رد: الشيخ أحمد النقيب بتراجع عما قاله في بداية أحداث الثورة ويستغفر الله من ذلك .. تواضع عظيم !
طبعا لا احد ينكر ابدا ان التيار الدينى فى مصر هو الاقوى والاعرض قاعدة بين الناس , رغم انوف الحاقدين!!!
وكذلك لا يخفى على احد ان ايام الثورة كانت هى بعينها التى يتجلى فيها قول نبينا صلى الله عليه وسلم"فتن كقطع الليل المظلم و ترى الحليم فيها حيرنا " والحليم المقصود به , صاحب العقل الرشيد الذى لا تستعصى عليه مشكلة
وكم من اراء سمعناها فى بداية الثورة انقلبت الى الضد عندما قدر الله لهذه الثورة النجاح, ولئن كان المشايخ حفظهم الله قد كانوا يفتون بوجوب اجتناب الفتن , فليس حبا فى حسنى مبارك او نظامه , وانما كان حفاظا على مصر من الوقوع فى هاوية سحيقة لا يعلم مداها غير ربنا جل وعلا , والا فان التيارات الدينية ذاقت الامرين من النظام البائد واعوانه
ثم ان الجهات الرسمية فى مصر وعلى راسها شيخ الازهر ومفتى الجمهورية افتوا بحرمة الظاهرات شرعا , بل افتى المفتى على جمعه - حفظه الله!!! - بجواز ترك الجمعة اذا خشيت الفتن , وهذه فتوى معلوم المقصود منها
فالذى اريد قوله .... انه ان كان بعض المشايخ قد افتوا بعدم الخروج خشية من اشتعال نار الفتنة , فانه من العيب ومن الظلم ان يقال ان السلفيين كلهم كانوا ضد الثورة ثم لما نجحت التفوا عليها كما يزعم بعض الغوغائية من العلمانيين الذين يريدون الاستئثار بثمارها ,,,, فإن السلفيون ولفيف من علماءهم كانوا قادة فى ميدان التحرير , مثل الدكتور صفوت حجازى ومحمد عبد المقصود ومحمد مصطفى وحسن ابو الاشبال وجمال عبدالهادى وغيرهم كثير من اتباع التيار السلفى , ناهيك عن دور الاخوان المسلمين الذى لا ينكره عاقل ...
اللهم اعل راية اهل السنة وولى علينا من يقوم بكتابك وسنة ونبيك !!!