الشيخ الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل رئيساً للجمهورية
لشيخ الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل رئيساً للجمهورية ...
لأن معايير الأختيار قد أجملها ربنا في قوله تعالي علي لسان نبيه يوسف ..
" قال اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم " ..
فهذان هما الجناحان اللذان يحلق بهما من أردنا أن نوليه أمراً من أمرنا و نستأجره ليعمل عندنا ... حفيظ عليم
جناح الحفظ ... و هو أن يكون حفيظاً أميناً علي مصلحة البلاد و العباد صادقاً معهم , غير طامع في كرسي أو سلطة .
جناح العلم ... و هو أن يكون علي علم و معرفة بطبيعة العمل و يمتلك من المؤهلات ما يمكنه من ذلك .
و هوه نفس المعني الذي ذكره ربنا علي لسان أبنة الرجل الصالح في قوله تعالي
" قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين " .
لا نقول أن الشيخ حازم هو نبي الله يوسف ولا نبي الله موسي ولا يوحي إليه ,و لكن نوضح المعايير و المقاييس التي نحكم و نقيم من خلالها .
فهل يملك الشيخ الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل أي من هذين الجناحين أم أنه يملك كليهما أم أنه ليس له نصيب منها علي الإطلاق ....؟؟؟
الجناح الأول ... العلم
الشيخ قد جمع في هذا الباب شقي العلم و ليس شقاً واحداً و هذا ما يميزه عن كثيرٍ من مرشحي الرئاسة .
الشق الأول ... العلم الشرعي
الشيخ حازم من علماء الشريعة و خطيب و محاضر و كاتب و مفكر إسلامي .
يعلم شمولية الإسلام و تدرجه و أولوياته و كيفية تطبيقة بما يناسب الواقع دون حياد عن الحق , و أنه منهج حياة متكامل , و أن ديننا ليس بأعور أو به خلل و إنما الخلل كان في فهمنا نحن و تطبيقنا نحن , و دولة الإسلام هي الدولة الحلم , ليست علي الطريقة الأفغانيه ولا التركية و لا السعودية و لكن علي طريقة دولة عمر بن عبد العزيز .
الشق الثاني ... العلم بالواقع و بأمور السياسة
الأستاذ حازم محام بالنقض و له العديد من المرافعات الشهيرة , و هو عضو بمجلس نقابة المحامين السابق و مقرر للفكر القانوني بالنقابة , و مشارك سياسي نشط في كافة القضايا العامة التي مرت بالبلاد , و خاض أنتخابات مجلس الشعب مرتين و فاز بإكتساح و تعرض للتزوير و تغيير النتيجة و حصل علي حكم قضائي بتزوير الإنتخابات , وهو متابع و مدقق منذ 35 سنة لكافة تفاصيل سياسات الدولة في كافة المجالات , و له نشاط إجتماعي واسع و دائم الأتصال بالناس و كثير الجولات و الأسفار لدول العالم .
بالإضافة لذلك فالشيخ عنده برنامج سياسي و إقتصادي و إجتماعي كامل واضح المعالم .
فهو رجل سياسة من الطراز الأول و يعلم حقيقة واقعنا الذي نعيشه سواء علي المستوي الداخلي أو العالمي .
لذلك فالشيخ الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل في هذا الشق قد جمع كل الخير بين فهم شمولية الإسلام و فهم واقعنا المعاصر و كيفية الجمع بينهما دون مداهنه ولا حياد عن الحق ولا صدام مع المخالف , و دائماً ما يكرر كيف نلقي بأنفسنا في صراعات و مواجهات خارجية و بيتنا من الداخل خرب مازال يحتاج منا الجهد و البناء .
الجناح الثاني ... الأمانة
الشيخ قد جمع أيضاً في هذا الباب شقي الأمانة و ليس شقاً واحداً و هذا يعطيه ميزة جديدة عن باقي المرشحين .
الشق الأول ... أمانة السلوك
و هذا يشهد به كل من تعامل مع الشيخ من كونه يتق الله و يخشاه و يتحري الحلال و الصدق ولا يأكل الحرام و يرفض الواسطة و الغش و الرشوة و الظلم و القمع و حريص علي العدل و الكرامة و الحريه و الحياة الكريمة , و هذا شأنه دائماً ولا نزكيه علي الله , و نسأل الله أن يثبته علي ذلك و يزيده حرصاً عليه .
و لا ينكر غير جاحد أن جل أزمتنا كانت في غياب الضمائر و المراقبة لله , و أن أحتياجنا للرجل الصالح لا يقل عن أحتياجنا للرجل السياسي و لله الحمد و الفضل فالشيخ يجمع بين الأمرين .
الشق الثاني ... أمانة القضية
الشيخ صاحب قضية و رسالة و هو أمين صادق في عرضها و السعي الدءوب لها دون مطمع شخصي , و دون أن يتلون أو يرقص علي الحبال حتي يرضي جميع الأطراف و يكسب ودهم و هذا أيضاً مما يميزه عن كثيرٍ من المرشحين .
بل يعرض رسالته و برنامجه في وضوح و عمق و تدقيق و حكمة و رؤية شاملة ثاقبة .
و العمود الفقري الذي يقوم عليه برنامجه هو الندية و عدم التبعية و أنه جاء الوقت أن تمتلك مصر إرادتها بيديها و لا تنتظر الفتات الذي يلقي إليها , و أن يكون رئيسها من مادة أرضها و شعبها و ليس من يرتضيه الأخر لنا , و ينظر إلي التجربة اليابانية و الكورية و كيف تحولت هذه الدول من دول تابعه إلي دول قائدة , ليست ندية ساذجة مبنية علي شعارات عنترية وخيالات , و إنما بمنهج علمي و خطوات ثابتة واثقة و رؤية واضحة .
لذلك ... أجد أن الشيخ الأستاذ حازم صلاح يحلق بهذين الجناحين بعيداً عن منافسيه .
هذا ليس فقط كل ما يملكه الشيخ , فمازلنا لم نعرض شيئاً من برنامجه الإنتخابي .
و علي الرغم أن الشيخ يمتلك برنامجاً شاملاً في جميع النواحي السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و عرض الكثير من الحلول للعديد من القضايا كالبطالة و الإسكان و تعمير الصحراء و رفع مستوي المعيشة و الأجور و التعليم و الصحة و السياحة و الإعلام و قضايا الطاقة و الملف النووي السلمي و أبحاث الكيمياء و قضايا الحريات و الأقليات و دور المرأة و الفتنة الطائفية و رؤية شاملة للمعاهدات و الإتفاقيات و مشاكل حوض النيل و وضع مصر الإقليمي و الدولي , و هو ما يحتاج الكثير من الشرح و التوضيح لكل هذه النقاط , لذلك سأكتفي هنا بوضع الإطار الخارجي و الأعمدة الأساسية لهذا البرنامج و سأترك التفاصيل لطول شرحها من متابعة لقاءات و ندوات الشيخ .
1.. تحرير البلد من الأسر و التبعية .
2.. بناء سياسات الدولة علي أسس المنهج العلمي .
3.. أن تدار الدولة بالمؤسسات و ليس بالأفراد في ترابط وثيق بين هذه المؤسسات .
4.. تحصين حالة الدولة دستورياً لمنع الإرتداد نحو المظالم و المفاسد .
5.. نحن مع الحداثة و التطوير و الفكر الحر لأقصي مدي بشرط ألا يصطدم بشرعنا الحكيم .
6.. توفير الحياة الكريمة و تحسين مستوي المعيشة و الخدمات .
7.. تحرير الناس من خوفهم و رد الحريات و حقوق الكرامة و المواطنة و بناء الفرد الذي هو أساس المجتمع .
8.. إبتغاء رضوان الله و إلتزام شرعه الشريف .
لذلك ... فهي حقاً لحظة فارقة في تاريخ مصر لابد أن ندركها .
اللهم وفق الشيخ الأستاذ حازم صلاح
و أجعله حازماً في الحق ... صلاحاً للأمه .