لنقرء هذه العبارات التي تعرفنا سيرة المعنوية والحقيقية للشيخ محمد صديق المنشاوي...من استفادة خاشعة.من ابداع قلم الأخت الفاضلة رحاب
............................................................................................................................................................
محمد صديق المنشاوي
كل الكلام عاجز أن يصف هذا الإعجاز والإبداع ..
شيئ فوووووووق كل وصف..وكل تعبير
ولو أحضرنا قاموسا يحتوي على كل كلمات وعبارات الوصف...سيعجز أن يجد العابارة الصحيحة لذلك القارء البديع..
وربما هذا من فضل الله وعطائه ..أن نحتار في وصفه..لكي نبقى نبحث..لكي نسمع بإحساس أكثر تعمقا
لكي نجد وصفا يفيها حقها..يتلوها بخشوع وروحانية وتجلي..تبهرك وتسحرك...وتتمنى لو كنت حاضر في ذلك المكان
وتسمعه مباشرة..وترى ملامحه وهو يتلو هذه اللآيات....بكل هذا الكم من الخشوع والحزن....وتتفاعل معه ...في اللحظة..نفسها
ثم أقول ربما نحن أفضل حال ..لأنه على الأقل عندنا إمكانية أن نسمع التسجيل ثم نعيده.لأنه أكيد في ذلك الوقت لم تكن تسجيلات كثيرا
وخصوصا للحفلات متوفرة كما الآن...لنكتشف كل مرة شيئا جديدا...نعيده لنتمعن أكثر
في الآيات...فلا أدري من المحظوظ أكثر..لأنها مشاعر مختلطة....ولكن أقول لا بد أننا نتشارك معهم ...بإحساس وحيد..وهو عدم فهمنا لحقيقة
إحساسنا وما يخلفه فينا سماعه من آثار تعجز كل العبارات.لوصفه.....
الذي حير عقول من سبقونا ..ويحير الآن عقولنا..وسيحير..عقول من سيعقبوننا...
هو المنشاوي الذي كلما أبحرت في أعماقه لتكتشف أسراره...لا تجد له قرار.لأنه كلما اكتشفت ..ستدرك بعدها أنه ما خفي هو أعظم
..عمقه صعب الوصول إليه..صعب كشف كل خباياه..وهذا ربما ما يجعل اكتشاف ما نحس به في أعماقنا صعب أيضا أن نصل إليه ونعبر عنه...
محمد صديق المنشاوي
هو التجلى والروحانية العالية ..وكأنه يتلو آيات كتابه العزيز في رحاب الجنة ..ونحن حوله
نعم المنشاوي هو الصوت الذي حين تسمعه ينسيك كل هموم الدنيا وترى العالم صغير جدا وضئيل أمام قدرة الله في الخلق
نعم المنشاوي هو الذي يدخل إلى قلبك ويسكن فيه ويملكه ملكا ..ويصبح سلطانا عليه
نعم المنشاوي هو الذي يحرك مشاعيرك وأحاسيسك بخشوعه وحزنه ..ولا تستطيع إعطائها تفسير...وتستسلم لها
نعم المنشاوي هو الصوت الذي يسحرك ويجعلك في حالة دهول وإبهار وكانك في ملكوت آخر
نعم المنشاوي هو الصوت الذي يتلو ويشرح ويفسر ويصور آيات كتابه العزيز ..فيفرض عليك التدبر فيها ..وليس فقط سماعها
نعم المنشاوي هو الصوت الذي يبكيك نعم يبكيك من خشية الله ..ويجعلك تعي أن ما تعيشه الآن هو فان...وبعده الخلود والدوام
نعم المنشاوي هو كل هذا...وكل هذا قليل عليه .....لأنه إبداع الخالق..وما أبدعه الخالق صعب...أن تكتشف كل أسراره..
محمد صديق المنشاوي
وهو يقرأ بكل هدوء وخشوع وروحانية عالية جدا...تعيش معه الآيات
ومعانيها..وكأنك معه في ملكوته ...يقرأ بهدوء ويعطي لكل حرف حقه ليظهرمعناه واضح وجلي
يجعلك تتتبع معه وكأنك تقرأ كتاب الله ولا تسمعه ..هدوء وسلاسة وحزن وخشوع
كلها مجتمعة في تلاوات هذا القاري..هو المنشاوي..الذي كلما سمعناه إلا واكتشفنا معنى إعجاز وإبداع الخالق عز وجل
هو المنشاوي...الصوت الخالد..والأخاد ..الذي أسر قلوب ملايين من محبيه وتربع في قلوبهم....سبحان الله الذي
أعطاه ...سبحان الله الذي وهبه هذا الصوت...هنيئا لك شيخنا الحبيب بحب الرحمن لك..فكمية الحب والعشق..والقبول
التي جعلها لك في الأرض ..وفي قلوب..الملايين لهي دليل..واضح على حبه لك...
محمد صديق المنشاوي
ملك الحزن كله ..طبعا هو المنشاوي منبع الخشوع
طبعا هو المنشاوي ملك القلوب وسلطانها ..طبعا هو المنشاوي المخلص للإبداع والإعجاز والإبهار...
طبعا هو المنشاوي الذي يجعلك تهيم وتسبح معه في ملكوته
طبعا هو المنشاوي الذي كلما سمعته إلا و أردت أن تسمع أكثر وتتطلع لسماعه بشغف أكبر
طبعا هو المنشاوي الذي ولو اجتمعت كل عبارات الإعجاب والوصف لا تكفيه وتوفيه حقه
وهذه التلاوة ما هي إلا تأكيد بأن المنشاوي جمع كل ما يمكن أن يجعل من قارء يتربع على عرش القراء
ويملك قلوب الملايين ..لسنوات مضت ...ومازال...وسيظل بمشيئة الله عز وجل ...سلطانها ...
..أنه يتلو تلك الآيات في الفردوس ولا بد أين كان مكان التلاوة فهي
كانت في مكان قد يكون قطعة من الفردوس فعلا ..لا بد أن الملائكة كانت تحف المكان وهو يتلو آيات
كتابه... كيف لا وهي تحف كل مكان ذكر فيه اسم الله ..كيف سيكون إحساس شيخنا الحبيب وهو يعلم أن
الملائكة تحفه وهو يقرأ ويشدو بأيات كتابه العزيز ..أكيد الروحانية العالية والتجلي والإعجاز والإنتقال
إلى الملكوت آخر ...وكيف سيكون إحساسنا نحن ونحن نسمع هذا الصوت ونلمس فيه كل هذا ..
إحساسنا هو قمة السعادة والرغبة في أن يبقى يتلو ويتلو ويتلو لتطول هذه السعادة ونبقى في ذلك العالم أكثر وأكثر
قمة في الخشوع وتجلي عااااااااااالي عااااااالي جدا ..تحس أنك معه بكل جوارحك
سبحانك ربي والحمد لله على نعمتك وعطائك ...أعطيته صوتا ملائكيا....وأعطيتنا نحن بسماعه لحظات سعادة ونشوة
وتعلق أكثر وأكثر بكتابك العزيز...
سبحانك ربي تِؤتي فضلك من تشاء من عبادك
اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغنا حبك
اللهم اجعل حبك أحب إلينا من نفسنا وأهلنا ومن الماء البارد..
......من عبارات الأخت الفاضلة رحاب.......