الفرق بين الداعية والمفتي
الإفتاء علم وموهبة,وهناك فرق بين الداعية والمفتي,فكل مفتٍ يمكن أن يصلح داعية وليس كل داعية يصلح أن يكون مفتيا.
يقول مفتي مصر الأسبق الدكتور نصر فريد واصل:إن من يجيد التحدث في الرقائق والسيرة لا يشترط أن يصلح للإفتاء الذي له مواصفات خاصة لن تتوافر أبداً فيمن قرأ كتاباً أوكتابين,ثم خرج على الناس متحدثاً, وظن أنه أعلم أهل الأرض, بل وقادر على أن يناظر كبار الفقهاء المعاصرين,ليس هذا وحسب,بل والتشكيك في أقوال القدامى, والإدعاء بأنهم رجال ونحن رجال حسب تعابيرهم!
ولكن القادر على الإفتاء حقا هو من أعد نفسه وتسلح بالعلم والفقه وفهم الواقع,وأخلص النية لله, ولم يخش فيه لومة لائم, والمهم عندنا المقولة لا القائل,وكلما كثر العلماء القادرون على الإفتاء والمؤهلون له كان ذلك ليس في مصلحة الدعوة فقط,بل في مصلحة الأمة كلها,والعكس صحيح.
وقد حذر الداعية المعروف الدكتور عائض القرني في تصريح له من نشر الفتاوى الضالة على الفضائيات قائلا:
كثير من المفتين الذين يطلقون الفتاوى في الفضائيات لا يملكون إلا الإعدادية ويفتون في دماء المسلمين