
ما أحوجنا لقراءة قصص عن السلف الصالح وما فيها من عبر وحكم
وعظات رائعة قصص تجعلنا نحس كم ابتعدنا عن ديننا الخنيف وتخلينا
على الكثيرمن مبادئ هذا الدين وكأننا أصبحنا مسلمين بالهوية فقط ...
ولعلها تكون لنا فيها العبرة لنستهظ الهمم .....وتحرك فينا الغيرة على
ديننا الخنيف ...ولكي نصحوا من سبات طال ونبدأ مع هذه القصة
......وسنستمر مع أخرى إن شاء الله......
نبدأ مع هذه القصة
لما تأخر رجال من فرسان الجيش الإسلامى فى معركة اليرموك و فيهم أبو
سفيان و جاؤوا إلى نساء المسلمين و هنّ وراء الصفوف
- و فيهن زوجة أبى سفيان - و علمن أن هؤلاء الرجال هربوا من صف القتال ,
فقلن بصوت جهورى :
أيها الرجال : أين تذهبون و أنتم تهربون ؟ و إلى أى جهة من جند الله تنزوون ،
إن الله مطلع على أحوالكم فاتقوه.
ثم إن هند بنت أبى سفيان أخذت عمود خيمة و ضربت به على رأس فرس زوجها ,
و قالت : يا ابن صخر ؟! ارجع إلى محاربة العدو , و اجعل نفسك فداء فى سبيل
الحصول على رضاء الله تعالى حتى يغفر لك ذنوبك التى سبقت منك , و اذكر تلك
الأيام التى كنت تحرِّضُ الناس فيه على خلاف رسول الله صلوات الله عليه ,
و تساعد الكفار و المشركين على محاربته , عندها رجع و حارب و أبلى بلاءً
حسناً فى المعركه.
........يتبع إن شاء الله .....
