رد: مقطعين لنفس الآيات من سورة يوسف يختلفان في المكان والزمان لكن يلتقيان في الإبهار
تلاوة روعة ويا سلاااام علي روعتها وحلاوتها وعذوب الصوت الذي تلاها...
تلاها عبد الباسط عبد الصمد
وهو الذي كتب إسمه بحروف ذهبية علي تاريخ التلاوة القرآنية بأنه أسطورة الخالدة
هذان المقطعان من أحسن القصص..كيف لا يكون رااائع
والله رااائع بنفس الكلمة ومعبرة من معاني لطيفة جدا
حيث قال من بعض المفسرين المحققين:
فى الآيات اشارات الى تزوير الحواس والقوى وتلبيسها وتمويهاتها وتخيلاتها الفلسفية وكذباتها وحيلها ومكرها وكيدها وتتوهماتها وتسويلاتها المجبولة عليها وان كانت للانبياء وان الروح المؤيد بنور الايمان يقف على النفس وصفاتها وما جبلت الحواس والقوى عليه ولا يقبل منها تمويهاتها وتسويلاتها ويرىالامور كلها من عند الله واحكامه الازلية فيصبر عليها صبرا جميلا وهو الصبر على ظهور ما اراد الله فيها بالارادة القديمة والتسليم لها والرضى بها وبقوله { والله المستعان على ما تصفون } يشير الى الاستعانة بالله على الصبر الجميل فيما يجرى من قضائه وقدره كذا فى التأويلات النجمية نفعنا الله تعالى بها
بوركت أختنا الكريمة علي جهدك المميز ديما
إختيار رااائع وذوق عالي ورفيع ما شاء الله
جزاكي الله فروح وريحان وجنة نعيم..
(( جنة ذاتية..جنة أسمائية..وجنة جسمانية..))