نضال 3 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الدين فى سماع القران افضل ام قراته ما الجزاء او الثواب من سماعه ؟؟؟ الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولا : إذا سأل سائل فلا يَسأل عن حُكم الشرع ، ولا عُن حُكم الدِّين ، ولا عن حُكم الله في مسألة مُعينة ؛ لأن الذي يُفتي في مسألة قد يُصيب حُكم الله ، وقد لا يُصِيبه ، وقد يُواِفق الشرع ، وقد لا يُوافِقه ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لا . رواه مسلم . ثانيا : بالنسبة لِسَماع القرآن وقراءته ، لا يَظهر ترجيح القراءة على السماع ولا السماع على القراءة في كُلّ حال . فالقراءة أفضل لِمن يتدبّر أثناء القراءة ، والسَّمَاع أفضل لِمَن يتدبّر أثناء السَّماع . وذلك لأن قراءة القرآن بِتدبّر أفضل مِن مُجرّد السَّماع ، كَما أن القراءة في المصحف لها مزية ، والقارئ في المصحف مأجور محبوب لله عزّ وَجَلّ ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : مَن سَرَّه أن يعلم أن يحب الله ورسوله فليقرأ في الْمُصْحَف . رواه البيهقي في شُعب الإيمان . وقال الألباني : حَسَن . وقد يَكون الإنسان لا يُحسن القراءة ، أو لا يستطيع لِضعف نَظر ونحو ذلك ، فيكون السَّماع في حقِّـه أفضل . ثالثا : يُثاب سَامِع القرآن ، وهو مأجور ، خاصة إذا كان سَماعه للقرآن يُورِثه رِقّـة القلب والخشوع والإخبَات لله عزّ وَجَلّ . قال تعالى : (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ) . ونبينا صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن واسْتَمع إليه ، ففي الصحيحين مِن حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : اقْرَأْ عَلَيَّ . قال : قُلْتُ : أقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قَالَ : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي . فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ : ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ) قَالَ : أَمْسِكْ . فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ . وشَبَّـه النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يقرأ القرآن بِما له طَعم طيب وريح طيب ، فقال : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ ، لا رِيحَ لَهَا ، وَطَعْمُهَا حُلْوٌ . رواه البخاري ومسلم . والله تعالى أعلم . الشيخ / عبد الرحمن السحيم
أبوعمارمحمودأبوالنور رد: ( حكم الدين فى سماع القران افضل ام قراته ( اللهم اجعلنا من أهل القرآن الكريم العاملين به . جزاك الله خيرا
الشيخ إبراهيم رد: ( حكم الدين فى سماع القران افضل ام قراته ( اللهم اجعلنا من أهل القرءان وارزقنا تلاوته وسماعه وتدبره براك الله فيكِ أختي الغالية نضال وجزاكِ الله خيراً على هذا الموضوع القيم
عزو رد: ( حكم الدين فى سماع القران افضل ام قراته ( اللهم اجعلنا من أهل القرآن الكريم العاملين به وارزقنا تلاوته وسماعه وتدبره الله يجزااك خير اختي ويكرمك
نضال 3 رد: ( حكم الدين فى سماع القران افضل ام قراته ( وبارك الله فيكم اخوتى الكرام جزاكم الله خيراا لهذا المرور الطيب
عبدالله محب المنشاوي رد: ( حكم الدين فى سماع القران افضل ام قراته ( بارك الله فيكم و جزاكم الله خيراً