رقي الامم بين ذراعينا
الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الاعراقي
كثيرا مايتبادر إلى اذهاننا فور سماعنا لتلك الأبيات ( أخلاق مربية الأجيال من الناحية الدينية ).....
ولم نفكر يوما في قصد الشاعر من نواحي أخرى ( كـــالتربية على فن الحوار , واسلوب التعامل على حسب اختلاف الأفكار ,..... الخ )ترى كثيرا في مجتمعاتنا تدينا تفرح له القلوب ولاكن حينما تريد انساناً عاقلاً مؤهل للتحاور لا تــــــــــــجد من يحاكيك .. اسلوب معاق , نبرة صوت عالية , تعابير وجه مبالغ فيها , حماس لطرح ما احتوته جعبته /ــها دون اهتمام ٍ لسيغه مايطرح !!!! وحاله المستمع !!!!
الحديث بوجه عام للرجل و المرأة .. لاكن دعوني اتحدث عن الفتيات لحكم معاشرتي لهن وفهمي لتصرفاتهن اكثر من الشباب
#
تراها فتاةً في غاية الجمال والرقه .. فقط تود النظر اليها .. وما ان تتحدث وددت لو بامكانك اصماتها لترتب أفكارك قليلا وتفهم جزءاً مما قالته ,,,,,,
#
صوتها في نبرة واحدة لايتغير .. تحكي لك عن مشكلة مع زميلاتها بنفس النبرة
دون اظهار الجزن احيانا والسكوت احيانا اخرى ,,,,,
تتحدث عن خطيبها بنفس النبرة دون اخفاظ صوتها بعض الشئ والتحدث بنعومه وحالمية ,,,,,,#تحرك يديها يمنةً ويسره بحماس زائدٍ عن حده المعتاد وهي تصف فستاناً اقتنته حديثاً والأدهى والأمر انها تصف لامرأة جاوزت الخمسين عاماً لا تثيرها تلك السخافات << في نظرها
#
وتلك مشكلة اخرى فلا تعرف كيف تختار المواضيع المناسبة على حسب تفكير المتلقي وعمره !!!! فتتحدث عن بطولاتها مع زميلاتها امام احد اعمامها الشباب ولا تأبه لتفكير وعمره فكل مايهمها افراغ مافي داخلها من حديث تافه ,,,,
#
تغير تعابير وجهها وتفتح فمها بطريقة تثير التقيؤ فقط لمجرد سماعها لخبر ادهشها ,,,
الأخلاق والدين من اهم الصفات الواجب توفرها في شبابنا وشاباتنا ولكن كيف لنا ان نرتقي ان لم يكن هناك فـــن للحوار واحترام الآخرين واعطاء كل ذي حقٍ حقه من ناحيه الاسلوب وغيره
....