ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين ، وأن يرسل نظرات نافذة في جوانبها لتعرف عيوبها وآفاتها ، وأن يرسم السياسات القصيرة المدى والطويلة ليتخلص من هذه الهنات التي تزري به .
ألا تستحق نفسك أن تتعهد شؤونها بين الحين والحين لترى ما عراها من اضطرابات فتزيله ، وما لحقها من إثم فتنفيه عنها – مثلما ننفي القمامة عن الساحات .....؟!
ألا تستحق النفس بعد كل مرحلة تقطعها من الحياة أن تعيد النظر فيما أصابها من غُنم أو غُرم ، وأن ترجع إليها توازنها واعتدالها كلما رجتها الأزمات وهزها العراك االدائب على ظهر الأرض في تلك الدنيا ؟