
بسم اللهالرحمن الرحيم

بكل خضوع وخشوع ,
أقدم موضوعى هذا إلى سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
إلى من أنزل عليه الفرقان
ونشر لواء الإسلام
وقضى على الشرك وعبادة الأصنام
وعلم الخلق كيف يعملون لدنياهم الفانية وآخرتهم الباقية .
لم يترك لنا أى كبيرة وصغيرة إلا وقد شرحها لنا ....
إلى نور الهدى الذى بلغ من حسن الخلق ورجحان العقل وثبات العقيدة غاية ليس وراءها مطلع لناظر , ولانهاية لمستزيد ولا فوقها مرتقى لهمة ....
إلى من أثنى عليه رب العالمين " وإنك لعلى خلق عظيم "
هذه يا سيدى يا رسول الله بعض مما ذكره رب العزة فى فضلك وخلقك .. نستمع إليها بصوت قارىء من أخوانك الذين أسلموا دون أن تراهم , إنه الشيخ محمد صديق المنشاوى صاحب الصوت الندى الخاشع الذى يقدم لنا هذه الآيات لنفهمها ونعمل بها فى عصر نحن فى أمس الحاجة إليها بمصرنا الحبيبة لنخرج من الدوامة التى تمر بها البلاد الآن لبعدنا عن جوهر الإسلام الحقيقى - الذى رسخت فيه حياتك الشريفة لشرحه لنا ....

من سورة آل عمران
نعيش مع مقطعين من ملحق ال عمران 153-173
المقطع الأول
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
- نحن الآن فعلاً نفتقد اللين فى الحديث , ولا نعرف ثقافة الإختلاف والحوار , لأننا لم نتعلم ذلك مطلقاً , إذ اننا عشنا عصراً فاسداً من كل النواحى !
الرابط
============================
المقطع الثانى
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
وهذا أكبر فضل على المؤمنين فعلاً .
فالحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
http://www.embedupload.com/?d=3BOIMRYGND

من سورة النساء
نعيش مع مقطعين : -
المقطع الأول
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
المقطع مأخوذ من المرتل ومن توأمى النساء 58 - 70 & 77
أعتقد الآية تناسب الجدال الدائر حالياً بعد مختلف الأوساط السياسية فى مصر , وتضح الحل النهائى الذى يرتضيه الشعب بعيداً عن الظاهرة التلفزيونية الغير واقعية والتى لا تريد أن تقترب من ثقافة الشعب المصرى المتدين بطبعه .
الرابط
============================
المقطع الثانى
وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا
ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا
المقطع أيضاً مأخوذ من المرتل ومن توأمى النساء 58 - 70 & 77
الرابط
============================
المقطع الثالث
مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً
المقطع مأخوذ من المرتل ومن تلاوتى النساء 74 - 87 & النساء 79 - 87
http://www.embedupload.com/?d=0UGZNYGYAY

من سورة الأحزاب ..
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا
المقطع مأخوذ من المصحف المرتل فقط لأننا نفتقد الآيات الأحزاب من 52-59
http://www.embedupload.com/?d=84MEU4FSFF

من سورة الحجرات
لدينا مقطع تشيب له الرؤس ...
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
- المقطع مأخوذ من المرتل ومن توأمى أول الحجرات !
- قمة الخشوع من الشيخ المنشاوى وهو يقرأ هذه الآيات وكأنه ينفذ ما يقرأه أثناء التلاوة ... ليقدم لنا آداء خالداً !!!!
الرابط