
عندما فُرضت الصلاة على المسلمين كانو يقولون ' الله اكبر ' عند الرفع
من الركوع حتى حدتث هذه القصة والقصة بإختصار ان ابوبكر الصديق
رضى الله عنه تأخر
' سمع الله لمن حمده ' عند قيامه من الركوع بدلاً من ' الله اكبر ' كما كان يفعل
المسلمين من
قبل ففهِم ابوبكر الصديق رضى الله عنه بأنه المقصود من ذلك فقال رضى الله
عنه عند رفعه من الركوع ' ربنا ولك الحمد ' .
فأصبحت تلك الكلمات سنة مؤكدة في الصلاة ، فسبحان الله مواقف ايمانية
تختزل آلاف السنون لتقشعر لها الأبدان وتدرف الأعين بدموعاً طعمها كطعم
الدنيا وزينتها ...
ومن فضل { ربنا ولك الحمد }
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
{ إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد
فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه }
نسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن يتوافق قولهم لها مع قول الملائكة
