ولى رأى فى هذا الموضوع ..حتى نكون منصفين : -
بغض النظر عن عدم ترشيحي للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل إلا أني أحب أن أرد ردودا منطقية على الأخ الكاتب لأسباب رفض أبو إسماعيل
لقد ذكر الأخ في السبب الأول: غياب الخبرة عن أبي إسماعيل في المناصب الرسمية: ولم يذكر دليلا واحدا على صحة هذه المعلومة بالنسبة للشيخ أصلا وإنما ذكر موقفا لأحد مؤيدي الشيخ, وهذا ليس منطقا لشخص يريد أن يتحدث بشكل منطقي وعقلاني, والسؤال المناقض للسبب الذي أثاره هذا الكاتب: ما هو دليلك على عدم وجود هذه الخبرة لدى أبو إسماعيل
أما تعليقك على مؤيد الشيخ, فقد سمعت بأذني مؤيد لأبي الفتوح يقول أن أبا الفتوح عنده خبرة عشان كان ماسك إتحاد الطلاب, وأحد مؤيدي العوا بيقول إن خبرة العوا جاية من كونه مفكر ومنظر سياسي لحزب الوسط
وعند كل مرشح ستجد من مؤيديه من يتحدث كلاما ليس دقيقا, وهذا لا يعتبر دليل على عدم خبرة المرشح, بل إن غالبية المرشحين الإسلاميين أغلبهم لم يتولى شيئا مما ذكره الأخ كاتب المقال من وزارات أو سفارات أو شيء من هذا القبيل
ثم بدأ يسرد سردا شرعيا وكأنه يريد أن يوصلنا إلى إثم ترشيح الشيخ وتأييده وهذا غير صحيح
==========================================
السبب الثاني, ليس سببا على الإطلاق, فهو يقول أنه بحث في تاريخ الرجل ولقاءاته فلم يجد فيها ما يثبت له ذكاءه السياسي, وهذا السبب يصلح لأن يكون وجهة نظر فردية وليس سببا لرفض رجل يتم عرضه في مقال منشور, لأن كاتب المقال ليس محللا سياسيا حتى تكون نتائجه قيد الدراسة والتحليل, في وقت وقف فيه العوا بنفسه وقال أن أبو إسماعيل يصلح لقيادة قارة وليس لقيادة دولة
ومن هنا أقول أن السبب الثاني هو مجرد وجهة نظر ولا ترقى أبدا لتكون سببا لرفض الرجل
==========================================
السبب الثالث: هو أول سبب قد يكون فيه وجهة نظر حقيقية, وإن كنت أختلف مع الكاتب في كون هذا سببا في رفض الرجل لأن هذه التصريحات ليس بسبب قلة الخبرة السياسية مطلقا
ولكن هذا ينبئ بصراحة الرجل, خاصة وأن له الكثير من المشاركات التي توضح قبوله للجميع في حرياتهم الخاصة, ولكن ليس معنى قبول حرية الآخرين أن أسكت عن وجهة نظري فيما يفعلون, وإسقاط هذا التصريح على خبرة الرجل في السياسة أراها مجحفة جدا
==========================================
السبب الرابع: مضحك للغاية, فليس هذا تجني على الغيب, ولو أحسنا الظن بالرجل لقلنا: هو يتحدث عن قراءة مستقبلية وفق رؤيته للقياس السياسي, ألم يقل أبو الفتوح من قبل: سآخذ صوت المرشد وكل الإخوان؟؟؟ هل في هذا تجني على الغيب أم إجتهاد في قراءة المستقبل وفق رؤية كل شخص السياسية؟؟؟
==========================================
السبب السادسة: فيه تدخل واضح وصريح في نية الرجل, وأيضا هذا يصلح لأن يكون وجهة نظر فردية قائمة على إنطباع الشخص, ولا تصلح مطلقا لأن تكون سببا منطقيا في رفض الرجل
على أي أساس حكم هذا الحكم غن لم يكن عالما بالشريعة؟؟؟
==========================================
السبب السابع: حقيقة قرائتي لهذا السبب جعلني في ذهول, إنه يدعو لرفض أبو إسماعيل لأنه ترحم على ابن لادن ودعا له بالرضى!!! سبحان الله, وماذا رأيت في ترحم القرضاوي على بابا الفاتيكان؟؟؟
ألم يترحم العوا على ابن لادن؟؟؟ ألم يترحم السرجاني على ابن لادن؟؟؟
ما دخل هذا في سياسة الرجل؟؟؟ هذه آراؤه الفردية التي لا شأن لأحد بها, إن هذا السبب تجني من الكاتب على الشيخ وخروج عن دائر الحياد تماما
==========================================
السبب الثامن: الذي دعا الكاتب لرفض للشيخ هو تعريف الشيخ لكلمة البيبسي, لا فعلا كده الكاتب أقنعني إنه ينقض الشيخ سياسيا, إيه ده
طيب والله لو حبيت أنقض أي مرشح بهذا الأسلوب لأجدن لكل مرشح ما يدخله في هذه الأسباب بمجملها
==========================================
السبب التاسع: وجهة نظر الشيخ عمر عبدالكافي ليست نظرية ولكنها رأيه الشخصي, لأن قول الناس على أخطاء الشيوخ أنها أخطاء الإسلام ناتجة عن ثقافة خاطئة كل الفئات تعاني منها
فالإخواني عندما يخطئ يقال الإخوان كلهم أخطأوا
والسلفي عندما يخطئ, يقال هم السلف كلهم كده
وليس من الصواب إتخاذ إنطباعات الناس مقياسا للتحرك السياسي, لأنه لزاما علينا السعي للتطوير الثقافي للجميع ونحن معهم, وأنا شخصيا ضد كلمة الشيخ عمر عبدالكافي تماما ولا أؤمن بها
==========================================
السبب العاشر: فيه وجهة نظر أيضا مقبولة وهذا يعتبر من وجهة نظري ثاني سبب منطقي يذكره الكاتب, وإن كان الواقع سيفرض عليه أن يكون كل القرارات بيد البرلمان, وما يحكم في هذه الحالة هو مدى صلاحية الرئيس في الدستور, فلو قام الدستور بتقييد سلطات الرئيس فليقل كل من يريد ما يريد فلن يهمنا هذا في شيء
طبعا ده خلاف أن بعض المرشحين قالوا كلاما مقاربا لهذا, كتصريح أبو الفتوح بإنه هيرجع الإخوان محظورة تاني, وكدعوة المرشحين للدستور أولا رغم نتيجة الإستفتاء, فكل ده يدخل في نفس الدائرة
السبب الـ 11: ليس سببا ليتم الرد عليه أصلا, ولكن السؤال الذي يلح علي هو, هل لو فاز أبو إسماعيل بالرئاسة سيعود أردوغان في كلامه ومش هيعمل ارتباطات مع مصر بسبب كده؟؟؟
أعتقد إن ده هو السؤال الصح, وليس السياق الذي ذكره الكاتب واللي حسسني فيه إن إختيار أبو إسماعيل يعقبه خسارة التحالف مع تركيا
وطبعا يا ريت الكاتب لما يرد يرد بأدلة منطقية وعقلانية
==========================================
السبب الـ 12: أيضا ليس سببا, فلا يتم رفض مرشح بسبب طبيعة مؤيديه, وإنما بناء على فكره وبرنامجه الإنتخابي, هذا بخلاف أن مؤيدي الشيخ ليس من السلفية فقط وإن كانوا هم الأبرز
==========================================
السبب الـ 13: هي النقطة الثالثة في هذه النقاط التي تحمل وجاهة وإن تم عرضها بشكل سيء, وهذا السبب هو الذي جعل الإخوان تعلن بأنها لن ترشح مرشحا منها, ومع ذلك اقول أن هذا سيتوقف على إختيار الشعب, وما يقال على أبو إسماعيل في هذه النقطة يقال على كل المرشحين أصحاب التوجهات الإسلامية
ولذلك أرفض تعيين أبو إسماعيل بهذا السبب دون غيره
==========================================
السبب الـ 14:ليس معنى ترشح أبو إسماعيل تحت راية الإخوان مرتين أنه من الإخوان تنظيميا, لأن الإخوان سبق ونزلوا مرشح مسيحي في دورة من الدورات هل بهذا اصبح هذا المسيحي إخوان؟؟؟
هذا السبب ليس منطقيا على الإطلاق
==========================================
السبب الـ 15: ليس لأنك لم تسمع عن الرجل كسياسي أنه أصبح غير سياسي, وأنت أثرت هذه النقطة لأكثر من مرة, ولذلك أرجو أن توضح لنا ما هي معايير السياسي من وجهة نظرك؟؟؟ والتي بناء عليها قلت عن أبي إسماعيل انه لا يفهم في السياسة وليس لديه الخبرة السياسية المطلوبة؟؟؟
==========================================
أجمل شىء ان نختلف فى أدب وإحترام !!!!!!!!!!!!!!!
وهذا غير موجود الآن على الإطلاق للأسف .
==========================================