۩۞۩ الحلقة الثانية ۩۞۩
***********************************
مازلنا احبائى الكرام عشاق هرم الخشوع الشامخ الداخل الى القلب بسرعة البرق
نتناول بعضا من مناقب هذا الشيخ الحبيب
التى وان دلت_ كما قلنا سابقا_ فانها تدل على ان هذا الرجل متأسيا بسيد الخلق وامام المرسلين
كان بالفعل خلقه القران
مناقب واخلاق ومشاهد تبرز للقارئ الكريم كيف كان شيخنا الحبيب يهيم حبا بكتاب الله
وحتى لااطيل عليكم ندخل فى المشاهد مباشرة :sm113:

لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة

يحكى ابنه الاكبر الحاج سعودى عن ابيه قائلا
كان يحب الاستماع إلى القرآن بصوت من عاصروه من المقرئين دون استثناء فكان إذا جلس في البيت لا يترك الراديو باحثاً عن أية محطة إذاعية تذيع القرآن بصوت أحد المقرئين فكان يستمع إليهم جميعاً دون استثناء.
لاادرى عندما قرأت هذا الموقف تذكرت على الفور هذا الحديث الشريف
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلي الله عليه وسلم: "اقرأ عليَّ القرآن" فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟، قال: "إني أحب أن أسمعه من غيري"
فانظروا كيف يطبق شيخنا الحبيب سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم !! فى حب ان يستمع للقران من غيره
ولعل العلماء يعلقون على هذا الموقف النبوى الشريف قائلين
يحتمل أن يكون الرسول قد أحب أن يسمعه من غيره ليكون عرضا، أو أن يكون لكي يتدبره ويتفهمه، وذلك أن المستمع أقوى على التدبر، ونفسه أنشط من القارئ لاشتغاله بالقراءة وأحكامها.
فمن صفات المؤمنين سماع القرآن بتدبر وطاعة؛ فقد يكون تدبره جزءا من اتصال العلاقة الإيمانية بينه وبين ربه. فيقول تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" (البقرة: 285).

لو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام ربنا
3 مواقف تبين كيف كان الشيخ الحبيب
يعشق كتاب الله
كيف كان لسانه لايفتأ عن ترديد اياته اناء الليل واطراف النهار
اولهم
موقف طريف جدا يحكيه والد الشيخ الحبيب الشيخ صديق المنشاوى
يحكى قائلا ان من شغف الشيخ بالقرآن وحبه الشديد له
كان وهو طفل صغير يردد ايات الله فى كل مكان حتى فى الحمام !!!!
وكان من نصيبه علقة ساخنة من والده الشيخ صديق المنشاوى
الذى حذره من تكرار ذلك لانه حرام
وطلب منه الشيخ السماح والمغفرة لانه لم يكن يعلم بهذا
وانه لم يفعل هذا الا لفرط حبه الجم للقرآن

الموقف الثانى
يحكيه سائق الشيخ قائلا
عندما يكون الشيخ مدعوا فى احدى السهرات او المآتم فى المنصورة او الزقازيق او غيرها من البلدان خارج القاهرة
يقول كان الشيخ يقرأ حوالى الست ساعات فى المحفل
وست ساعات هى مده كبيرة لايستهان بها
يقول وعندما تنتهى السهرة ونحن عائدين فى السيارة وفى الطريق من مكان السهرة حتى العودة الى القاهرة كان الشيخ لايتوقف عن القراءة
وكانه مازال فى السهرة او كانه قرا ربع ساعة فقط فى المحفل !!!!

موقف ثالث
في عام 1966م أصيب رحمه الله بدوالي المريء وقد استطاع الأطباء أن يوقفوا هذا المرض بعض الشيء بالمسكنات ونصحوه بعدم الإجهاد وخاصة إجهاد الحنجرة إلا أنه كان يصر على الاستمرار في التلاوة وبصوت مرتفع حتى أنه في عامه الأخير الذي توفى فيه كان يقرأ القرآن بصوت جهوري بالدرجة الأمر الذي جعل الناس يجلسون بالمسجد الذي كان أسفل البيت ليستمعوا إلى القرآن بصوته دون علمه
فبالله عليكم اى حب يحمله هذا الرجل لكتاب الله
اى قلب طاهر يحمله هذا الرجل
واقول قلب طاهر لانه فعلا قلب ماشبع من كلام ربه
ماشبع من جمال كلام ربه
مصداقا لقول سيدنا عثمان بن عفان
لو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام ربنا
اسال الله ان يطهر قلوبنا ويجعلها عامرة بذكره وتلاوة ايات كتابه الكريم
وان يرحم شيخنا الحبيب الشيخ محمد صديق المنشاوى رحمة واسعة
:sm212::sm212::sm212:
معذرة لتواضع كلماتى
جزاكم الله كل الخير احبتى فى الله
اخوكم عواد " ابو سعودى " ،،

تم نقل الحلقة الثانية فى موضوع منفرد
وذلك لشكوى بعض الاعضاء من التصفح فى الموضوع الاساسى بسبب كثرة المحتوى