احمدالمحامي صلاة الفجرنور بالصور 1- صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة. يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة. قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله )). اخرجه مسلم 2 - الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر . فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله))رواه مسلم 3- صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم : ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ))رواه الترمذي وا بن ماجه 4- دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة : قال صلى الله عليه وسلم : ((من صلى البردين دخل الجنة )) والبردين هما الفجر والعصر وقال صلى الله عليه وسلم (( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )) 5- تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة . قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟ 6- قال صلى الله عليه وسلم : ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )) الله اكبر إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بأجر الفريضة ألله أكبر سيكون أعظم وأشمل . اخي الحبيب .. أختي الحبيبة صلي قبل ان يصلى عليك.. ولا تضع هذا الفضل العظيم الذي يهبه الله لنا كل يوم . فاليوم تستطيع ان تصلي غدا.. من الممكن ان لا تستطيع و تتمني لو ان تصلي ركعه و احدة اخي ..اختي جعلنا الله واياكم ممن قاموا لهذا الفرض خير قيام (اللهم امين ياحي ياقيوم) منقول
ياسر الدغيدى رد: الصلاة خير من النوم جزاك الله كل خير قال الله تعالى (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )................... اللهم تقبل صلاتنا ويسر امرنا واحفظ فرجنا .....
احسان صديق رد: الصلاة خير من النوم ان الانسان بفطرته ضعيف جداً، ومع ذلك فما اكثر المنغصات التي تورثه الحزن والألم، وهو في الوقت نفسه عاجز جداً، مع ان اعداءه ومصائبه كثيرة جداً، وهو فقير جداً مع ان حاجاته كثيرة وشديدة، وهو كسول وبلا اقتدار مع ان تكاليف الحياة ثقيلة عليه، وانسانيته جعلته يرتبط بالكون جميعاً مع ان فراقَ ما يحبه وزوال ما يستأنس به يؤلمانه، وعقله يريه مقاصد سامية وثماراً باقية، مع ان يده قصيرة، وعمره قصير، وقدرته محدودة وصبره محدود. فروح الانسان في هذه الحالة (في وقت الفجر) احوج ما تكون الى أن تطرق ـ بالدعاء والصلاة ـ باب القدير ذي الجلال، وباب الرحيم ذي الجمال، عارضةً حالها أمامه، سائلة التوفيق والعون منه سبحانه، وما اشد افتقار تلك الروح الى نقطة استناد كي تتحمل ما سيأتي امامها من اعمال، وما ستحمل على كاهلها من وظائف في عالم النهار الذي يعقبه. الا يُفهم ذلك بداهةً؟ جزاااك الله خير على هذااا الطرح القيم