كلمات منفرده .... مبعثرة...... تحمل اسمى معاني ....
..... ابتســامـــه ....

مجرد ابتسامه تدفعك إلى عبور قلوب من هم حولك .... تداهم
محطاتهم ..... تجعلك إنسان يحلق بهم إلى مسارح من الأفراح ..
بها تترجم مشاعرك نحوهم .. بها تطلق حروف مكنونه في قلبك ..
بها تلين ملامحهم .. يستشفون منها احترامك لهم... فلنطلق
الإبتسامه ولنعليها على محيانا .. نرسم لوحة من الاحترام على
ذواتنا .. وتذكر أن الابتسامة في وجه أخيك صدقة .

... انطـلاقــة....
انطلاقة الشي لايعني وقوفه عند حدٍ معين ..
فلربما أطلقنا أمـالـنـا .. أحلامنــا.. أمـالـنـا .. طموحـنـا..
في سماء حياتنا لنحاول أن نحقق منها الشي الكثير ... نترجمها
بأعمالنا لانقف بها عند أول اصطدام قد يواجهنا فالوقوف على عتبة
خسارتك قد يحول حياتك إلى لون من الحزن والانكسار فلتجعل انطلاقتك
انطلاقه لاحد لها ... ترتفع بك إلى تحقيق ماتصبو إليه .. إلى مايجعلك
متميز في حياتك ...

... استمــاع ...
على عقارب زمن الحياة.. تنتشر أصوات دقات القلب .... تثير أحاسيسه
على نفوسنا ... مقدمه باقة من الود.. الحنان.. التسامح .. الوفاء..
مطالبة بحق الإستماع إليها .. تريد أن تنثرها بين جوانب شخصياتنا
لتملأ شخصياتنا لتملأ الكون بعبيرها .. فلنستمع إلى تلك الأصوات,
ولنتطبع بها لتحلو أيامنا ولتشرق شمس السلام بين حنايا عالمنا ..
رافعين صوت انهزام الشر والحقد بيننا..

... هــروب ...
قد تندهش عند رؤيتك لهذه الكلمة ويثير استغرابك لها ... وتدور
الأسئلة في ذهنك ... فكيف لهذه الكلمة معنى سامي ؟؟!
إنها من واقع حياتنا يختلف معناه بحسب فكر الشخص فقد يكون هروباُ
بذواتنا من مشكله ما .. لم نحاول في حلها وهذا يتناول جزء من
الهروب والذي لاأعنيه هنا .. بل أعني الجزء الآخر من الكلمة ألا وهو
هروبنا من الأحزان ودفعها بعيداً عن حياتنا ومحاولتنا في عدم سيطرتها
على أيامنا لننعم بحياة سعيدة من خلالها نرى شمس أفراحنا ترفرف
علينا.. كذلك هروبنا من فتن الحياة التي عمت أرجاء الأرض وانتشار
آفات المعاصي والمنكرات على محور حياتنا وذلك يتجسد هروبنا بالدعاء
والرجاء من الله بالكف عنها وحمايتنا من عواقبها ..
