1- التطورات والتغيرات أسرع من قدرة الوالدين على مجاراتها .
2- زماننا نزع منه بركة الوقت .
3- تحول الكدح إلى معاناة والحلم من الأمل إلى الألم
تجنب هذه السلبيات السبعه:
الايحاءات الايجابيه المساعده:
1- توجه لإبنك وعبر له عن محبتك سواء بإخباره ( أنا احبك ) أو بضمه أو تقبيله .
2- تذكر وردد المشاكل يمكن حلها .. السلوكيات يمكن تعديلها وإصلاحها
3- ردد الغضب يؤدي الى الإنفجار ..الإنفجار خطير .. دائما ما يصاحبه أمراض.
4- الخيار لي أن أوجه سلوكي للبناء أو الهدم
5- الطفل الشقي وكثير الحركة دائماً ما يكون مبدع .. قائد ..موهوب
الأساليب السلبية في التعامل مع سلوكيات الطفل
يلغي التواصل والتفاهم فالابن يدخل في حالة من الدفاع عن النفس والخوف .
فكثرتها دون إقناع تحول الابن الى آلة لتنفيذ الأوامر فتلغى شخصيته ويكون
شخص انقيادي مستسلماً لا كيان له .
وصف الطفل بنعوت سلبية يقتنع الطفل بها ويستسلم لها ويعلم الطفل البذاءة
وسوء الخلق ويضعه ضحية آفات لسانه
فكثرتها لا تساعد ولا تساهم في حل المشكلة أو إبعاده عن السلوك المزعج
فهو يتوقف عن السلوك بدافع الخوف .
لا تقارن طفل بآخر فهي تتم بين سلوكين لا شخصين لأنه أسلوب ينزع ثقة الطفل
بنفسه وقدراته ويقنعه بفشله وعدم قدرته أن يكون مثل غيره .
سوء الظن وما أدراك ما سوء الظن؟
1- تفسير السلوك دائماً بشكل سلبي
2- الاتهام لأنك تقوم بدور القاضي
3- العقاب أشفاء للغليل وإفراز التوتر
4- التحريم فكل سلوك يصدر جرماً
5- المن بتذكيره بتعبك وأعمالك من أجله
6- التحذير من الأشياء التي لا تصدر من الطفل
اللهم إنا نسألك ذرية ًصالحة تقر بها أعيننا
قال تعالى " ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما "