السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحصل أحياناً خلاف بين شخصين لأمور دنيوية فماذا يفعل الشخص حتى يبتعد عن هذه الأمور التي هي غير حسنة؟
المؤمن ينبغي أن يكون لأخيه المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً, وأن يكون محباً للمؤمن لله تعالى, فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابّوا".
وفي صحيح ابن حبان: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا".
ومعلوم أن النفس مجبولة على حب التعالي على الغير, والله يحب من عبده المؤمن أن يكون متواضعاً.
والتحاب في الله فيه سر عظيم لأن التنافر يؤدي إلى الغيبة والقطيعة, هذا يغتاب هذا وهذا يغتاب هذا, ثم كثيراً ما ينخدع المرء لنفسه الأمارة بالسوء فيظن أنه إن رد الإساءة بمثلها يكون مكرماً لنفسه والحقيقة أنه مخطئ وفي هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ربّ مُكرم لنفسه وهو لها مهين".
فالتواضع سر عظيم ومخالفة النفس هي طريق الترقي والتعالى
رزقنا الله واياكم والمسلمين حسن الخاتمة