السلام عليكم إخوتي الكرام
أقدم لكم هذا التسجيل الرائع برواية رويس عن يعقوب من طريق الطيبة مع الإدغام الكبير وهو وجه نادر جداً لا يقرأ به إلا كبار الشيوخ مثل الشيخ حلمي الجمل
أشرح لكم بعض اختلافات هذه الرواية المباركة
في قوله تعالى ((لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله))
يقرأ ينال بالتاء (تنال) وكذلك يناله (تناله)
(ينال ظن أنث)
وفي قوله تعالى ((إن الله يُدَافِعُ عَن الذين آمنوا))
يقرأ يدافع بالقصر مع فتح الياء والفاء وإسكان الدال (يَدْفَع) مع إدغام العين إدغاماً كبيراً في عن (يدفع عَّن)
(يدفع في يدافع البصري)
(وقيل عن يعقوب مالابن العلا)
وفي قوله تعالى ((أذنَ لِلذين يقاتَلون بأنهم ظلموا))
كما يقرأ بالإدغام الكبير في أذن للذين (أذن لِّلذين)
(وقيل عن يعقوب ما لابن العلا)
ويقرأ يقاتَلون بكسر التاء (يقاتِلون)
(يقاتلون عف عم افتح)
وفي قوله تعالى ((ولولا دَفْع الله الناس بعضهم ببعض))
يقرأ بكسر الدال وفتح الفاء مع إضافة ألف ساكنة (دِفًاع)
(دفع دفاع واكسر إذ ثوى)
وفي قوله تعالى ((فأمليت للكافرين ثم أخذْتُهم فكيف كانَ نَكيرِ))
يقرأ الكافرين بالإمالة
(وكيف كافرين جل وأمل تب حز مناً خلف غلا)
ويقرأ أخذتهم بالإدغام الصغير (أخذتُّهم) وهو وجه لرويس من طريق الطيبة
(وفي أخذت واتخذت عن درى والخلف غث)
كما يقرأ فكيف كان نكير بالإدغام الكبير مع إثبات الياء (فكيف كان نَّكيري)
(وكل رؤوس الآي ظل)
(وقيل عن يعقوب مالابن العلا)
وفي قوله تعالى ((فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها))
يقرأ أهلكناها بتحويل النون إلى تاء مضمومة مع حذف الألف (أهلكتُها)
(أهلتكها البصري)
وفي قوله تعالى ((وإن يوماً عند ربكَ كَألف سنة))
يقرأ عند ربك كألف بالإدغام الكبير (عند ربك كَّألف)
(وقيل عن يعقوب مالابن العلا)