اعلنت السلطات التايلاندية حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك وضواحيها، بينما اقتحم حوالي 50 متظاهرا مقر وزارة الداخلية الذي كان يتواجد فيه رئيس الوزراء أبيسيت فيجاجيفا.
وقالت وكالة رويترز إن رجال الشرطة الذين كانوا يحيطون بالمبنى لم يبذلوا بادئ الامر اية جهود لتفريق المحتجين او منعهم من اقتحام مقر الوزارة، الا انهم بدأوا باطلاق النار في الهواء لمنع المزيد من المحتجين من ولوج المبنى.
إعلان حالة الطوارئ في بانكوك
الشمس وكالات
اضافة : 12/04/09 : 12:17
تحديث : {updated}عدد التعليقات : B [/B]اعلنت السلطات التايلاندية حالة الطوارئ في العاصمة بانكوك وضواحيها، بينما اقتحم حوالي 50 متظاهرا مقر وزارة الداخلية الذي كان يتواجد فيه رئيس الوزراء أبيسيت فيجاجيفا.
وقالت وكالة رويترز إن رجال الشرطة الذين كانوا يحيطون بالمبنى لم يبذلوا بادئ الامر اية جهود لتفريق المحتجين او منعهم من اقتحام مقر الوزارة، الا انهم بدأوا باطلاق النار في الهواء لمنع المزيد من المحتجين من ولوج المبنى.

وقد تمكن رئيس الوزراء من الفرار بسيارته من مقر الوزارة.
في غضون ذلك، تجمعت اعداد من المحتجين امام مقر الشرطة في بانكوك، كما كبر الاعتصام الجاري حول مقر الحكومة الى اكثر من اربعة آلاف متظاهر.
وجاء الاعلان عن فرض حالة الطوارئ عقب تعهد فيجاجيفا بأن حكومته ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتظاهرين الذين أرغموا السلطات على إلغاء القمة الآسيوية التي كان من المقرر أن تنطلق في منتجع باتايا الساحلي بتايلاند يوم أمس السبت.
وما لبثت بانكوك تشهد منذ مدة تظاهرات صاخبة تطالب فيجاجايفا بالاستقالة.
وكانت السلطات قد القت القبض في وقت سابق على زعيم المحتجين، الا ان التقارير قالت إن انصاره يحاولون اقتحام مبنى وزارة الداخلية في العاصمة.
وكان زعيم المعارضة المذكور، واسمه اريسمان بونجروينجرونج، قد اعتقل لدى عودته الى منزله في العاصمة يوم الاحد. وقال ناطق باسم الشرطة إن الزعيم المعتقل "يتعاون مع السلطات الآن"، مضيفا بأن الشرطة ستقوم باعتقال المزيد من المحتجين، ولكنها الآن بصدد جمع الادلة.
وكان رئيس الوزراء قد قال في خطاب متلفز موجه إلى الشعب التايلاندي إن حملة المحتجين الرامية إلى إزاحته من منصبه قد دمرت نفسها بنفسها بسقوطها في فخ "اللاشرعية".
ووصف فيجاجيفا المحتجين بقوله إنهم "أعداء تايلاند"، وأعلن مرة أخرى بأنه لن يتزحزح عن منصبه.
إحراج كبير
أبيسيت فيجاجيفا: حملة المحتجين دمرت نفسها بنفسها بسقوطها في فخ "اللاشرعية"
وقال مراسلون صحفيون إن اقتحام المتظاهرين للمقر الذي كان من المُفترض أن تُعقد فيه القمة قد شكل إحراجا كبيرا لأبيسيت فيجاجيفا وإهانة للحكومة، كما أثار الكثير من الأسئلة بشأن قدرة السلطات المحلية على فرض القانون وحفظ النظام في البلاد.
كما اعتبر المراقبون أن الحادثة أثارت تساؤلات أيضا حول ما إذا كانت الانقسامات الحادة التي برزت في المجتمع التايلاندي قد انتشرت عدواها إلى داخل جهاز الشرطة والقوات المسلحة.
وكان المتحدث باسم الحكومة التايلاندية قد قال في وقت سابق إن السلطات تحقق بالسبب الذي حدا بالشرطة إلى عدم التصدي للمتظاهرين في باتايا.
يُشار إلى أن القمة الآسيوية كانت قد ألغيت يوم أمس السبت بعد أن اقتحم متظاهرون مناوئون للحكومة التايلاندية المرافق التي كانت ستستضيف المؤتمر.
تأجيلات سابقة
تشهد تايلاند منذ فترة اضطرابات سياسية واسعة بين أنصار الحكومة والمعرضة ويُذكر أن قمة آسيان كانت قد أُجِّلت مرات عدة بسبب الاضطرابات السياسية التي تعصف بتايلاند منذ مدة.