kacem السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم أيها – أيه وردت كلمة (أيها) بشكلها المعتاد في القرآن الكريم كل 150 مرة غير أنها وردت بشكل مختلف (أيه) بنقص الألف التي في آخرها في ثلاث مواضع فقط وهي: { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّه الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور: 31]. وقد جاءت بهذا الشكل بنقص أحرف الكلمة لتوحي بالإسراع في التوبة... وأنه يجب على أي مؤمن أن يتوب عن أي خطأ يرتكبه بأقصى سرعة وألا يتوانى في ذلك. { وَقَالُوا يـأَيُّه السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ } [الزخرف: 49]. وقد جاءت بهذا الشكل لتوحي بالعجلة التي تطلبها فرعون وملئه من موسى عليه السلام لرفع العذاب عنهم... كما أنه من الممكن بأن توحي أيضاً بأن فرعون وملئه يحاولون التقليل من شأن موسى عليه السلام. { سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّه الثَّقَلَانِ } [الرحمن: 31]. جاءت (أيه) بهذا الشكل ناقصة الألف لتوحي بالتهوين من أمر (الثقلين) وهما الإنس والجن لدى الله سبحانه وتعالى... فمال هؤلاء القوم حينما يريد الله سبحانه وتعالى للناس أن يتفكروا ويتفقهوا يأتي بسياق الآية الكريمة التي تمهل وفصل للكلمات والحروف وبتأن شديد يساعد على التدبر.... ونضرب لذلك مثالاً هذه الآية الكريمة: قال تعالى: { فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا } [النساء: 78]. جاء هناك فصل بين حرف (ل) وكلمة هؤلاء كما جاءت كلمة (لا يكادون) لتزيد من التمهل والتدبر والتفقه...
رحاب رد: نواصل حديثنا عن إعجاز الرسم القرآني السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بارك الله فيكم أخي الفاضل وجعل جهدكم في ميزان حسناتكم إن شاء الله جزاكم الله عنا كل خير
احسان صديق رد: نواصل حديثنا عن إعجاز الرسم القرآني بارك الله فيكم أخي الفاضل وجعل جهدكم في ميزان حسناتكم إن شاء الله جزاكم الله عنا كل خير
محمد شملول رد: نواصل حديثنا عن إعجاز الرسم القرآني ان هذا المقال منقول من كتابي تاملات في اعجاز الرسم القرءاني واعجاز التلاوة والبيان ارجو من الكاتب الاشارة الى المصدر وجازاه الله خيرا المهندس محمد شملول
طائر الباتروس رد: نواصل حديثنا عن إعجاز الرسم القرآني جزاكم الله تعالى خيرا استاذنا الفاضل بوركتم وهديتم وكفيتم ووقيتم وتنحى عنا وعنكم الشيطان !!!!!
mohammed_elalfy رد: نواصل حديثنا عن إعجاز الرسم القرآني أنا أرى ياأخى أنها كتبت بهذا الشكل لأن الهاء مفتوحه والفتحه تقرأ كالألف