رد: سلسلة دعاء في دقيقة ..متجدد ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ..
الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ
وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ
وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
..وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (21)
[يوسف].
أَصْبَحْنا بِاللهِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءُ مِنْهُ مُمْتَنِعٌ، وَبِعِزَّةِ اللهِ الَّتِي لاَ تُرَامُ وَلاَ تُضَامُ،
وَبِسُلْطَانِ اللهِ الْمَنِيعِ نَحْتَجِبُ، وَنَعُوذُ بِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى كُلِّهَا مِنَ الأَبَالِسَةِ
وَمِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ آخِذٌ رَبُّنَا بِنَاصِيَتِهَا.
اللَّهُمَّ إِنّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِ أَعْدَائِكَ أَعْدَاءِ الدِّينِ مِنَ اليَهُودِ الصَّهَايِنَةِ الغَاصِبِينَ
وَأَعْوَانِهِمْ وَحُلَفَائِهِمْ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ كَيْدَ مَنْ كَادَهُمْ وَمَكْرَ مَنْ مَكَرَ بِهِمْ،
وَأَبْطِلْ سَعْيَهُمْ وَاقْصِمْ ظُهُورَهُمْ وَرُدَّ نِيرَانَهُمْ إِلَى صُدُورِهِمْ.
اللَّهُمَّ يا وَدُودُ يا وَدُودُ يا وَدُودُ، يا ذَا العَرْشِ الْمَجِيدُ، يا فَعَّالاً لِمَا يُريِدُ،
نَسْأَلُكَ بِعِزِّكَ الّذِي لاَ يُرَامُ، وَبِمُلْكِكَ الَّذِي لاَ يُضَامْ،
وَبِنُورِكَ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ أَنْ تُغِيثَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ
وَأَنْ تَنْصُرَهُمْ وَتُثَبِّتَهُمْ وَأَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ فَرَجاً وَمَخْرَجاً
وَأَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَةً ذَلِكَ نَصْراً مُبِيناً.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ أَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا فِي اخْتِبَارَاتِهِمْ وَأَنِرْ بِالعِلْمِ بَصَائِرَهُمْ
وَعُقُولَهُمْ وَاكْتُبْ لَهُمْ النَّجَاحَ وَالفَلاَحَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
وَحَقِّقْ آمَالَهُمْ وَآمَالَنَا فِيِهِمْ.
اللَّهُمَّ قَيِّضْ لِمِصْرَ الكِنَانَةَ حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، وَارْفَعْ عَنْ أَهْلِهَا كُلَّ فِتْنَةٍ، وَرُدَّ كَيْدَ الظَّالِمِينَ إِلَى نُحُورِهِمْ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ
وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.