رد: هل تؤيد أم تعارض؟
اولا :احى اخى ابو عبيدة على غيرته لدين الله
ثانيا : تذكر ان السادات رحمه الله حين اعلى كافة الاخوان وتم قتله وكان رافعا لشعار دولة العلم والايمان قتل من اجلها وجاء من بعده من كال للمسلمين الكيل بفكر علمانى ولا منهج ربانى ورسخ فى عامة الشعب ان الدين ان حكم ستتحول الى دولة رجال دين ولا يوجد فى شريعة الاسلام هذا المفهوم.........
لدينا بعض المفاهيم الخاطئة فمثلا كلمة الديقراطية هى يونانية الاصل كما تفضلتم ولكن نسيت ان تذكر ان لها انواعا شتى
فمثلا :الديمقراطية الليبرالية وهى السائدة فى حاليا فى الدول الغربية
فان اليونانين قبل ان يتواجد المسلمون او تكون لهم دولة وضعهوها بنظام عادل وهو نظام انسانى يصيب ويخطأ وتم تطبيقها تبعا للاهواء اليس من قول النظام السابق تطبيق مبدأ الديمقراطية المتمثلة فى نشر حرية الرأى بلا مرعاة الاخرين وحقوقهم فكانت ظالمة
يجب علينا كمعاشر المسلمين ان ناخذ ما يفيدنا ولا يضرنا , فرسول الله صلى الله عليه وسلم مات وترك الخلافة ولم يعين الخلافة لاحد بعينه وكانت مشورة سقيفة بنى ساعدة هى الدالة على رقيهم وعلى علو فكر الاسلام ولم يكن هناك مبدأ الشورى فى خلافة ابو بكر رضى الله عنه فقد اوجدت وطبقت فى عهد الخليفة عمر رضى الله عنه بالرغم من انها كانت موجودة فى عصر الرسول صلى الله عليه وسلم , ولكنها طبقت على توسع الدولة الاسلامية (ولى ملاحظة هناك فرق بين الدولة الاسلامية والامبراطورية الاسلامية)
فانا مع التريث فى الوقت الحاضر ولا تأخذ الامور هكذا, فاانا ضد ما كان مخالفا لشرع الله ومنهاجه
وبالنسبة لبعض البنود التى وضعتها فانت هنا وضعت مقارنة بين السماء والارض لاتنسى ان هناك حسابات فى عالم السياسية الان فبالامس كانت الجماعات الاسلامية
تقول " السياسية والاقتصاد كلية النفاق " والان حين وجدوت ان صوتها غير مسموع على الساحة كان لابد من ان يكون لها حزب ليسمع صوتها , ماعليه نحن الان تخبط
ولن تقوى كلمة الامة الا اذا كانت كلمتها من فأسها كقول الشعراوى "من لايملك قوته لايملك قوتهِ " وفى الجيش يقولون " من لايملك قوته لايملك قراره"
لاتنسى ان مصر بها تيارات مختلفة وبدات الدولة الاسلامية بعد ولايه على رضى الله عنه بالتشرذم والصارعات فالتريث لحين بلوغ قوتنا فنحن الان فى وهن شديد شديد.....
ان مع تطبيق شرع الله وفى نفس الوقت نصبر على من يقول فدعهم فالغلبة لمن يملك قوته فيملك قراره .....................