الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
نظر ولما يحدث وما يدور على الساحه من نقاشات حادة بين الرجال والنساء فى الحقوق والواجبات المفروضه على كل منهم
اهدى موضوعى هذا لاعضاء منتديات المنشاوى وعلى رأسهم الاخ ياسر الدغيدى
اولا :المرأة فى الحضارات والديانات التى سبقت الاسلا م
اردت ان ابدء بها لوضع المقارنه والقاء الضوء على محاسن الاسلام
المرأة فى القانون الرومانى : ليس لها اهليه التصرف وليس لها حق البيع ولا الشراء فهى عندهم تعامل معامله الطفل او المجنون او السفيه
ليس لها حق فى البيع او الشراء ليس هذا وحسب بل ليس لها حق التصرف فى امر نفسها
المرأة فى القانون اليونانى : تدخل ضمن ممتلكات ولى امرها سواء كان ابا او اخا او زوجا ولولى امرها ان يبيعها وقتما شاء
المرأة عند اليهود:تنزل منزله الخادمه ليس اكثر فعندهم المرءة لاترث ان كان للميت ذكور سواء كانت ام او زوجه او اخت ما دام هناك ذكور للميت لاترث هذا كما جاء فى الاصحاح 21 من سفر التكوين
فى قانون الاحوال الشخصيه عندهم نص يقول : اذا توفى الزوج ولا ذكور له تصبح ارملته زوجه لشقيقه او لاخيه من ابيه و لا تحل لغيرة الا اذا تبرء منها ورفض الزواج بها
عند اليهود فى عقيدتهم ان المرءة اذا حاضت نجست ونجست كل شئ تمسكه بيدها لذالك تعزل اثناء وقت الحيض فى حياة مستقله
المرأة فى العصور الوسطى :كانت الكنيسه مختلفه فيها هل هى شيطان ام من روح شيطان
المرأة عند عرب الجاهليه : كانت زُلاً وعاراً على الرجل (واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم )
بل كان يقتلها ليتخلص من عاره (واذا المؤدة سئلت باى ذنب قتلت )
هذا كان حال المرءة قبل الاسلام فى مختلف الحضارات
الى ان جاء الاسلام دين الرحمن فرفع المرأة وكرمها وجعل لها ذمة ماليه مستقله
وجعل لها نصيبها فى الميراث ان كانت بنتا او اختا او زوجه
وجعلها صنو الرجل فى العبادات والعاملا ت
وكرمها الاسلام وهى بنت وكرمها وهى زوجه وكرمها وهى اخت وكرمها وهى ام كرمها الاسلام خير تكريم فلما رأى اعداء الاسلام مدى تقدم الاسلام بدء فى استغلال المرءة ابشع استغلا ل الى ان جعل منها رأس حربه للطعن فى ثوابت ومسلمات الدين
طعنو فى ثوابت دين الرحمن الرحيم ونادو بتحرير الفتاه ونادو بالمساواة وما ارادو اعطاء اى حق لها بل اردو من وراء ذالك هدم ثوابت الدين
فمن هنا صارت القضيه وثارت واصبح لها اى لقضيه المرءة اعداء ومؤيدين وظلت الحرب سنوات طويله الى انتهت الى مانراة الان
من تبرج وسفور واختلاط
والسؤال هل المرأة والرجل متعاندين ؟ هل الاسلام ظلم المرأة :
رأينا ان فى الوقت الذى اختلف فيه غير المسلمين هل المرءة شيطان ام من روح الشيطان كان الاسلام يقول من ابتلى من هؤلاء البنات بشئ فأحسن اليهن كن ستراً له من النار
هذا وهى بنت اما وهى ام
قال الاسلام انها احق الناس بحسن صحابتى
وهى زوجه خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلى
الاسلام لم يظلم المرأة ولكن الله عزوجل خالق الرجل والمرءة قال (والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى وماخلق الذكر والانثى ان سعيكم لشتى )
ما اجمل هذة الايات فى دلالتها الله عزوجل يلتفت نظرنا ويقول لنا كما انكم ترون الليل والنهار مختلفان كليا وجزئيا فى كل شئ فكذالك الرجال والنساء
النهار يملؤه الضوء وهو وقت السعى وراء الرزق وهو وقت الحركه
اما الليل فهو تملؤة الظلمه وهو وقت السكون ووقت الراحه والنوم
ومع هذا الفرق الشاسع والختلاف المتناقض الا ان الليل والنهار متكاملان وليسا متعاندان متكاملان مكملا كل منهما للاخر فلو كانت الدنيا كلها نهار ماوجد الناس وقت للسكون ولا للراحه لتعب الناس تعبا شديدا ولتوقفت عجله الحياه
ولو ان الله عزوجل جعل الدنيا كلها ليلا ما استطاع الناس الحركه ولا العمل ولا السعى
ولكن كى تستقيم الحياة لابد من اليل والنهار معا فأحدهما لايستغى عن الاخر
الله عزوجل يقول لنا انكم ترون الليل والنهار مختلفين الا انهما متكاملين فكذالك الرجال والنساء
وكان الله يقول لنا انه خلق المرءة بصفات غير التى خلق بها الرجل
وللرجال صفات غير صفات المرءة ولا يستطيع احد ان يغفل ذالك
فللمرءة صفات بيلو جيه لا تستطيع باى حال من الاحوال ان تغفلها او تتجاهلها فمهمتها الاساسيه قائمه على العطفه وعلى الود والحب ولذالك خلقت من ضلع اعوج وهذا دليل على الحنان والدفء لذا جعلها الله سكنا للرجل (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنو اليها وجعل بينكم مودة ورحمه ) فمهمة المرءة الاساسيه انها سكن لزوجها وحنون عطوف على ابنائها ورائعه فى ترتيب بيتها
فالمرءة ترعى البيت وترعى الزوج وترعى الاولاد بعد انجابهم
والرجل له طبيعه تحكمه فمثلا هو صاحب القوة البدنيه يذهب ويسعى فى طلب الرزق ورعايه الزوجه والاولاد وتوفير اسباب الحياة ولا ستقامتها
وهذا الاختلاف ليس تضاد بل تكامل (والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى وماخلق الذكر والانثى ان سعيكم لشتى )
ان اردنا ان تستقيم الحياه فليقم كل منا بدورة الذى اعطاة الله اياه
فلكل منا مهمته الاساسيه على الرجل العمل وعلى المرءة البيت على الرجل الرعايه وعلى المرءة السكن
وعلى كل طرف من الاطراف ان يحترم دورة الذى وهبه الله اياه ولا يتعداة فالرجل لا يستطيع الحمل ولا الولادة ولا الرضاعه
والمرءة لا تستطيع ان تغفل ذالك كما انها لا تسطيع ان ان تعمل فى المعمار كأن تحمل على كتفها وتصعد ولا تستطيع ان تعمل فى الحدادة ولا فى المحارة وما الى ذالك من الاعمال الشاقه
لان لها طبيعتها كما ان للرجل طبيعته
وفى الختام هذة كلمات لك يابنت الاسلام
احمى ثغور الاسلام والتزمى بكلام الرحمن فانت شرفنا وانت مربية الاجيال
شكرا لكل من يقرءة ويكتب التعليق ارجو ان لا تحرمونا من تعليقاتكم
محمد نصر
اجيبو
هل المرأة ضد الرجل ؟
او الرجل ضد المرأة ؟