
صدر الأسبوع الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية كتاب بعنوان "القرضاوى الإمام الثائر.. دراسة تحليلية أصولية في معالم اجتهاده للثورة المصرية" بقلم "وصفى أبو زيد".
جاء الكتاب في أربعة فصول، تناول الفصل الأول منها "المنطلقات الشرعية لخطاب القرضاوى في الثورة"، بينما تضمن الفصل الثاني "القواعد الشرعية الحاكمة لخطاب القرضاوى في الثورة"، متحدثا عن 10 قواعد:
- حق الأمة مقدم على حق الفرد.
- لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
- ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
- المشقة تجلب التيسير.
- الأمور بمقاصدها.
- حقوق الله مبنية على المسامحة والمساهلة، وحقوق العباد مبنية على المشاحة والمضايقة.
- للوسائل أحكام المقاصد.
- تصرف الحاكم على الرعية منوط بالمصلحة.
- كل ما خالف أصلا قطعيًّا مردود.
- درء أعظم المفاسد بارتكاب أخفها، وجلب أعظم المصالح بتفويت أدناها.
واستنتج الفصل الثالث الخصائص العامة لخطاب القرضاوى في الثورة، وأجملها في ست خصائص: الربانية، الوسطية، المواكبة، الشمولية، الاستيعاب، البيان.
فيما تتبع الفصل الرابع الآثار الداخلية والخارجية لخطاب القرضاوى في الثورة، من خلال المشهد وما قيل في الصحف المحلية والعالمية، وجاء في قسمين، الأول: التأثير الداخلي، الذي سلط الضوء على نواحٍ خمسة؛ شملت: الثوار، والعلماء والدعاة، والجيش والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وناحية الإعلام والصحافة المصريَّيْن، والشعب المصري كافة. بينما تناول القسم الثاني التأثير الخارجي، وجاء عرضه من خلال الإعلام المسموع والمقروء.
وقد تضمنت ملاحق الكتاب، وفق صحيفة اليوم السابع المصرية، بيانات القرضاوى، وتصريحاته للفضائيات، وخطبه بعد أن تم تفريغها وتحريرها، وتخريج آياتها وأحاديثها، والتعليق عليها.
ويقع الكتاب، الذي صدر عن دار سلطان للنشر، في 280 صفحة، بمدخل احتوى عناوين حول الثورة والقرضاوى منها: ثورة أذهلت العالم، ثورة ربانية، ثورة قدوة ومعلِّمة، ثورة أخلاقية سلوكية حضارية، ثورة وطنية شعبية حقيقية، ثورة من أجل المقاصد الإنسانية، ثورة أظهرت القدرة على التجديد والإبداع، ثورة حصاد عقود وإن أطلق شرارتها الشباب، ثورة ميزت مواقف الحكومات والعلماء، موقع القرضاوى على خارطة العلماء والدعاة، لماذا القرضاوى دون غيره؟، ولماذا القرضاوى وثورة مصر دون غيرها من الثورات؟