رد: بديع القراء يدعوكم لاستشعار لا محدودية الله عز وجل في ملكوته مع هذا المقطع
خشوع باهر ومتلؤلؤ في كل حرف تقرئه يا بديع القراء
تلاوة قمممة في الجمال والإبداع
اداء مخلص وتفسيري بشكل تصويري للآيات الجليلة
الله الله عليك يا ملك الخشوع
ما شاء الله ما اروعها من آيات تتلي أمامنا من بديع القراء
صوت كأنه نزل من الجنة....حنجرة باكية وتجعلك تخشع وتتدبر لذكر الحكيم
لاحظو كيف يقرء كلمة ( يمده) ويطيلها ليأكد المعني.
يعني لو تمده بسبعة ابهر أه بسبعين أو اكتر ما نفدت كلمات الله..
تعالو دلوقت لنري ما تحتوي هذه الأيات من معاني لطيفة..
وهذا البيان انقله لكم من بديع الزمان سعيد النورسي
فهذه الآية الكريمة جواب ضمني لأهل العلم وعلماء اليهود من اهل الكتاب في ذلك الوقت، على اعتراضهم المجحف الظالم ظلماً بيّناً على أُمية الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم وعلى قلة علمه.
فالآية تقول: ان تكرار المسائل الجليلة التي لكل منها قيمة الف مسألة وتتضمن الوفاً من الحقائق - كما هي في مسائل الاركان الايمانية - تكراراً معجزاً وبأساليب شتى، وان تكرار حقيقة واحدة وهي تتضمن كثيراً جداً من النتائج من حيث الفوائد المتنوعة، لإقرارها في قلوب الناس كافة ولا سيما العوام.. هذا التكرار الذي تقتضيه حكمٌ كثيرة - كالتقرير والاقناع والتحقيق - لا يعدّ حصراً للكلام ولا هو نابع من قصور الذهن ولا من قلة البضاعة وقصر الباع، بل لو كانت البحار مداداً، وذوو الشعور كتّاباً والنباتات اقلاماً، بل حتى الذرات لو كانت رؤوس اقلام وقامت كلها بعدّ كلمات الكلام الإلهي الازلي، ما نفدت ايضاً، لأن كل ما ذكر من امور هي متناهية، وكلمات الله غير متناهية، وهي منبع القرآن الكريم المتوجه الى عالم الشهادة من عالم الغيب مخاطباً الجن والانس والملائكة والروحانيين، فيرنّ في اسماع كل فرد منهم. ولا غرو فهو النازل من خزينة الكلام الإلهي الذي لا ينفد.
اختنا الغالية وكما قال ابا زيد أستاذتنا الفاضلة /رحاب
متشكر لك جزيلا علي إتحافك لنا هذه الروعة
ديما هكذا نراك سابقة الروااااااااااائع من انتقاء المقاطع الخاشعة
اكيد هذا يدل لحسن إستفادتك وإستماعك الجيد ما شاء الله
نسأل الله أن يزيدك من فضله نورا وخشوعا ويحفظك من كل سوئ