د. ناصر الانصاري رئيس هيئة الكتاب قد ابتدع في صمت وهدوء وبلا ضجة من النقاد( سلسلة الجوائز) أي سلسلة الكتب التي فازت أوفاز اصحابها بالجوائز الادبية الكبري: نوبل او الجوائز الوطنية الكبري وقد جعل لهذه الكتب شكلا خاصا من السهل وضعه في الجيب والمضي في قراءتها في أي مكان.
وكان استاذنا د. عبدالرحمن بدوي قد بدأ وحده متفردا بسلسلة( الروائع) وقد ترجم وحده رواية( دون كخوته) للاديب الكبير ثرفانتس, ولم يتردد في ترجمتها والتقديم لها وشرحها رغم ان استاذا اخر قد ترجمها وهو د.عبدالعزيز الاهواني, ثم صدرت لها ترجمات اخري, وترجم للشاعر الكبير جيته ديوانه( الديوان الشرقي للمؤلف الغربي) وترجم( يوميات حائر بائر) لا يشندورف, وترجم عشرات الابحاث لكبار المستشرقين. وكان يتوقع د. بدوي ان يتبعه في هذا الطريق غيره من الباحثين الكبار.. ولكن السلسلة توقفت بانشغاله ووفاته..
وترجمة الجوائز عظيمة الاحترام قد شارك في ترجمتها ادباء مقتدرون مثل د. مصطفي ماهر ود. محمد عناني وغيرهما..
وموقف النقاد والأدباء من د. ناصر الانصاري يدعو للدهشة, انه ليس مثل سلفه د. سمير سرحان الذي كان صديقا لكل المؤلفين الصغار والكبار ولكل الناشرين, وكان محبا للناس والحياة, ويحبه كل الناس ويفرحون به أضعاف فرحته بهم.. ولكن د. ناصر الانصاري مختلف فقد عاش طويلا في الخارج, ثم انه بتكوينه منضبط متشدد. فابتسامته بحساب وحفاوته بحساب والناس يريدون كل شيء بلاحساب, ولكنه رجل جاد يأخذ نفسه بالشدة.. و(حنبلي) شويتين!
نقلا عن موقع الاهرام الالكتروني
أنا= أنا+ ظروفي!
نحن= أنا فقط!
الحياة هي أن تفكر وتدبر كل يوم كيف تكون غدا!
قل لي ما الذي يهمك أقل لك من أنت!
نحن وضعنا القوانين يأسا من طبيعة الإنسان!
الحرب التي يجب أن نشنها هي علي التفاهة والإفلاس العقلي!
إذا لم تجد المحامي البارع الذي يعرف القانون, فابحث عن المحامي الذي يعرف القاضي!
في الصحافة نوعان من المقالات: سيارات وتوكتك!
نوعان من النساء: واحدة كالملابس الجاهزة وواحدة عليها إمضاء الذي أبدعها!
الزواج هو أمل كل واحد في أن يغير الآخر ـ وكلاهما يفشل!
يتزوج الرجل عندما يجد من تفهمه, وفي الطلاق أيضا!
تضع المرأة الخاتم في الإصبع الغلط عندما يكون زواجها هو الغلط!
الزوج العبيط هو الذي يؤكد لزوجته كل يوم أنها علي حق ـ سوف تصدقه!
لا يتحدث الزوج عن مشكلاته في العمل إلا عندما تطلب منه زوجته شيئا جديدا!
الدنيا مسرح كبير يقوم فيه الأزواج بالأدوار الثانوية!
الزواج المثالي هو الذي يتحدث فيه الزوج إلي زوجته بنفس اللطف والرقة التي يتحدث بها إلي زوجات الآخرين!
كل الأزواج يعرفون متي وأين تزوجوا ـ ولكن لا يعرفون لماذا؟!
لا شيء يربك المرأة إلا عندما يقول زوجها الحقيقة!
أحب أن أستمع إلي د. أحمد عمر هاشم.. فقد أتاه الله الكثير من الفصاحة والبلاغة والبيان.. وهذه القدرة الفذة علي الخطابة واجتذاب الناس.. فإذا خطب في الناس أخذهم من أنفسهم واستولي علي وجدانهم بشعره ونثره وحسن اختياره لآيات الله وأحاديث الرسول.
وقد استمعت إليه يخطب الجمعة من مسجد الإمام عبدالحليم محمود.. أما فضيلة العالم الجليل عبدالحليم محمود فهو إمام وصاحب رأي.. ويري مريدوه أن له كرامات.. وله مجاهدات واجتهادات.. ويشع النور الذي وهبه الله في كل ما تعرض له من تفسيرات وسوانح.. وهو لم يفتعل الدفاع عن الإسلام.. وانما هو علي رأس جيش من المؤمنين بعظمة الله وحكمة رسوله.. ومؤلفات الإمام عبدالحليم شاهد علي ذلك.. وقد مررت بها وتوقفت عند كثير من صفحاتها.
ولا أدعي العلم بكل ما يعلم.. ولكن الكثير الذي تعلمناه من الفلسفة قد يسر لي ذلك.. فعندنا لغة مشتركة.. هو تعلم في الغرب أيضا كيف يدافع عن الشرق بلغة الغرب.. وهذا بالضبط ما ينقصنا.. فنحن نحدث الغرب بلغة الشرق, فتتسع الهوة بيننا.. ولكن في الغرب من يتحدث إلي الغرب بلغته مثل الرئيس عزت بوجفتش والسفير الألماني مراد هوفمان.. فكلاهما نموذج فريد للمسلم الأوروبي القادر علي أن يشرح الإسلام بلغة يفهمها الأوروبيون ونحن أيضا.
أما خطبة د. أحمد عمر هاشم.. فهي شعر فياض ونثر جياش.. ورسالة بأن الإمام عبدالحليم لا يزال إماما ولا يزال يضيء حاضر الإسلام ومستقبله