السلام عليكم إخوتي الكرام
أقدم لكم هذا التسجيل الوحيد والفريد من نوعه وهو تسجيل رهييييييييييييييييييب ولا يوصف للشيخ حلمي الجمل من أول سورة المؤمنون
الشيخ يبدع إبداعاً لامثيل له في هذا التسجيل في الصوت والمقامات والوقف والابتداء
ومن الوقفات الجميلة في هذا التسجيل في قوله تعالى ((فتبارك الله أحسن الخالقين)) أن الشيخ يقف على (فتبارك الله)
ثم يبتدأ ويقول (الله أحسن الخالقين)
وأيضاً يبدع في القراءات وأشرح لكم بعضاً منها
في أول السورة الشيخ يستفتح برواية ورش حيث يقرأ ((قدَ افلح المومنون)) بالنقل مع الإبدال
(وحرك لورش كل ساكن آخر صحيح بشكل الهمز واحذفه مسهلا)
كما يقرأ ((الذين هم في صلاتهم خاشعون)) بتغليظ اللام في صلاة
(وغلظ ورش فتح لام لصادها أو الطاء أو للظاء قبل تنزلا إذا فتحت أو سكنت كصلاتهم)
وفي قوله تعالى ((إلا على أزواجهم أو ما ملكتْ أيمانهم فإنهم غيرُ ملومين))
يقرأها بورش مع مد ميم الجمع في أزواجهم (أزواجهمو) والنقل في ملكتْ أيمانهم (ملكتَ ايمانهم) وترقيق الراء في غير ملومين
وفي قوله تعالى ((والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون))
يقرأ بصلة ميم الجمع في هم لأماناتهم وعهدهم (همو، لأمانتهمو، عهدهمو) مع المفرد من أماناتهم (أمانتهمو) وهي قراءة ابن كثير
(أماناتهم وحد وفي سال دارياً)
وفي قوله تعالى ((والذين هم على صلَوَاتهم يحافظون))
يقرأ بالمفرد من صلواتهم (صلَاتهم) وهي قراءة حمزة والكسائي
(صلاتهمو شاف)
وفي قوله تعالى ((فخلقنا المضغة عِظَاماً فكسونا العِظَام لحماً))
يقرأ بالمفرد من عِظَاماً (عَظْماً) والمفرد من العِظَام (العَظْم)
(وعظما كذي صلا مع العظم)
وفي قوله تعالى ((وشجرة تخرج من طور سَيناء تَنبُت بالدهن))
يقرأ سَيناء بكسر السين (سِيناء) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع وأبو جعفر
كما يقرأ تَنبُت بضم التاء مع كسر الباء (تُنبِت) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو
(واضمم واكسر الضم حقه بتنبت والمفتوح سيناء ذللا)
وفي قوله تعالى ((وإن لكم في الأنعام لعبرة نُسقيكم مما في بطونها))
يقرأ بورش مع النقل في الأنعام (الَانعام) وترقيق الراء في عبرة
كما يقرأ نُسقيكم بفتح النون (نَسقيكم) وهي قراءة يعقوب ونافع وابن عامر وشعبة
(وحق صحاب ضم نسقيكمو معاً)
(ونسقيكم افتح حم)
ويقرأ أيضاً تَسقيكمو بتاء مفتوحة مع صلة ميم الجمع فيها وفي لكمو وهي قراءة أبي جعفر
(وأنث إذ)
وفي قوله تعالى ((ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إلهٍ غيرُه))
يقرأ بكسر الراء في غيره وهي قراءة الكسائي وأبي جعفر وهو يقرأها مرة بالكسائي
من غير غنة في الغين ومرة بأبي جعفر مع الغنة في الغين
وفي قوله تعالى ((قالَ رب انصرني بما كذبونِ)) في الموضعين
هنا يأتي الإبداع حيث أن الشيخ يقرأ بقراءة يعقوب مع الإدغام الكبير في قال رب (قال رَّب)
وإثبات الياء في كذبون (كذبوني) وهو وجه نادر ليعقوب لم يقرأ به إلا كبار المشايخ مثل الشيخ حلمي الجمل والشيخ عبده عبدالراضي
وفي قوله تعالى ((وقل أنزلني مُنزَلاً مباركاً))
يقرأ منزلا بفتح الميم وكسر النون (مَنزِلاً)
وهي رواية شعبة
(وضم وفتح منزلا غير شعبة)
وفي قوله تعالى ((هيهاتَ هيهاتَ لما توعدون))
يقف على هيهات بالهاء (هيهاه) وهي قراءة الكسائي وابن كثير
(هيهات هاديه رفلا)
ثم يقرؤها بكسر التاء (هيهاتِ هيهاتِ) وهي قراءة أبي جعفر
(هيهات كسر التا معاً ثب)
وفي قوله تعالى ((ثم أرسلنا رُسُلنا تترا))
يقرأ رسلنا بإسكان السين في رسلنا (رُسْلنا) وهي قراءة أبي عمرو
(وفي رسلنا مع رسلكم ثم رسلهم وفي سبلنا في الضم الاسكان حصلا)
كما يقرأ تترا بالتنوين (تتراً) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو
(ونون تتراً حقه)
ويميلها وقفأً لأن الإمالة في هذه الكلمة هي من أصول أبي عمرو
(ومنصوبه غزاً وتتراً تزيلا)
وفي قوله تعالى ((ثم أرسلنا موسى وأخاهُ هَارون))
يقرأ بالإدغام الكبير في أخاهُ هَارون (أخاه هَّارون) مع التقليل في موسى وهي قراءة أبي عمرو
وفي قوله تعالى ((فقالوا أنؤمنُ لِبشرين مثلنا))
يقرأ بالإبدال في أنؤمن (أنومن) مع الإدغام الكبير في أنؤمن لبشرين (أنومن لِّبشرين)
وهي رواية السوسي
وقراءات أخرى كثيرة لايسعني الوقت لشرحها