السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لعــــــله خير
عنوان حدوته سمعتها زماااااان وعجبتنى بافتكرها فى مواقف كتير خصوصاً لما باشعر بالضيق او الحزن
حبيت احكيها يمكن نستفاد منها كلنا
كان يا مكان كان فيه زمااان مدينة كبيرة مشهود لها بالجمال وكثرة الخير والرزوع والثمار
وكان لها ملك عادل محبوب وسط الناس . اهل المدينة كانوا اغنى ناس رغم انهم مش بيشتغلوا بس كان الملك بيوزع عليهم بالتساوى من خير المدينة
الملك كان كل الناس بتحبه و معروف بالجود والاحسان هو ووالده وجده
كان عنده ابن وحيد ووسيم جداً طلبه مجاب ويأمر فيطاع وكان عايش فى قصر فخم جداً هو وابنه وامه وزوجته
كان عنده كمان كبير الوزراء راجل حكيم له رأى موزون ومسموع
وفى يوم من الايام خرج ابن الملك لأسطبل الخيول وكان فى الاسطبل حصان صعب المنال وصمم الامير انه يركبه جرى بيه الحصان ووقع منه الامير ومات
بكى الملك على ابنه الوحيد وخرج لكبير الوزراء يبكي ويقوله ابنى الوحيد مات بص له كبير الوزراء وقاله يا مولاى ( لعله خير )
( أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً...)
هدأ الملك و رضى بما قسمه الله له
وبعد اسبوع توفت أم الملك الى كان بيحبها حب شديد جداً بكى الملك وانهار دخل عليه الوزير وقاله
يا مولاى
( لعله خير )
استغرب الملك فهم الوزير استغراب الملك وقاله الحمد لله انها ماتت وهى راضية عنك وبتدعيلك ورضى الملك بقضاء الله
وبعد اسبوع كمان شب فى المدينة حريق كبييير خد معاه الاخضر واليابس بعد ما كانت ازهى واحلى واغنى مدينة الملك كش قادر يتحمل كل الى بيحصل ده
وتعب والوزير يقوله يا مولاى ( لعله خير )
والملك متضايق من لعله خير الى كل شوية الوزير يقولها
فات كمان اسبوع و كان الملك بياكل تفاحة وهو بيقطعها قطع صباعه الى فيه خاتم الملك
صرخ الملك الحقونى الحقونى الصابع الى فيه خاتم الملك وقعد يبكي
والوزير مصمم يا مولاى ( لعله خير )
فى المرة دى الملك مش مستحمل الوزير ايه كل المصايب دى وتقولى لعله خير فين الخير قولى و أمر جنوده بانهم يحبسوه فى سجن تحت الارض
وفعلا سجنوا كبير الوزراء فى سجن تحت الارض
فات اسبوع وطول الاسبوع الملك بيبكي على ابنه الى مات و أمه و المدينة الى اتحرق و صابعه الى فيه خاتم الملك الى ورثه من ابوه وجده
اشار عليه الوزراء انهم يعملوا له رحلة صيد يرفه فيها عن نفسه وافق الملك وخرج للصيد و فى الطريق شاف غزالة جميلة جداً جرى وراها هو وجنوده
وهم بيجروا طلع عليهم مجموعه كبيرة من آكلى لحوم البشر مسكوا الملك والحراس والوزراء فروا بسرعة منهم وكتفوه على انهم ياكلوه
وكان من عاداتهم انهم ياكلو الاول الصوابع ولما لقوا صابع الملك المقطوع كلهم خافوا وجريوا مذعورين لان كان فى قصصهم ان لو اكلوا واحد صابعه مقطوع هتصيبهم لعنة .
رجع الملك لمدينته وهو متغاظ من الحراس والوزراء الى تخلوا عنه ولما قعد مع نفسه قال ياااه يعنى لو مكنش صابعى مقطوع كانت انتهيت وافتكر كلمة لعله خير الى كان بيقولهاله كبير الوزراء
وبسرعة أمر الحراس باحضار كبير الوزراء حكى له على الموقف و طلب منه انه يسامحه هو دلوقتى فهم معنى لعله خير و سأل الوزير طيب انت كان فيه ايه خير لما حبستك
قاله يا مولاى لو مكنتش حبستنى كنت هاطلع معاك الرحلة وبالتالى هاكون وراك فكانوا هيكلونى انا ويسبوك يبقي سجنى كان خير ( لعله خير )
ومن يومها اهل المدينة العاطلين اشتغلوا والمدينة بقت ابهى واجمل من الاول
والخير فيها كتر
يبقي( لعــــــــله خير )

وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ" البقرة 216