السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى فى الله حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم
سؤال : يحتاج إلى إجابه سطرته فى عنوان موضوعى ولكنه سؤال غاية فى الأهمية
لا يعلم مرارة الألم الا من تجرعه ولا يعلم حلاوة الأيمان إلا من ذاقها وما جعلنى أكتب هذه
الكلمات إلا مرارة الألم وهذا الألم هو الحرمان
وما هو هذا الحرمان الذى يجعلك تتألم بهذا الصورة ؟
إنه حرمان من الدعوة إلى الله تعالى وهذا هو أعظم شرف إنه شرف الدعوة إلى الله
قال تعالى {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا
مِنَ الْمُشْرِكِينَ} سورة يوسف الآية 108
وقال تعالى { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} سورة النحل الآية 125
وما أكثر الآيات فى الدعوة إلى الله تعالى
وقال صل الله عليه وسلم بلغوا عني و لو آية و حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج و من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.
عن ابن عمرو . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2837 في صحيح الجامع
ويقول شيخنا الشيخ محمد حسان فى هذا الحديث
بلغو : تكليف
عنى : تشريف
آية : تخفيف
فشرف الدعوة إلى الله عظيم وما أعظم هذا الشرف وهذا هو الذى جعل هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس
قال تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} سورة آل عمران الآية 110
هذه خاطرة خطرة علىَّ وذلك من أثر حرمانى من الدعوة إلى الله فى هذا الصرح المُبارك فنسأل الله تعالى الا يحرمنا من شرف الدعوة إليه والبلاغ عنه وعن رسوله صل الله عليه وسلم إنه ولى ذلك والقادر عليه
فياله من شرف حقاً ما بعده شرف ويالها من عزة
عندما يكون حديثك الى الناس هو الدعوة الى الله عز وجل
تقبل الله منا صالح الاعمال فيما يحب ويرضى