ويُعالج الكسل بأمور كثيرة منها :
1- الإيمان الحقيقي المؤدي إلى العمل النافع ، وقد اقترن العمل بالإيمان في آيات كثيرة فى القرآن الكريم مثل قوله تعالى ( والذين ءامنوا وعملوا الصالحات ... )
2- علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد ، فاللبيب يعلم أنه لم يُخلق عبثا ، وإنما هو فى الدنيا كالأجير أو التاجر .
3- النظر في حسن عاقبة العاملين وسوء الكسالى البطالين .
4- ملء الفراغ بكل مفيد نافع .
5- عدم الركون إلى الترف والإنهماك فى طلب اللذات .
6- وضع أهداف عُليا يعمل على تحقيقها ، ويمكن تقسيم هذه الأهداف قريبة وأهداف بعيدة ، فمن الأهداف القريبة مثلا : حفظ القرآن الكريم ، أو حفظ بعض المتون . ومن الأهداف البعيدة : إخراج الأمة من حالة التخلف ، ولا ننسى الهدف الأساسي وهو إقامة العبودية والوصول إلى رضا الله تعالى والفوز بجنته .
7-الإعتدال فى الطعام والشراب والنوم .
8- الإعتدال في جانب المخالطة ، ولا يصاحب إلا أهل العمل والإجتهاد .
9- عدم الإسترسال مع الأوهام والأماني الكاذبة ، فالنعيم لا يدرك بالنعيم ، والراحة لا تنال بالراحة .
قال أحد السلف : لا ينال العلم براحة الجسد . فمن تلمح ثمرة الكسل اجتنبه ، ومن مد فطنته إلى ثمرات الجد ، نسي مشاق الطريق .
10 – قال ابن الجوزي : ومن أنفع العلاج : النظر فى سيرة المجتهدين ، فالعجب من مؤثر البطالة في موسم الأرباح ، وتارك الإستلاب وقت النثار .
وقال فرقد : إنكم لبستم ثياب الفراغ قبل العمل ، ألم تروا إلى العامل إذا عمل كيف يلبس أدنى ثيابه ، فإذا فرغ اغتسل ولبس ثوبين نقيين ، وأنتم لبستم ثياب الفراغ قبل العمل .
والله أعلم
المراجع :
1- القرآن الكريم .
2 - السنة النبوية .
2- نضرة النعيم .
4 - تفسير بن كثير .
5 -فتح الباري .
6 - سنن أبى داوود .
7- السلسلة الصحيحة للألباني .
8 - الطب الروحاني .
9سنن الترميذي