؤاله عن السبب ؟؟؟؟؟؟؟
فقال لها: أنه لايريد فعل هذا الشئ معها , فأصرت على أن
يكمل ما كان يهم أن يفعل وأرجعت له ماله على أن يفعل بها.
فقال لها: أنه لايريد أن ينتقل ما به إليها , لانه مصاب
بمرض الإيدز. حماكم الله من هذا المرض الخبيث.
وقد قال ما قال من باب الحيلة لكي يبتعد عنها وتبتعد
عنه.
فقالت له: لاتخف فإني مصابه به منذ ثلاث سنين.
فالحمد لله الذي نجاه من هذه المصيبه وهداه.
فكانت هذه القصة هي سبب الهداية.
3- قصة توبة الشيخ عادل الكلباني لم أكن ضالاًّ بدرجة كبيرة نعم.. كانت هناك كبائر وهفوات أرجعها إلى نفسي أولا، ثم إلى الأسرة والمجتمع لم يأمرني أحد بالصلاة يوماً عشتُ طفولتي كأي طفل في تلك الحقبة، لَعِبٌ ولهوٌ وتلفاز لم نكن نعرف الله إلا سَمَاعاً، ومن كانت هذه طفولته فلابدّ أن يشبّ على حب اللهو والمتعة والرحلات وغيره، وهكذا كان.
وأنتقل بكم إلى بداية التعرف على الله تعالى، ففي يوم من الأيام قمتُ بإيصال والدتي لزيارة إحدى صديقاتها لمناسبة ما -لا أذكر الآن- المهم أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة، وأدرتُ جهاز المذياع، فوصل المؤشر –قَدَراً- إلى إذاعة القرآن الكريم، وإذ بصوت شجي حزين، يُرتل آيات وقعتْ في قلبي موقعها السديد لأني أسمعها لأول مرة: (وجاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلكَ مَا كنتَ منه تحيد). صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله-، كان مؤثراً جداً.
صحيح أني لم أهتدي بعدها مباشرة، لكنها كانت اللبنة الأولى لهدايتي، وكانت تلك السنة سنة الموت، مات فيها عدد من العظماء والسياسيين والمغنين، وظل معي هاجس الموت حتى كدت أصاب بالجنون، أفزع من نومي، بل طار النوم من عيني، فلا أنام إلا بعد أن يبلغ الجهد مني مبلغه. أقرأ جميع الأدعية، وأفعل جميع الأسباب ولكن لا يزال الهاجس.
بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، وكنت فيها متساهلا، ولكن كنت أهرب من الصلاة، أقطعها، خوفاً من الموت.
كيف أهرب من الموت؟ كيف أحِيدُ منه؟ لم أجد إلا مفراً واحداً، أن أفرُّ إلى الله، من هو الله؟ إنه ربي.. إذن فلأتعرّف عليه.
تفكرت في القيامة.. في الحشر والنشر.. في السماء ذات البروج.. في الشمس وضحاها.. في القمرِ إذا تلاها، وكنت أقرأ كثيراً علماً بأني كنتُ محباً لكتاب الله حتى وأنا في الضلالة.. ربما تستغربون أني حفظتُ بعض السور في مكان لا يُذكر بالله أبداً