رد: اوباما يطالب العرب بخطوات إيجابية تجاه إسرائيل
وعندما سئل أوباما عن السبب الذي يحدوه إلى الاعتقاد بأن الوقت قد حان لاستئناف محادثات الشرق الأوسط، قال إن ادارته قامت خلال الأشهر الخمسة الأولى في البيت الأبيض "بنشاط غير عادي بشأن هذه القضية وقد بعث ذلك بالرسالة المقصودة لجميع الأطراف".
وكان أوباما قد وصل إلى درسدن في شرق ألمانيا صباح الجمعة قادما من القاهرة.
وخلال جلسة مباحثات مشتركة ناقش اوباما وميركل عدداً من القضايا الدولية بما فيها الشرق الأوسط، الملف النووي الإيراني، التراجع الاقتصادي العالمي، والتغير المناخي، حيث أسفرت المباحثات عن عدد من النتائج.
نتائج المباحثات
فيما يتعلق بالملف الإيراني، تعهدت المانيا بالعمل مع الجهات ذات الصلة بها واستخدام "معرفتها المتخصصة" كاحدى الدول الاوروبية المتفاوضة مع ايران.
وقال اوباما إنه ينظر إلى الشأن الايراني في "سياق أوسع" لمنع سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بافغانستان، امتدح اوباما المانيا بوصفها "شريك قوي في الناتو" وتحدث عن العقبات المستقبلية في افغانستان، لكنه لم يدع صراحة إلى ارسال المزيد من القوات الاوروبية إلى هناك.
وبالنسبة لمعتقلي جوانتنامو لم تقدم ميركل التزاماً واضحاً بالمساعدة بشأن المعتقلين المتبقين هناك.
وتعهد اوباما وميركل بالمضي قدماً على طريق القواعد المالية التي وضعت في قمة العشرين الكبار في ابريل/ نيسان الماضي.
وحول التغير المناخي، قالت ميركل إن العالم امام "تحد عسير"، مضيفة أن الولايات المتحدة والمانيا يسعيان للتوصل إلى اتفاق ممكن التطبيق في مؤتمر كوبنهاجن حول المناخ في وقت لاحق من العام الحالي.
وعقب محادثاته مع ميركل زار الرئيس الامريكي معسكر الاعتقال النازي في بوخنفالد، ومن ثم زار عيادة العسكريين الامريكيين الذين اصيبوا في العراق وافغانستان ويتلقون العلاج في احدى المستشفيات العسكرية الامريكية في المانيا.
وقال اوباما في لقاء مع محطة (ان بي سي) الالمانية الاخبارية تعليقاً على انكار المحرقة "ليس لدي صبر تجاه الاشخاص الذين ينكرون التاريخ، وتاريخ الهولوكوست ليس شيئاً تخمينياً".
جوانتانامو
ترغب واشنطن أن تتطوع دولاً اوروبية لاستقبال معتقلي جوانتانامو
ويقول مراسل بي بي سي في برلين ستيف روزنبيرج إن الرئيس اوباما يواجه مهمة اقناع الجمهور الامريكي المتشكك بجدوى الحرب التي يخوضها جيشه في افغانستان.
ويضيف روزنبيرج أن اوباما سيعمد الى استغلال زيارته لالمانيا وزيارته اللاحقة الى فرنسا حيث سيحضر احتفالات ذكرى الانزال الانجلو-امريكي في نورماندي ليرسل اشارة قوية الى الرأي العام الامريكي مفادها ان مقارعة الطغيان تتطلب البذل والتضحية.
ويقول مراسلنا إن الرئيس الامريكي يحث الحكومات الاوروبية منذ أشهر على تحمل قدر اكبر من عبء القتال في افغانستان بارسال المزيد من القوات لمقارعة مسلحي طالبان.
كما ترغب واشنطن في ان تتطوع المزيد من الدول الاوروبية باستضافة نزلاء معتقل جوانتانامو الذي ينوي اغلاقه نهاية العام الجاري، ولكن الاوروبيين لم يبدوا حماسا كبيرا لهذا الأمر.