روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما فجال في خاطره قوله تعالى
لـقد انزلنـا إليكـم كتاباً فيـه ذكركـم
حتي أعلم من أنا ومن أشبه؟
كانوا قليلاُ من الليل ما يهجعون
وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم
ينفقون في السرَّاء والضرَّاء
يجتنبون كبائر الإثم والفواحش
اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء
إذا قيل لهمل لا إله إلا الله يستكبرون
اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء
خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً
والآن جاء دورك اعرض نفسك علي القرآن
قد أفلح المؤمنون ..............
أكمل لترى أأنت منهم أم لا
أقـم الصـلاة .................
أولياء الله لا خوف عليهم ....
أكمل واسأل نفسك متى ستكون منهم
وعباد الرحمن ..............
أكمل لترى أي صفة تنطبق عليك منهم
استغفروا ربكم ...................
أكمل لترى أين أنت من الاستغفار
أدعوني أستجب لكم ................
أكمل لترى أين أنت من الدعاء
إن الله مع الذين اتقوا ..............
أكمل لترى أأنت منهم أم لا
فاذكروني أذكركم .............
وسبح بحمد ربك ................
أكمل لترى أين أنت من التسبيح
إذا قال تعالى
استعينوا بالصبر والصلاة .........
أكمل لترى أتستعين بهما أم بالناس؟؟!
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم ...
أأنت ممن اتبع ما بعدها ؟؟؟
هيا بنا نقرأ القرآن بتدبر وخشوع
ولنعلم أنها مخاطبة الرحمن
ونمتِّع أعيننا بلذة النظر في كتاب الله تعالى
لنفوز بلذة النظر إلى وجهه يوم القيامة
وحتى لا نكون ممن قيل فيهم
أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون
وأعوذ بالله أن أذكركم بهذا وأنساه
